×

د.الصياد: مستعدون لأن نكون شريكاً تقنياً للمؤسسات الرسمية في تحسين أدائها

التصنيف: إقتصاد

2018-01-27  10:01 ص  941

رافت نعيم المستقبل

في عالم سريع التطور، تطغى فيه الأنظمة الرقمية على مختلف وجوه حياتنا وتدخل في العديد من الأعمال والقطاعات، يصبح من البديهي التفكير بكيفية تطويع هذه التكنولوجيا في خدمة الأعمال وتطويرها وإيجاد الحلول السريعة والناجحة لإدارتها بشكل فعّال. ولتحقيق كل ذلك، تأسست شركة سمارت كليك تكنولوجي «Smart Click Technologies» في صيدا والمتخصصة في مجال البرمجة وإدارة المحاسبة والجودة وتقديم أفضل الحلول للأعمال الكبيرة والمتوسطة والصغيرة.

د.الصياد

يقول رئيس مجلس إدارة الشركة الدكتور إسماعيل الصياد المتخصص في مجال برمجة الكومبيوتر والتحكم الآلي: تأسست «سمارت كليك تكنولوجي» قبل بضع سنوات بالشراكة مع «UMB» التابعة لـ(SAI GLOBAL الكندية)، والأخيرة تُعنى بشهادات الجودة والإدارة المحاسبية للمؤسسات، وتملك (UMB) 45% من سمارت كليك. كان الهدف تقديم برامج في مجال إدارة الجودة ضمن معايير ISO العالمية، ثم تطورت لاحقاً إلى برامج محاسبية وإدارة المخزون والموارد البشرية والرأسمالية. ونحن نتميّز بتقنية الحلول السحابية (Cloud Computing) التي تتيح لصاحب المنشأة أن يتابع بالهاتف الذكي أو الكومبيوتر مباشرة حركة الأعمال اليومية لأي قسم في مؤسسته «بيع، شراء، صناعة، إنتاج، عرض وطلب»، ويتيح لأي مؤسسة جمع قاعدة معلوماتها «أون لاين» وأن تدير كل أعمالها من مكان واحد.

* لماذا اخترتم صيدا للانطلاقة وليس بيروت؟

- أنا حرصت على المستوى الشخصي مع باقي الشركاء الصيداويين الذين نمثل حقيقة 70% من حملة الأسهم أن نطلب هذا الأمر، رغبة منا أولاً بتوظيف أبناء المدينة، وثانياً للتأكيد على أن في صيدا قدرات تستطيع تطوير نفسها. فتأسس المركز في محيط ساحة الشهداء في المدينة وهو يضم 11 موظفاً تقنياً بين مهندسي برامج واستشاريين بعضهم كانوا طلابي في مجال الاختصاص في الجامعة اللبنانية الدولية في صيدا.

* كيف تقوّمون عملكم مع القطاع التجاري في صيدا والجنوب حتى الآن؟

- كانت لنا تجربة مع جمعية تجار صيدا وضواحيها وبرعاية البلدية من خلال إطلاق تطبيق «أوفر جار». كانت الفكرة الأساسية أن نقدم للتجار برنامج حلول سحابية يجمع كل المؤسسات لتعرض ما لديها ونوصلها للمؤسسات الأخرى وللزبائن. بدأ المشروع ناجحاً وبلغ عدد المشتركين نحو 1200 مؤسسة في صيدا ولكن للأسف لم يستكمل لأنه يحتاج إلى متابعة، وفريق عملنا مستنزف أساساً بالأمور التقنية لزبائننا. لكن ما زلنا مستعدين لدعم أي جهد في هذا المجال في المدينة، بحيث نكون شريكاً تقنياً ونقدم البرامج التي تُسهل وتروّج عمل هذه المؤسسات وتحسين وتطوير أدائها رقمياً.

* ماذا عن عملائكم من قطاعات غير القطاع التجاري؟

- دخلنا مع بعض المؤسسات الأكاديمية والاستشفائية الكبيرة بموضوع إدارة الجودة، نذكر منها على سبيل المثال مستشفى رزق الذي أصبح يُعرف اليوم بـ(LAU Medical Center K) وتعاوننا ليس فقط من أجل أن تأخذ شهادة «ISO» بل المساعدة بتحديد الخلل في عملياتك اليومية وكيفية تصحيحه. ولدينا برامج خاصة بالمؤسسات التي تفتح حديثاً والتي تكون عادة أكثر تفاعلاً مع برامجنا، لأن المؤسسات القديمة تخاف من التطوير إلا إذا تسلمتها قيادة شابة. وأحياناً تكون المشكلة على مستوى الموظفين الذين تعودوا على نظام معيّن.

* هل تكفل برامجكم الحفاظ على الخصوصية والاستخدام الآمن للمعلومات لأي مؤسسة تستخدمها؟

- أقول لكل صاحب مؤسسة بحكم خبرتي التقنية وأنا مسؤول عن كلامي طبعاً، لا تخف من الحلول السحابية، فكافة خدماتنا وبرامجنا آمنة وتحفظ خصوصية أي مؤسسة وكل مشترك يستخدمها. ولدينا أكثر من حل لحفظ المعلومات، أهمها حفظها بتقنية Cloud، ولغة البرمجة التي نعتمدها لا تحتاج سرعة إنترنت كبيرة وربما تستطيع أن تدخل المعلومات «OFFLINE» ثم ترحلها «ONLINE» في أقل من دقيقة.

* ما هي إمكانية التعاون مع الوزارات والإدارات الرسمية؟

- نحن مستعدون للتعاون مع الوزارات والمؤسسات الحكومية ولأن نكون شركاء تقنيين ولأن نقدم خدماتنا بكلفة قليلة وربما بعضها مجاناً إذا طُلب منا، ونفكر بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية خصوصاً في موضوع إدارة الجودة، فيصبح بإمكان الوزارة اعتماد مؤشر أداء موحد للمؤسسات الحكومية يتيح المقارنة بين أداء كل المؤسسات الموجودة، ما يُحفز على الشفافية والمنافسة للأفضل، وتستطيع الدولة بذلك أن تحدد أي من المؤسسات تستحق وفق أدائها أن تتلقى الدعم.

أ.شعيب

وعن المؤسسات التي تتوجه إليها الشركة يقول عضو مجلس الإدارة الأستاذ أحمد شعيب: المميز في برامجنا أنها من ابتكارنا وصناعتنا 100%. وبالتالي، نحن قادرون على تطويع وتطوير برامجنا لتناسب أي نشاط تجاري أو صناعي أو سياحي أو استشفائي، لذا فلا حدود حقيقة للمؤسسات التي نتوجه إليها لأننا واثقون من قدرة برامجنا على استيعاب كل ما يطلبه صاحب المؤسسة.

* هل تقدر كل المؤسسات خاصة الصغيرة والمتوسطة تحمل كلفة هكذا برامج؟

- الحصول على أي من هذه الخدمات أو عدد منها غير مكلف، فقط اشتراك سنوي يدفعه الزبون ترتبط قيمته بعدد الفروع أو عدد المستخدمين بحسب حجم المؤسسة نفسها. ونحن درسنا السوق ونجحنا في وضع سياسة تسويقية وتسعيرية جعلتنا في وقت قياسي منافسين جديين في هذا المجال، واستطعنا أن نشرك بدءاً من الدكاكين الموجودة في الأحياء، إلى شركات لها أفرع كثيرة في لبنان، نحو 260 مؤسسة في صيدا وضواحيها، وهذا رقم قياسي مقارنة بعمر الشركة. ولدينا مؤسسات في منطقة صور وحولها، ولدينا أعمال في الأردن والسعودية ودول أفريقية. لذا بإمكاننا تقديم الحل المناسب لكل مؤسسة على حدة من دون أن تُشكل العوامل المادية أي عائق لأنها أساساً فُصّلت على قياسها ولخدمتها.

* إلى ماذا تطمحون بالوصول في مجال تخصصكم على صعيد صيدا؟

- طموحنا تجاوز صيدا بفضل الله، لكن ما نطمح إليه في صيدا وهو حلم بالنسبة لنا كشركاء صيداويين، أن يكون لدينا عالم افتراضي تجاري مفتوح يُشكل رافعة اقتصادية للمدينة التي تعاني اقتصادياً وتحتاج لتحفيز الناس على التسوق منها وبخاصة من مؤسسات التجزئة التي تبيع لمحيط المدينة القريب والبعيد. فمثلاً بدل أن أذهب إلى بيروت أو أدخل إلى أي موقع إلكتروني لشراء منتج معين، أدخل إلى سوق صيدا الإفتراضي e-market وأتسوق من المدينة وأجد ما أريده في أقرب مكان، وبسعر منافس لبيروت أو للمواقع الإلكترونية لأن تكاليف المحال الصيداوية أدنى وكلفة الشحن لا تُذكر في محيط صيدا.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

صيدا نت على التويتر

تابعنا