×

أسامة سعد في الذكرى 33 لمحاولة اغتيال مصطفى سعد: محاولة الاغتيال استهدفت ضرب الوحدة الوطنية في لبنان

التصنيف: سياسة

2018-01-22  02:48 م  1571

لمناسبة الذكرى ٣٣ لمحاولة اغتيال رمز المقاومة الوطنية اللبنانية المناضل الراحل مصطفى معروف سعد، واستشهاد طفلته ناتاشا والمهندس محمد طالب، وبدعوة من الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، أمت جبانة سيروب في صيدا الحشود لزيارة ضريح الراحل مصطفى سعد ولقراءة الفاتحة لروحه الطاهرة، كما وضعت أكاليل الزهر على ضريحه.
شارك إلى جانب الدكتور أسامة سعد وعائلة الفقيد ممثلو أحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية وفاعليات سياسية واجتماعية، وكوادر التنظيم وأصدقاء الراحل، وحشد من أبناء مدينة صيدا والجوار.
الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد كانت له كلمة، قال فيها: " التحية لكم جميعاً، التحية للإخوة والرفاق في الفصائل الفلسطينية، رفاق درب مصطفى سعد والتنظيم الشعبي الناصري وتيار معروف سعد. التحية للإخوة والرفاق في الأحزاب الوطنية والإسلامية اللبنانية شركاء النضال في مواجهة التحديات أكانت هذه التحديات من الخارج من العدو الصهيوني وداعميه، أم كانت تحديات من الداخل تتعلق بحياة اللبنانيين ومعيشتهم. في مثل هذه الأيام من سنة 1985، وبقرار من العدو الصهيوني بهدف إثارة الفتنة في هذه المنطقة قام عملاء العدو بتفجير إجرامي استهدف منزل مصطفى معروف سعد، مما أدى إلى استشهاد ابنته ناتاشا، وجاره محمد طالب، وإصابته وعائلته بجروح بالغة. غير أن مصطفى سعد الذي غيب قصراً لأكثر من شهر قال عندما استعاد بعض عافيته أن هذه المؤامرة؛ مؤامرة التهجير والفرز السكاني؛ لن تمر.
إن القوى الوطنية وفي طليعتها التنظيم الشعبي الناصري نجحت في إحباط هذه المؤامرة التي استهدفت وحدة لبنان ووحدة هذه المنطقة. ونحن إذ نلتقي اليوم لنعيد استذكار هذا الحدث الأليم وما تلاه من أحداث أليمة إنما نقف لنؤكد مرة أخرى أن الوحدة الوطنية ستبقى قضية أساسية نناضل من أجل حمايتها، ولن نقبل بأي فرز طائفي ومذهبي لا على الصعيد الشعبي ولا على الصعيد الرسمي، لذلك نحن نطالب بإلغاء الطائفية من النظام، لأن هذه الطائفية هي من أوصل البلاد والعباد في الوطن إلى كل المعاناة التي نشهدها. لأن الطائفية والمذهبية والمحاصصة هي التي تحمي منظومة الفساد في هذا البلد. سوف نناضل من أجل التغيير الحقيقي في لبنان، التغيير لمصلحة الشعب اللبناني نحو الأفضل لأن هذا الشعب بفضل تضحيات أبنائه تمكن من تحرير أرضه من العدوان والاحتلال. هذا الشعب يستحق نظاماً غير النظام القائم، يستحق نظاماً ديمقراطياً ودولة مدنية تؤمن حقوق الناس في الصحة والتعليم وفي العمل وفي مستوى المعيشة اللائق وفي الخدمات وفي إدارة تحترم الناس. نظام لا يفرق بين الناس لتحقيق مكاسب فئوية لهذا الطرف السياسي أو ذاك الطرف السياسي".
وقال سعد:" نحن هنا لمناسبة الذكرى الأليمة نؤكد أن من يتحمل مسؤولية هذه الأوضاع التي نعيشها هم أطراف السلطة .. جميعهم يتحملون المسؤولية .. من 27 سنة هم أنفسهم ، والبلد بدون كهرباء ومياه وأعمال، ولا يوجد دورة اقتصادية، ولا صناعة، ولا زراعة، ولا إدارة. هناك فساد وديون وبيئة ملوثة نتيجة سياسات خاطئة. كل هذه الأوضاع التي نعاني منها نتيجة سياسات هذه الطبقة الحاكمة. ونحن سنكون في هذه المواجهة جنبا إلى جنب مع من يقف معنا في هذه المواجهة. عندما نقول أن شعبنا اللبناني تمكن من تحرير أرضه بفضل التضحيات، هذا الشعب وقواه الحية الديمقراطية التقدمية الوطنية مطالبون بأن يساهموا في معركة تحرير شعبنا من كل أشكال القهر والظلم الواقعة عليه".
وأضاف سعد:" في ذكرى تفجير منزل مصطفى سعد واستشهاد ناتاشا ومحمد طالب .. مرة أخرى نسأل أين هو المجلس العدلي من قضية مصطفى سعد؟ وقد أحيلت القضية إلى المجلس العدلي منذ سنوات طويلة ولم تتحرك هذه القضية في أروقة المجلس العدلي. لماذا عدم الاهتمام بهذه القضية الوطنية الكبرى التي تدين العدو الصهيوني وعملاء العدو الصهيوني الذين أصبح لهم مواقع الآن في السلطة؟ كل أبناء صيدا وكل الوطنيين في لبنان يطالبون وزير العدل والمجلس العدلي بكشف هذه المؤامرة ومحاكمة وملاحقة كل الذين تورطوا فيها. هذه المؤامرة لم تستهدف مصطفى سعد، بل استهدفت الوحدة الوطنية في لبنان. هذه المؤامرة كانت تعمل من أجل تحقيق حلم العدو الصهيوني بفرز سكاني في لبنان، نطالب ونحن ندرك أن الاستجابة لن تكون كما نريد وتريدون.. ولكن نحن سنبقى نناضل في الصفوف الأمامية على خطى ومبادىء الراحل الكبير مصطفى سعد .. سنبقى جنبا إلى جنب مع كل القوى الوطنية اللبنانية والإسلامية من أجل تحقيق إنجازات حقيقة للشعب اللبناني، فضلاً عما حققه هذا الشعب من إنجاز على مستوى التحرير بفضل مقاومته الوطنية والإسلامية .. هكذا ننصف مصطفى سعد ..".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

صيدا نت على التويتر

تابعنا