×

السعودي وسرحال عقدا مؤتمرا صحفيا في بلدية صيدا حول الأصول الكنعانية التي أظهرتها الفحوصات الجينية على رفات الأثار المكتشفة في صيدا

التصنيف: بلديه صيدا

2017-08-23  04:47 م  1385

عقد رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي مؤتمرا صحافيا مع رئيسة البعثة البريطانية للأثار الدكتورة كلود سرحال، في البلدية حول آخر المكتشفات الأثرية في العصر البرونزي في مدينة صيدا واهمها الدراسات الجينية التي جرت في بريطانيا وأثبتت أصول سكان المدينة والمنطقة الكنعانية وهي دراسة جينية حديثة اعتمدت على فحص الحمض النووي، أن أصول غالبية الشعب اللبناني ترتبط بالفينيقيين أكثر من ارتباطها بأي شعوب أخرى سكنت بلاد الشام.

حضر المؤتمر رئيسة دائرة التنظيم المدني في الجنوب الدكتورة المهندسة آية الزين وأعضاء المجلس البلدي المهندس علي دالي بلطة والأستاذ نزار الحلاق ورئيس جمعية "أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا" الأستاذ كامل كزبر.

سرحال

هذا وكان المؤتمر استهل بكلمة ترحيب من كزبر بالحضور منوها بالدراسات الجينية التي أبرزت أصول كنعانية للرفات المكتشفة في حفريات صيدا بإشراف البعثة البريطانية.

ثم تحدث للدكتورة سرحال، فشكرت فيها رئيس البلدية "لإستضافة هذا المؤتمر لنتحدث عن الأثار الهامة المكتشفة في صيدا من قبل البعثة البريطانية التي أمضت نحو 19 عاما في التنقيب في حفريتي الفرير والصندقلي. والأن صدرت دراسات علمية أكدت أن جينات رفات عثر عليها لسكان في صيدا خلال العصر البرونزي أصولها كنعانية ، وهي دراسة جرت مقارنتها مع 99 عينة أكدت هذا الأمر، وهذا يدل على أننا كنعانيون وأن سكان هذه المنطقة لم يتركوا أرضهم أبدا، وقد مر علينا الكثير من الرومان والبيزنطيين والعرب، لكن هذا الكنعاني بقي على ارضه وتمسك بها، وصيدا من اهم المدن اللبنانية بدون شك وهي تحمل أثارا عالمية".

وأشارت إلى أن صحفا علمية وعالمية تحدثت عن الدراسات الجينية التي تفيد بأن %93 من جينات اللبنانيين في هذه الأيام تتطابق مع جينات الكنعانيين (الفينيقيين) الذين عاشوا في سوريا ولبنان منذ مئات السنين.

سئلت: هل هناك مشروع للتنقيب عن صيدون القديمة التي قيل أنها غارقة قبالة الزيرة فأشارت إلى أن مشروع مسح تحت البحر سيبدأ الشهر المقبل وهذا يدل على أن مرفأ صيدا كان من أهم المرافىء في البحر الأبيض المتوسط.

السعودي

ونوه السعودي ب"ما إكتشفته البعثة البريطانية في صيدا من آثار هامة ونتائج علمية عالمية"، وقال: "نحن في صيدا محظوظون بهذه الاثار، واينما حفرنا نجد آلاثار في احياء عديدة منها، فقد حفرنا في شارع الاوقاف فوجدنا عمود رخام من آلاف السنين"، واشار الى ان "مدينة صيدا واهلها وكل لبنان مدينون للدكتورة كلود سرحال والبعثة البريطانية بهذه المكتشفات الاثرية".

ولفت إلى أن أهمية الأثار في مدينة صيدا وغزارتها في حفرية الفرير والصندقلي جعلنا ننشىء متحفا للأثار فوق الحفرية ولعل هذا المتحف هو الوحيد في منطقة الشرق الأوسط الذي يقام على حفرية أثار يعود لها الفضل في إكتشاف تاريخ المدينة وحضارتها العريقة.

وعن مصير بعض الأثار من معبد أشمون التي تعرض في متاحف أميركية، لفت إلى أن "هناك مساعي لإستعادة هذه الأثار من قبل وزارة الثقافة"

أخبار ذات صلة

ساحة النجمة الآن بث مباشر

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

صيدا نت على التويتر

تابعنا