×

المرأة السعودية تتربّع على عرش الرياضة

التصنيف: نسوان

2018-02-14  01:52 م  14

آمنة بدر الدين الحلبي (جدة)

بعد انتظار طويل وصبر ثقيل، استطاعت المرأة السعودية أن تتربع على عرش الرياضة، وتحقق ما تصبو إليه في ممارسة ألعابها كافة مع الحفاظ على خصوصيتها، بعدما كانت من «الممنوعات» بوجود القوانين الاجتماعية التي وقفت سداً منيعاً أمامها إلى أن جاءت رؤية 2030 لتوقف كل اللاءات وتفتح لها المجال لتحقيق حلم أكبر فتصل إلى الساحة الرياضية وتشارك في المحافل الدولية.
ومع تسارع الخطى لتحقيق رؤية 2030، سرّعت الهيئة الرياضية النسائية بقيادة الأميرة ريم بنت بندر، خطواتها في تفعيل ذلك من خلال الفعاليات الرياضية التي أخذت في تنظيمها لتبرز دورها أسوة بالمجتمعات الأخرى وتؤهّلها للمشاركة في المحافل الدولية.
«لها» أحبّت أن تشارك المرأة السعودية خطواتها نحو مستقبل واعد، ودفع عجلة الرياضة النسوية. فالتقت مجموعة من السيدات اللواتي يمارسن الرياضة وشاركن في البطولات ولهن اهتمامات رياضية، وسألتهن عن أهمية الرياضة بالنسبة إليهن وكيف يسعين للمشاركة العربية ومن ثم الدولية.

حصة سعود رياضية وسيدة أعمال
نظراً الى الخطوات المتسارعة في المملكة العربية السعودية، والتي حققت متطلبات المرأة بخطوات متوازنة، بالسماح لها بممارسة الرياضة، أكدت حصة سعود أن «المرأة تربّعت على عرش الرياضة بعد صبرٍ طويل، وأصبحت واقعاً بالنسبة الى أهميتها للمرأة، كونها تشكل نصف المجتمع، كي تحافظ على صحتها وتربي أجيالاً أصحاء، لأن العقل السليم في الجسم السليم. كما وتقدم أجمل صورة عن مجتمعها حين تشارك في المباريات وتستطيع الدخول إلى المحافل الرياضية والمشاركة في النشاطات الدولية مع الحفاظ على دينها وهويتها».

استثمار في المجال الرياضي
وشدّدت حصة على أن «فتح باب سوق العمل على مصراعيه يحدُّ من البطالة النسائية، وخلال عامي 2018 – 2019، ستكون هناك 250 ألف وظيفة في المراكز والأندية الرياضية النسائية، وهذا ما سعت إليه الأميرة ريم بنت بندر، رئيسة الهيئة الرياضية النسائية في المملكة العربية السعودية».
د. سماح الهلّيس صاحبة نادي
under ground
نظراً الى أهمية الرياضة بالنسبة الى المرأة، شددت د. سماح الهلّيس على أن الرياضة «أسلوب حياة ومهمة لجميع أفراد المجتمع، إذ تجعل كل فرد فيه ينعم بصحة جيدة، بخاصة المرأة بعد أن تتجاوز سنّاً معينة، لأنها تسعى وراء الجمال والقد الميّاس، وتحب أن تكون جميلة بكل حالاتها بغض النظر عن تعريف الجمال».
ولكون القرار يحمل بين طياته الخير الكثير على صعيد الأعمال، أكدت د. سماح أنه «فرصة مهمة لتأسيس عمل يستهدف كل شرائح المجتمع، ويوفر فرص عمل للنساء السعوديات، ويفتح المجال لهن ليصبحن مدربات في عالم الرياضة، بعد أن كان هذا المجال ممنوعاً عليهن، ومع صدور القرار تسارعن الى الدراسة بتسارع خطوات القيادة الحكيمة ليصلن إلى سوق العمل بسرعة، ويحققن الفائدة الاقتصادية المرجوة للوطن بخفض نسبة البطالة، وخلال الأشهر الثلاثة المقبلة ستتوافر أكثر من 200 ألف وظيفة». 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

صيدا نت على التويتر

تابعنا