×

ضمن برنامج " خدمة المجتمع " تلامذة مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري يقطفون " شجرة الخير".. والمعرفة حولها!

التصنيف: الناس

2017-10-02  02:43 م  567

اختار تلامذة مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري شجرة الزيتون موضوعاً لأول أنشطة برنامج خدمة المجتمع في المدرسة للعام الدراسي الجديد من خلال مساعدة بعض المزراعين في موسم القطاف ونظراً لما تمثله هذه الشجرة من رمز للسلام والخير والبركة، ولما تجسده بجذورها الضاربة في الأرض والتاريخ والتراث اللبناني من زراعة عريقة ومن تعبير عن تعلق اللبناني بأرضه وارتباطه وتشبثه بها ، ولما تشكله ايضا من منتج زراعي رئيسي في لبنان ومصدر معيشة اساسي لعدد كبير من العائلات التي تعمل او تهتم بهذه الزراعة.

فقد قام وفد كبير من طلاب صف السادس الأساسي في " مدرسة البهاء" بزيارة حقل كبير للزيتون في المنطقة الواقعة بين بلدتي عبرا وبقسطا (شرق صيدا) وتوزعوا على ارجائه مشاركين العمال في قطاف الموسم .

مشنتف

ورافق الطلاب المشرف العام في المدرسة نبيل بواب وعدد من المعلمات وكان في استقبالهم صاحب المشروع السيد وليد مشنتف الذي اصطحبهم في جولة على بعض اشجار الزيتون في هذا الحقل الذي يمتد على مساحة نحو 20 دونماً في ارض تابعة للبطريركية الكاثوليكية وفيه اكثر من 6000 شجرة زيتون مزروعة حديثا ( منذ 7 سنوات) بإشراف خبراء ايطاليين ،مقدما لهم شرحا عن هذه الزراعة وانواع الزيتون والطريقة المثلى للقطاف وكيفية توضيب الزيتون ونقله الى المعصرة ومراحل عصرهزيتاً، مشددا على ان الهدف من هذا المشروع هو تشجيع هذه الزراعة وتحسين الانتاجية والمحافظة على نوعية زيت الزيتون اللبناني الذي بات ينافس خارجياً.

وشكر مشنتف ادارة وطلاب البهاء على هذه المبادرة معتبرا انه من المهيم ان يعرف الجيل الجديد اهمية هذا الزراعة بيئياً واقتصاديا وفي بقاء الناس في ارضها وكيف كان اجدادنا يهتمون بها وكان لبنان اول مصدر لها قبل اوروبا .

بواب

من جهته قال بواب ان النشاط الذي يأتي مع بداية العام الدراسي ومواكبة لموسم قطاف الزيتون يهدف اولاًلخدمة المجتمع عبر مساعدة المزارعين في عملية القطاف والمساهمة بالتخفيف من هذا العبء عليهم ، وليطلع الطلاب عن قرب على تاريخ وواقع هذه الزراعة في لبنان واهميتها بالنسبة للمزارع لجهة التشبث بالأرض واعطائهم الدروس المستفادة بأن الأرض بقدر ما نحبها نعطيها من جهدنا بقدر ما تعطينا من خيراتها.

ولفت بواب الى ان الفكرة من " برنامج خدمة المجتمع " فتح اسوار المدرسة على المجتمع وأن المدرسة لم تعد فقط كتاباً ودفاتر بل هي جزء من حركة المجتمع المحيط بها ككل .

بعد ذلك قام التلامذة بزيارة معصرة الزيتون القديمة في لبعا والتي تأسست سنة 1933 واطلعوا من المشرفين فيها على مراحل كبس الزيتون وعصره زيتاً.

 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

صيدا نت على التويتر

تابعنا