×

أسامة سعد: لا حل للأزمة إلا الحل الوطني اللبناني المرتكز على الإجماع الوطني ضد الضغوط والإملاءات بعيدا عن التدخلات الخارجية والتدويل

التصنيف: سياسة

2017-11-12  02:55 م  114

أسامة سعد: لا حل للأزمة إلا الحل الوطني اللبناني المرتكز على الإجماع الوطني ضد الضغوط والإملاءات بعيدا عن التدخلات الخارجية والتدويل
أكد الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن لغة التهديد والوعيد ضد الشعب اللبناني واستفزاز الكرامة الوطنية قد أديا إلى إجماع وطني لبناني على رفض أساليب الضغط والابتزاز والإملاءات والتدخل الفظ في الشؤون الداخلية اللبنانية
ودعا سعد إلى حل وطني لبناني للأزمة يرتكز على توفير مقومات الصمود في مواجهة الضغوط والتهديدات، وذلك على جميع المستويات السياسية والدستورية والاقتصادية والمالية، وبخاصة إعادة انتظام عمل المؤسسات الدستورية.
وحذر سعد من الخضوع للابتزاز والتسليم بالشروط والإملاءات، كما حذر من خطر تدويل الأزمة الذي قد تستخدمه الدول الغربية ذريعة لزيادة تدخلاتها في لبنان.
كلام سعد جاء خلال اتصال أجراه مع الرئيس سليم الحص للتشاور حول التطورات السياسية الأخيرة. وكان سعد قد أجرى للغاية ذاتها سلسلة من الاتصالات، من بينها اتصال برئيس حركة الشعب ابراهيم الحلبي، واتصال آخر بالوزير السابق زاهر الخطيب.
وشدد سعد على أن مواجهة الأزمة مواجهة فعلية سبيلها الأساسي هو الحل الوطني اللبناني المرتكز على الموقف الوطني الموحد الذي يشكل السلاح الأمضى في هذه المواجهة، معتبرا أن الأصوات النشاز التي حاولت التشويش على هذا الموقف ليست سوى أصوات هزيلة معزولة.
وحذر سعد من أن القبول بالشروط والإملاءات يؤدي إلى تخريب الاستقرار في لبنان وإلى إثارة الفتنة وتخريب السلم الأهلي، فضلاً عن كونه يشكل انتهاكا لسيادة لبنان وكرامة الشعب اللبناني.
ومن جهة ثانية، نبه سعد إلى خطورة تدويل الأزمة الذي قد يشكل ذريعة للدول الغربية لزيادة تدخلاتها في لبنان والعبث بأوضاعه. فهذه الدول لا تهتم إلا لمصالحها الاستراتيجية والاقتصادية والمالية، وإلا لفرض سيطرتها على موارد البترول والغاز، ولو على حساب الشعوب وحريتها.
واستدرك قائلا: كان من الممكن ان يلجأ لبنان إلى الجامعة العربية لو كانت أحوالها بخير، ألا أن هذه الجامعة بحالة ثبات( كوما) منذ سنوات.
وختم سعد بالقول: لكل ذلك ليس على اللبنانيين إلا ابتداع الحل الوطني اللبناني للأزمة، وإلا الاعتماد على الإجماع الوطني الرافض للضغوطات والتهديدات. ويملك اللبنانيون الكثير من عناصر القوة التي يتوجب عليهم استنفارها من أجل توفير مقومات الصمود على مختلف الصعد والمستويات، ولا يجوز الانتظار إلى أجل غير مسمى من أجل إعادة الحياة إلى المؤسسات الدستورية. وهذا هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة والانتصار على الابتزاز والتهديد.
المكتب الإعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد
في 12-11-2017

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

صيدا نت على التويتر

تابعنا