×

ما لا يستطيع ترامب محوه بجرّة قلم

التصنيف: أقلام

2017-12-11  12:10 م  1296

"المستقبل"رافت نعيم

لأن القدس ليست مجرد أرض وأحجار تُغتصب ملكيتها من شعب لتمنح لشعب آخر بجرّة قلم، ولا بأية وسيلة كانت، عبّر فنانون فلسطينيون ولبنانيون عما لا يستطيع قرار ترامب أن يمحوه أو يصادره من القدس وينسبه لحليفته إسرائيل، ألا وهو التاريخ والتراث والهوية والقضية التي تختزنها المدينة المقدسة ومهد الأديان السماوية وعاصمة فلسطين ومحجة الإنسانية جمعاء.

بضع لوحات فنية وتعبيرية من التراث الفلسطيني قدمها هؤلاء الفنانون في نشاط تضامني مع القدس نظمه «الاتحاد العام للفنانيين الفلسطينيين» في باحة بلدية صيدا كانت كافية لتأكيد هوية القدس الفلسطينية العربية، يشاركهم في النشاط زملاء لهم من الفنانين اللبنانيين، وإعلاميون ومثقفون ومواطنون، تجمعهم عبارة «القدس لنا» والكوفية والأعلام الفلسطينية وعلى وقع الأغاني الوطنية.

وقال رئيس «الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين» في لبنان محمد الشولي: جئنا نحمل على أكتافنا تراثنا وحضارتنا وفنوننا، لكي نقول للمعتوه «ترامب» بأننا أصحاب التاريخ، نحن أصحاب الحق وأنت الوهم. وإن أشبال وزهرات فلسطين سيرفعون ذات يوم علم فلسطين فوق مآذن القدس وكنائسها وهي محررة من براثن الاحتلال الإسرائيلي.

وتوجه المستشار الثقافي في سفارة دولة فلسطين ماهر مشيعل، للمشاركين بكلمة قال فيها: من قلب صيدا النابض عاصمة الجنوب المقاوم، تحية نرسلها للقدس، صاحبة القلب الثائر. من لبنان، صاحب الموقف الوطني المتقدم: قيادة وحكومة وشعباً على المواقف العربية الأخرى، نقول للقدس إطمئني، فإن الشعوب العربية لن تنساك، لا مع ترامب ولا ما بعده. فالقدس هي التاريخ والجغرافيا والحضارة والتراث، والأهم «مفتاح السلام». وليسمع العالم أجمع بأن السلام يبدأ في فلسطين وينتهي في فلسطين.

وقال أمين سر نقابة ممثلي المسرح والسينما والتلفزيون في لبنان علي كلش إن "ما أقدم عليه ترامب أعاد وهج القضية إلى الشارع العربي وأشعل روح الثورة. أعاد نبض القلب وصرخة الأحرار. نعم لقد أوقد ترامب النار في الشارع العربي وأعاد اتجاه البوصلة الى الحياة، القدس. فليكن شعار المرحلة القدس عاصمة أبدية لفلسطين ورمز السلام بين الأديان، إنها للعالم، للإنسانية، للمحبة والسلام".

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

صيدا نت على التويتر

تابعنا