×

مسلسل الحوادث والمشكلات في يوم المنازلة في معركة الانتخابات البلدية في صيدا،

التصنيف: مناسبات إجتماعية

2010-05-24  08:18 ص  5186

من احمد منتش:
لم تمر معركة الانتخابات البلدية والاختيارية في صيدا على خير وسلام بسبب اجواء التحدي بين الطرفين المتخاصمين والمتنافسين على الساحة الصيداوية تيار "المستقبل" بزعامة النائبة بهية الحريري، وتيار "التنظيم الشعبي الناصري"، بزعامة النائب السابق اسامة سعد واتساع حدة الانقسام والصراع والتحريض منذ نعى الطرفان صيغة التوافق في الانتخابات البلدية بعدما اجهضوها. وامس استحوذ الوضع الامني الذي كان يتوتر ويتفاعل من حين الى آخر نتيجة الحوادث والمشاكل المتفرقة والمتنقلة في محيط مراكز الاقتراع الـ 17 وفي داخلها وحتى في غرف اقلام الاقتراع على مجمل الوضع العام على رغم الوجود الكثيف والتدخل الفوري لوحدات الجيش الذي حول صيدا مع القوى الامنية ثكنة عسكرية كبيرة تتمركز فيها وتتجول الياته العسكرية المعززة بالجنود والاسلحة الصغيرة والمتوسطة وفي طليعتها افواج التدخل والمغاوير ومكافحة اعمال الشغب، وهي استدعت حضورا لقائد الجيش العماد جان قهوجي ووجوداً ميدانيا لنائب مدير المخابرات العميد عباس ابرهيم، الذي ساهم وجوده في تطويق حادث حصل قبل الظهر بين اسامة سعد ومرافقيه بدا مع ضابط في قوى الامن الداخلي وكاد يتطور مع الجيش. وفي حين لم يتم التأكد فعليا من عدد الموقوفين او المصابين في سلسلة الحوادث افيد ان عدد الموقوفين تجاوز الثلاثين والمصابين نحو خمسة على الاقل.

 

مسلسل الحوادث

مسلسل الحوادث والمشكلات في يوم المنازلة في معركة الانتخابات البلدية في صيدا، بدأ في مركز مهنية صيدا عند المدخل الجنوبي للمدينة في اثناء قيام سعد بالاقتراع في القلم 171 وقبل لحظات من خروجه قال احد مندوبي لائحة السعودي بصوت عال: "خلصونا بقى بدنا نعرف نشتغل". وعندها انهال عليه شخصان بصفعات عدة وحال بينهم وبين مرافقي سعد قبل خروجهم من قلم الاقتراع.
وقرابة العاشرة صباحا انفجرت قنبلة يدوية على طريق النافعة – البرامية – محلة القياعة التحتا لم تسفر عن اصابات. وقرابة الساعة الحادية عشرة قبل الظهر حصل اشكال امام مقر مبنى بلدية صيدا في ساحة النجمة بين مندوبين من انصار سعد و"لائحة الارادة الشعبية" وبين مندوبين من انصار "المستقبل" و"لائحة الوفاق للانماء" على خلفية توزيع لوائح امام مدخل اقلام الاقتراع وعمل الجيش على تطويقه سريعاً وفي الوقت نفسه تقريبا، حصل الاشكال الكبير داخل مركز الجامعة الاميركية للعلوم والتكنولوجيا عند المدخل الشمالي لصيدا واستنادا الى مصادر مختلفة ان الحادث بدأ على خلفية محاولة اقدام امرأة على الاقتراع مرتين واعتراض مندوبي "لائحة الارادة الشعبية" على ذلك. وبعد وصول سعد الى المركز حصل توتر بين سعد ومرافقيه واحد ضباط قوى الامن الداخلي الذي استعان على الفور بالجيش وحضرت قوة كبيرة قامت بمحاصرة سعد ومرافقيه داخل المركز الذي توقفت فيه عمليات الاقتراع لبعض الوقت. وحضر قائد منطقة الجنوب في قوى الامن العميد منذر الايوبي ومدير مخابرات الجيش في الجنوب العقيد علي شحرور وذكر ان عناصر الجيش تعاطت بقسوة شديدة مع مرافقي سعد واوقفت عدداً منهم (ثلاثة على الأقل) وصودر من احدى سياراتهم سلاحان مرخصان واعتبر سعد بعد خروجه من المركز برفقة العميد عباس ابرهيم ان حياته كانت فعلا معرضة في اثناء الحادث للخطر. وراى في مؤتمر صحافي عقده بعد الحادث مع رئيس "لائحة الارادة الشعبية" عبد الرحمن الانصاري "إن هناك أفرادًا أمنيين يتواطأون مع تيار الحريري بمخالفات قانونية يرتكبونها في أثناء عملية الاقتراع، والمشكلة التي حصلت مع مندوبينا في قلم الاقتراع في مكسر العبد، هي أن امرأة دخلت لتنتخب، ومن ثم عادت لأخذ لائحة محاولةً الانتخاب مرة ثانية، مما أثار اعتراض مندوبينا في القلم. وعلى اثر الاشكال أقفلت القوى الأمنية قلم الاقتراع، رافق ذلك منع دخولنا إليه".
وقرابة الساعة الثانية بعد الظهر حصل تلاسن امام مركز ثانوية نزيه البزري – حي الوسطاني وسط صيدا بين انصار "المستقبل" وأنصار "التنظيم" وافيد عن طعن احد انصار التنظيم بسكين. وبعد وقت ذكر أن غاليري البابا في محلة القياعة تعرض للتكسير وصاحبه من انصار "المستقبل"، اضافة الى تعرض سيارة كانت تمر في المحلة نفسها وترفع علما لـ "القوات اللبنانية" للرمي بالحجارة.

 

المدرسة الكويتية

وبعد الظهر، حصل حادث كبير داخل مركز المدرسة الكويتية اللبنانية القريبة من ثانوية البزري وحصل تضارب وعراك بين انصار "التنظيم" وانصار "المستقبل" واصيب البعض، وذلك في اثناء وجود سعد. وكالعادة حضرت سريعا قوة كبيرة من الجيش وفرضت طوقا كبيرا في حرم المدرسة وعملت القيادات الامنية على معالجة الوضع. وحمل سعد قبل خروجه من المكان السلطة السياسية مسؤولية كل ما يحصل.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

صيدا نت على التويتر

تابعنا