×

الحريري رعت افتتاح مركز LEAPS للدمج وصعوبات التعلم في ثانوية رفيق الحريري

التصنيف: الشباب

2017-11-02  04:28 م  341

برعاية رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري وفي اجواء احياء ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد احتفلت ثانوية رفيق الحريري في صيدا ومركز "Leaps" لصعوبات التعلم فرع المركز في الجنوب في مبنى داخل حرم الثانوية في صيدا ، وذلك بحضور الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار وممثلة منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود مسؤول مكتب التعليم الأساسي في التيار في الجنوب صباح درزي ،  ومنسق عام الشبكة المدرسية لصيدا والجوار نبيل بواب  ومسؤولة السياسات التربوية في جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا سهير غندور ومدراء عدد من المدارس ومؤسستي مركز Leaps تسولة بسوس ودانا عبد الأحد ، ومديرة ثانوية رفيق الحريري هبة ابو علفا واعضاء من الهيئة الادارية والتعليمية ورئيس لجنة الأهل مازن حشيشو وجمع من الأهالي ,.

الحريري

الحريري وفي كلمة لها بالمناسبة اعتبرت ان الأول من تشرين الثاني هو بالنسبة لنا دائما يوم ولادة لفكرة او مشروع جديد  وقالت: منذ 33 سنة آمن الرئيس الحريري بان كل انسان قادر اذا كانت لديه ثغرة معينة واستطاع تخطيها أن يصل لأرفع مستوى ، وكان الطلاب محكوم عليهم في لبنان خاصة الطلاب المهمشين الذين لم يتسنى لهم ان يذهبوا الى مدارس وياخذوا العناية الكافية في اللغات كان محكوم عليهم انهم لا يستطيعون اتقان اللغة في حياتهم ..سأل الرئيس الشهيد حينها عن المشكلة فقيل له انها اللغة فأرسلهم الى بلاد اللغات ليتعلموا اللغة . وفي سنة واحدة فقط وتحديدا في 27 اكتوبر سنة 1984 كانت الطائرات تاخذ طلابا من لبنان الى اميركا والى فرنسا لتعلم اللغتين الانكليزية والفرنسية. نصفهم دخلوا احسن جامعات في العالم ووصلوا لأرفع المستويات فبداخل كل طالب ياتي لدينا طاقة ابداعية مهمتنا ان نسهل له المسار ليكتشفها .وان الرسالة التي نحن بصددها اليوم ليس فقط صعوبات التعلم او الخلل الذي يجعل الطالب لا يصل ، نريد ان نعزز ثقته بنفسه وان نكتشف موهبته التي اكيد لا يوجد طالب يدخل مدرسة الا ولديه ابداع في مجال ما والآن واجباتنا ان نصل بهذه الابداعات الى حيث يجب ان تكون وتبرز .

اضافت :هذه المدرسة في كل مسيرتها كانت توزع المعرفة التي تصل اليها على ما حولها ولم تعتبر يوما انها يجب ان تكون مميزة ليكون هناك فرق بينها وبين ما حولها .. هذا العطاء الحقيقي ان كل المجتمع الذي نعيش فيه يجب ان نعمل على الارتقاء به وهذا كان دور المدرسة منذ ان بدأت في كفرفالوس وعندما انتقلت المدرسة الى صيدا واستطعنا ان نحقق مهمة اساسية من خلال انشاء الشبكة المدرسية حيث اصبح لدينا عمل تعاوني ليس موجودا في اي منطقة ثانية . هدفنا العدالة التربوية وديمقراطية التعليم ومع بعضنا البعض نتوق دائما للأفضل . فكرتنا  انشاء او فتح فرع " Leaps" في منطقتنا يقدم الخدمة لكل المنطقة .هذا المركز مفتوح للجميع وابشركم بأن المدرسة الرسمية قريبا سيكون لديها ايضا مراكز اندماجية للحالات والصعوبات التعليمة اذا لم يكن هذه السنة فأكيد السنة القادمة وهذا مهم جدا لأن هذا التعليم مكلف واذا تبنت الدولة جزءا منه يكون لدى المجتمع نوعا من العدالة التربوية التي دائما نبحث عنها . نحن نحضر لندمح هؤلاء الأولاد مع بعضهم ليستطيعوا ان ياخذوا حقهم في التعلم كل ولد له حق في المعرفة ، بغض النظر عن المشاكل التي يواجهها نحن والأهل والمعلمين نريد ان نتعاون معا حتى نستطيع ان نستكمل هذه العملية التعليمة .

ابو علفا

وتحدثت مديرة ثانوية رفيق الحريري هبة ابو علفا فتوقفت عند ما يجمع المناسبتين ذكرى ولادة مؤسس المدرسة والملهم لرؤيتها ومسيرتها التربوية والإنسانية ، وافتتاح مركز ليبس الذي يوفّر الخدمات التعلّمية للأفراد الذي يعانون صعوبات في التعلّم كذلك  للأفراد الموهوبين. وقالت: ليست صدفة أننا اخترنا هذا التاريخ بالذات لنفتتح المركز، لأن التحدي كان أن نحسن اختيار هدية تليق بأحلام الرئيس الشهيد رفيق الحريري في ذكرى مولده ال73، هدية تخدم فكر وفلسفة من آمن أن مستقبل لبنان الإستثمار بالإنسان، فكرس جزءاً كبيراً من ماله ووقته وجهده في سبيل التعليم فأعطى الفرص وفتح المجالات. لم يفصل يوماً بين مسارين متلازمين : جودة التعليم وتقدم المجتمع. لقد آمن بجيل مؤهل بالمهارات والقيم وهذا لا يتم إلا بالتربية الواعية التي تنجح في تأدية دورها. لذلك كانت مسؤوليتنا أن تعكس الثانوية التي تشهد وتحمل إسم مؤسسها  هذا الهدف في رؤيتها وهي:بناء مجتمع تعلمي مثقف وفعال لمدى الحياة"وتحقيقاً لهذه الرؤية كان لا بد أن نترجمها على أرض الواقع عملاً واضحاُ ياخذ بيد كل متعلم ويعطيه فرصة التقدم مهما كانت الصعوبات التي يواجهها. فتواصلنا وتعاونا مع مؤسسة ليبس التربوية لنتبادل الخبرات مما يعود بالفائدة على طلابنا وعلى طلاب المدينة والجوار. من هنا جاءت فكرة إنشاء هذا المركز الذي يقدم خدمات وقائية، تصحيحية ومتسارعة وأهم ما يميزه أن دوره لا يقتصر فقط على دعم من لديهم صعوبات في التعلم بل يلحظ أيضاً من هم الموهوبين لتنمية إبداعاتهم وذلك من خلال برامج مختصة مبنية على أبحاث معترف بها عالمياً. 

وبعد شرح مطول عن اهداف المركز وعمله واختصاصاته من قبل مؤسستيه تسولا بسوس ودانا عبد الأحد  قامت الحريري وعازار والحضور بقطع قالب حلوى بالمناسبة وجولة برفقة الحضور على ارجاء المركز للإطلاع أكثر على الخدمات التعلمية التي يقدمها إلى الأفراد الذي يعانون صعوبات في التعلّم وإلى الأفراد الموهوبين وتطوير مهارات المتعلّم بطريقة شاملة لمساعدته للوصول إلى كامل قدراته .

 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

صيدا نت على التويتر

تابعنا