×

نتيجة الاشتباك المسلح 3 اصابات و نزوح المقيمين في المخيم الى جامع الموصلي .

التصنيف: أمن

2018-02-09  05:19 م  428

أفادت معلومات عن وقوع إشتباكات داخل مخيم عين الحلوة، أدّت الى سقوط عدد من الاصابات.

وأشارت المعلومات الى أنّ مجموعة من القوة الفلسطينية المشتركة داخل المخيم وتحديداً من عناصر فتح اشتبكت مع مجموعة متطرّفة من "جند الشام"، حيث تم استخدام الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.

وذكر مصدر من داخل المخيم بأن الاشتباكات اندلعت على إثر فشل محاولة اغتيال قائد القوات الفلسطينية المشتركة في المخيم بسام السعد  و سجل للان 3 اصابات و نزوح المقيمين في المخيم الى جامع الموصلي . 

فاطمة مجذوب

- السعد: مقرَّات القوة المشتركة والأمن الوطني خطٌّ أحمر، وسنرّد بكل القوة المُتاحة على أي محاولة لاستهدافها

- السعد: اشتباكات عين الحلوة اندلعت بعد إطلاق محمد حمد النار على أحد كوادر الأمن الوطني

أكَّد قائد القوة الفلسطينية المشتركة العقيد بسّام السعد في اتصال هاتفي قبل دقائق لمفوضية الإعلام والثقافة لحركة "فتح" – لبنان أنَّ أحداث الاشتباك في مخيَّم عين الحلوة بدأت في الشارع التحتاني داخل المخيم أمام مقر قائد قوات "الأمن الوطني الفلسطيني" في منطقة صيدا العميد أبو أشرف العرموشي، حيثُ كان السعد في حي الطيرة مُتوجِّهًا نحو الشارع التحتاني وبرفقته عددٌ من عناصره، وإثر وصوله إلى النقطة التي اندلع فيها الاشتباك تمَّ إطلاق النار على الكادر في الأمن الوطني الذي كان برفقته "أيمن العراقي" من قِبَل محمد جمال حمد التابع لـ"الشباب المسلم".
وأشار السعد أنّه بحسب اعتقاده لم يكن هو المستهدَف لأنَّ إطلاق النار لم يتم عليه بشكل مباشر. وبسؤاله حول ما سُجِّل من إصابات ووفيّات، أفاد السعد عن وقوع حالة وفاة واحدة، وهو كادر في "الحركة الإسلامية المجاهدة"، ويُدعى عبد بسّام المقدح.
وختم السعد حديثه بالإشارة إلى أنَّ الأمور الآن متجهة نحو التهدئة في المخيَّم مُشدِّدًا على أنَّ جميع مقرَّات القوة المشتركة والأمن الوطني داخل المخيم خطٌّ أحمر، وأنَّ سيتم الضرب بيد من حديد والرد بكل قوة متاحة على أي محاولة لاقتراب منها واستهدافها.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

صيدا نت على التويتر

تابعنا