×

ش حمود مؤامرات ترتد على اصحابها

التصنيف: سياحة

2018-01-05  03:11 م  486

خلال شهرين من الزمن وعلى المستويات المحلية والإقليمية والعالمية ارتدت كثير من المؤامرات على مدبريها نذكر منها اربعة: مؤامرة السبهان، مؤامرة ترامب الاولى على القدس وفلسطين، ومؤامرة الانفصال الكردي، والآن ترتد مؤامرة ترامب الثانية عليه وهي المؤامرة على ايران، حيث ظهرت خلال اسبوع واحد الخيوط التي حركت من خلالها المخابرات الاميركية بعض المشاغبين في بعض المدن الايرانية او استطاعت ان تحول بعض المظاهرات التي تحمل مطالب محقة الى اعمال شغب وفوضى تظهر وكأنها انقلاب شعبي على نظام ولاية الفقيه.

اننا نستبشر من خلال هذه الاحداث المتسارعة بما تحمله السنوات القليلة القادمة التي يفترض  ان تهيء الامة، وجزءا منها لتنفيذ مهمة زوال اسرائيل.

وان الذين يسخرون منا عندما نؤكد حتمية زوال اسرائيل رغم احوال الامة المهترئة والمتخلفة ورغم مظاهر التكفير او التأمرك التي تشوه الاسلام ورغم تخلفنا عن الغرب في كل شيء تقريبا.. ورغم امور كثيرة لا تحصى نقول لهم ان المشهد بيننا وبينكم يشبه مشهد سيدنا نوح عليه السلام وهو يبني الفُلك بعيدا عن البحر حيث وصف الله تعالى هذا المشهد {وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ} (سورة هود 38).

إلا اننا ينبغي ان نذكر بشكل خاص هذا المشهد الاليم حيث ظهر لنا في شريط جديد داعشي بلهجته المميزة ينفذ حكم الاعدام "بمرتد" حسب زعمه... ماذا فعل هذا المحكوم؟ هرّب اسلحة الى (المشركين المرتدين) من قوات القسام (!!!)، يقول هذا ويفعل هذا وهو على بعد امتار من العدو الاسرائيلي يراقبه ويحميه كما يحمي الاميركان الدواعش شرقي نهر الفرات بشكل واضح.

ان ظاهرة الدواعش وامثالهم هي اسوأ ظاهرة بالتأكيد في تاريخنا المعاصر، ورغم انكشاف هذا الامر بشكل واضح لكن لا يزال هنالك من يتبنى فكرهم ومن يدافع عنهم او يبرر لهم، ورغم ان هذه الظاهرة التي من الصعب ان نفهمها ونفهم ابعادها كلها ورغم كل المؤامرات نقول: نحن نستبشر بالايجابيات التي ظهرت وتظهر وستظهر قريبا باذن الله

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

صيدا نت على التويتر

تابعنا