×

تسليم وتسلم في رئاسة جامعة رفيق الحريري في المشرف بين شديد وصميلي

التصنيف: ثقافة

2017-01-31  07:00 م  2581

جرت في جامعة رفيق الحريري مراسم انتقال رئاسة الجامعة من الدكتور رياض شديد الى الدكتور احمد صميلي الذي تم تعيينه مؤخرا، وذلك خلال لقاء اقيم في قاعة الميدل ايست للمحاضرات في حرم الجامعة في المشرف ، وحضره ممثلة رئيسة مجلس أمناء الجامعة ورئيسة مؤسسة رفيق الحريري السيدة نازك رفيق الحريري  السيدة هدى طبارة ومدير عام مؤسسة رفيق الحريري السيدة سلوى السنيورة بعاصيري، وأعضاء مجلس أمناء الجامعة ونواب الرئيس وعمداء الكليات والأساتذة والموظفون .
استهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني فكلمة من الدكتور رياض شديد اختصر فيها التجربة المميزة له كرئيس للجامعةفقال:يشرفني أن أجتمع معكم للمرة الأخيرة كرئيس لجامعة تحمل اسم "رفيق الحريري" بما يعنيه هذا الرجل الذي قدم الكثير الكثير للبنان على الصعيد التربوي والأكاديمي. والشرف هنا يأتي على ثلاث مستويات: شرف أن أخدم أبناء المنطقة التي عشت فيها وأبناء الوطن الذي أنتمي إليه ، وشرف العمل تحت اشراف مجلس أمناء مميز برئاسة السيدة الفاضلة نازك رفيق الحريري، السيدة التي تتفهم حاجات الوطن وتعمل على اكمالرسالة الشهيد رفيق الحريري، وأعضاء مجلس أمناء متميزين في كل مواقعهم وشرف عملي داخل الجامعة مع فريق عمل من نواب رئيس وعمداء وأساتذة وموظفين وطلاب .كل ذلك أغنى خبرتي،والهدف أن تكون هذه الجامعة متميزة بكل ما تقوم به ومنافسة على كل الصعد. واليوم أترك الجامعة بفرح كبير وأنا اشعر أني قدمت ما استطعت ومرتاح لأن هذه الجامعة ستتابع مسيرتها إن شاءالله بزخم أكبر برئاسة شخص عندي كل الثقة به لما يتمتع به من صفات إنسانية وأخلاقية وعلمية وإدارية. تمنياتي للجامعة بالخير وللدكتور أحمد صميلي وفريق العمل بالتوفيق في إكمال رسالة هذه الجامعة كما أرادها الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وتحدث الرئيس الجديد للجامعة الدكتور أحمد صميلي فرأى أن المؤسسات تستمر كما الحياة برمتها. وقال:إنه لشرف لي أن أتحمل مسؤولية قيادة هذه الجامعة للسنوات القادمة بإذن الله وبما تحمله هذه المؤسسة من معان وقيم وتاريخ مميز ورؤية واضحة للمستقبل الواعد للإنسان في هذا الوطن والعالم. والشعور الأهم الذي أحمله والذي ميز تجربة العمل مع الدكتوررياض شديد وفريق عمل الجامعة المتميز خلال السنوات الثلاث الماضية والدعم المعنوي اللامتناهي الذي حصلنا عليه من مجلس أمناء الجامعة وعلى رأسهم السيدة الفاضلة نازك رفيق الحريري هو أن العمل سيستمر، لأن سر الإنسان يكمن في الخدمة وشرف لنا أن نستطيع أن نخدم هذه المؤسسة ونساهم في إثراء مسيرتها.  لقد كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري بمثابة الشعلة التي أضاءت العتمة في تاريخ لبنان، ومسؤوليتنا أن نبقى ذلك الوقود الذي يحافظ على استمرار هذه الشعلة وبالتالي يشرفني أن أكون معكم لإكمال المسيرة.. فنحن عابري سبيل،أسماؤنا تختلف لكن المؤسسات التي تحدث فرقا وتثبت اسمها في التاريخ هي تلك التي تنتج الشعلة التي تضيء المستقبل للأجيال القادمة.
وختم صميلي بتوجيه الشكرللدكتور رياض شديد ومجلس أمناء الجامعة على الثقة التي منحوه إياها. معتبرا انمهمتهلن تستند فقط على العمل الجماعي بل على الإلتزام ومعربا عن امله وثقته  بالنجاح والتميز.
بعد ذلك قدمت ممثلة السيدة نازك الحريري السيدة طبارة باقة ورد للدكتور رياض شديد يحيط بهما السيدة السنيورة والدكتور صميلي ، وسط التمنيات الطيبة للجامعة بمزيد من التميز والارتقاء في العمل التربوي الرائد على صعيد لبنان والمنطقة .
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

صيدا نت على التويتر

تابعنا