×

لا ردّ لبنانياً على وساطة لمغادرة 127 مطلوباً هل لمخيم عين الحلوة صفقته الخاصة؟

التصنيف: مخيمات

2017-07-31  11:33 ص  1099
رأفت نعيم


مع إتمام اولى مراحل صفقة جرود عرسال بين «حزب الله» و«جبهة النصرة»، تحت اشراف الأمن العام اللبناني، وبعد ما أثير عن امكانية إلحاق مطلوبي «النصرة» في مخيم عين الحلوة بهذه الصفقة، تنشغل الأوساط الفلسطينية في متابعة ما سيؤول اليه طلب العشرات من عناصر ومؤيدي جبهة النصرة المتواجدين في المخيم من السلطات اللبنانية السماح لهم بمغادرة المخيم الى الأراضي السورية بالتزامن مع بدء تنفيذ صفقة جرود عرسال.

هذا الطلب كان نقله ممثلون عن «الشباب المسلم» داخل المخيم الى مسؤولين امنيين في حركة فتح، طالبين منهم المساعدة في ابلاغه للسلطات اللبنانية. لكن رد الأخيرة كان عدم وجود قرار حاليا بالموافقة على مثل هذا الطلب. رغم ذلك، استمر «الشباب المسلم» في التواصل مع العديد من الوسطاء داخل المخيم أملاً في ان ينجحوا باقناع الجانب اللبناني بالسماح لهم بالمغادرة.

المعلومات المتوافرة تحدثت عن ان من بين عناصر او مؤيدي النصرة الراغبين في مغادرة المخيم، فلسطينيون وسوريون ولبنانيون يتوزعون على مجموعات عدة تحت امرة مسؤولين بارزين في «الشباب المسلم» في المخيم.

وعلمت «المستقبل» ان من بين طالبي المغادرة 27 لبنانيا ًعلى الأقل بالاضافة الى نحو مائة بين فلسطيني وسوري او فلسطيني سوري، وابرزهم: اسامة الشهابي ومجموعته، محمد وهيثم الشعبي ومجموعته، وجمال حمد ومجموعته، وزياد ابو النعاج ومجموعته، وكل من رامي ورد وتوفيق طه ومجموعته، وأن الأخيرين هما من بين الذين يقومون بالتواصل مع حركة فتح والفصائل الفلسطينية لتوسيطهم لدى الدولة اللبنانية للقبول بطلبهم.

وعلم ان الطلب الذي نقله ممثلو «الشباب المسلم» الى الدولة اللبنانية عبر فتح تضمن في البداية صيغة اقتصرت على اسماء مسؤولي بعض المجموعات من دون ذكر افرادها، لكن الدولة رفضت بالمبدأ، وطلبت كشفا مفصلاً بجميع اسماء الراغبين بالمغادرة للنظر بامرها، وانه تم البدء باعداد لوائح بـ 131 اسماً لتكون جاهزة للتفاوض في حال وافقت الدولة على مغادرتهم من دون ان يعرف حتى الآن كيف وعلى اي اساس سيكون التفاوض وهل سيتم إلحاق مطلوبي عين الحلوة بصفقة الجرود ام انه - في حال وافقت الدولة على طلب المغادرة - سيكون ضمن صفقة منفصلة ووفق آلية مختلفة تماماً.

وفي هذا السياق قال القيادي السابق في حركة فتح، العميد محمود عبد الحميد عيسى «اللينو»: «عناصر النصرة في المخيم وسّطوا الفصائل الفلسطينية واتصلوا بكافة الفصائل ووسطوهم انه لمصلحتكم ومصلحة الجميع ان تسهلوا لنا خروجنا من المخيم باتجاه الاراضي السورية. وبدورها، الفصائل اتصلت بالجيش اللبناني. لكن لا رد رسميا حتى الآن من الدولة اللبنانية بالموافقة او عدمها. وقد تتضح الأمور خلال الـ 48 ساعة القادمة قبولاً ام رفضاً. لكن ما زال السعي مستمرا بهذا الخصوص وهم وسّطوا العديد من الوسطاء ليكون هناك رأي ضاغط باتجاه ان تشمل الصفقة عناصر النصرة في مخيم عين الحلوة والمؤيدين لهم ولا اعرف الى اين يمكن ان تصل الأمور».

وأضاف: ان عدد طالبي المغادرة حتى الآن 120 اسما على اللوائح من بينهم ما يقارب 27 لبنانيا، ومعظمهم فلسطينيون وسوريون. فمن هنا من حق الدولة ان ترى مصلحتها وما يخدم سيادتها.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

صيدا نت على التويتر

تابعنا