×

الأقساط ترفع حماوة استحقاق انتخابات «لجان الأهل»

التصنيف: تربية

2018-01-24  10:45 ص  1070

صيدا - رأفت نعيم

أعادت قضية زيادة الأقساط للجان الأهل في المدارس الخاصة دورها وفعاليتها، وبثّت روح الحماسة لدى الأهالي للمشاركة في هذه اللجان والتصدي عبرها لهذه القضية وغيرها من القضايا التي تمسّ أوضاعهم المعيشية أو مستقبل ابنائهم. فبعدما كانت انتخابات لجان الأهل في الماضي تمرّ مرور الكرام وتنتهي شكليةً إما بالتزكية أو بالتوافق لعدم تحمس معظم أهالي الطلاب للمشاركة فيها ترشيحاً واقتراعاً، بدأت هذه الانتخابات تشهد حماوة غير مسبوقة في بعض المدارس الخاصة، حيث تتصدر قضية زيادة الأقساط وسبل معالجتها أو مواجهتها برامج المرشحين لوائح وأفراداً. حتى بات المتابع لهذه الانتخابات يعتقد أنه أمام انتخابات بلدية أو نقابية وليس انتخابات مجلس أهل في مدرسة. ولعل أبرز مثال على هذا الواقع اليوم ما تشهده ثانوية حسام الدين الحريري التابعة لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية التي يتنافس فيها 33 مرشحاً على 15 مقعداً للجنة الأهل فيها يتوزعون على لائحتين مكتملتين ومستقلين، وينتظر أن تحسم نتيجتها عصر الخميس في الدورة الثانية للانتخابات التي كانت تأجلت الأسبوع الماضي لعدم اكتمال النصاب، علماً أن عدد أفراد الهيئة العامة يبلغ 959 ناخباً.

حملات انتخابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولقاءات وجولات للمرشحين وشعارات انتخابية تطلقها لوائح ومرشحون متنافسون في محاولة لإستقطاب أكبر عدد من الأهالي لصالح هذا المرشح أو ذاك أو هذه اللائحة أو تلك.

حجازي

يقول مصطفى حجازي (عضو المجلس البلدي لمدينة صيدا) والمرشح على «لائحة التغيير والتطوير» التي ترفع الحوار شعاراً، إن انتخابات لجنة الأهل تشهد هذه السنة بعض الاحتدام والمنافسة بين لائحتين والسبب هو موضوع الساعة أي قضية زيادة الأقساط المدرسية، لكن هذا لا يعني أن البرنامج الانتخابي للائحة يتركز فقط على هذا الموضوع بل يغطي آلية عمل لجنة الأهل استناداً إلى الصلاحيات الممنوحة لها بموجب القانون 515/1996 الخاص بتنظيم الموازنة المدرسية، ومراقبة الموازنة السنوية للمدرسة ومناقشتها والتدقيق فيها لجهة المصاريف والدخل، والموافقة عليها، ومواكبة الحياة المدرسية ونوعية التعليم والتعاون مع إدارة المدرسة لتحسينها. ونحن كلائحة مجموعة نؤمن بالحوار ونعتبر أن المصلحة المشتركة بين الأهل والأساتذة والمدرسة هي في الوصول إلى حل عادل لقضية الأقساط. فنحن كأهل كما يهمنا عدم زيادة الأقساط يهمنا أكثر مصلحة أولادنا بأن نحافظ على المستوى التعليمي الراقي الذي يتلقونه، وأن يتابعوا دراستهم وتحصيلهم بشكل طبيعي لأن الحديث عن اضرابات واعتصامات ليس من مصلحتنا ولا من مصلحة أولادنا وكل شيء يعالج بالحوار وليس باللجوء إلى السلبية وهذا هو شعارنا.

البابا

بالمقابل، ترفع لائحة «أولادنا اولاً» المنافسة من سقف شعاراتها الانتخابية فتدعو إلى «صفر زيادة» وتلوّح باعتصامات وإقفال وعدم إرسال الطلاب إلى المدرسة. ويقول المرشح على هذه اللائحة محمد البابا «ما حمّس الأهالي على المشاركة في انتخابات لجنة الأهل بهذه الكثافة هو قضية غلاء الأقساط الذي لا تتحمله ميزانية أصحاب المهن الحرة أو موظفي القطاع الخاص، ونحن أطلقنا شعار«صفر بالمائة زودة» لأن القسط زاد 22% في السنوات الماضية وبعض المدارس أخذت جزءاً من الزيادة سلفاً على الأقساط. لسنا ضد أن يعيش الأستاذ والمعلم عيشة كريمة لكن أيضاً من حق أصحاب المهن الحرة وموظفي القطاع الخاص أن يعيشوا بنفس المستوى اللائق، فنحن كأولياء أمور لا نتحمل الزيادة على الأقساط. لكن برنامجنا كلائحة لا يقتصر فقط على قضية الأقساط بل هو متكامل ويركز على تفعيل لجنة الأهل لتقوم بدورها كوسيط بينهم وبين المدرسة وتطوير بعض الأمور فيها.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

صيدا نت على التويتر

تابعنا