×

أبناء صيدا يسبحون في بحر المسبح الشعبي ويتساءلون أين المجارير يا بلدية الظل

التصنيف: Old Archive

2011-06-27  09:01 م  5430

 

 

أبناء مدينة صيدا يسبحون في بحر المسبح الشعبي ويتساءلون أين المجارير يا بلدية الظل 

من بعد لحاق الكذاب عباب الدار" رأينا بأن الباب مقفل والدار من زجاج ، "فلا عين ترى ولا أذن تسمع". 
 سجِل الكذب الذي اعتادت عليه بلدية صيدا، أضيف اليه كذبة جديدة. فبعد وعود رئيس البلدية محمد السعودي بأنه سيحرر الشاطيء من مصبات المجارير، وبأنها ستحول على المضخة الرئيسية في سينيق،
وجدنا بأن معمل معالجة المياه المبتذلة لا يعمل، والقيمين عليه يحتالون على أهالي المدينة بتحويل المياه الآسنة الى البحر عبر الفتحة الجانبية للمعمل لتصب في سينيق ومنها في البحر.
 عن أي مشاريع يتكلمون، وأين المشاريع التي وعدوا بها في برنامجهم الانتخابي. سنة مضت، وحتى الآن لم ينجز شيء يذكر سوى "تدكير البلح"، وفرش الرمال على الشاطيء والتي قيل" بأنها مليئة بالعقارب".
أبو يوسف المصري مواطن صيداوي: تساءل أين هي بلدية السعودي، وما الذي تقوم به، فمن واجبها بالحد الادنى مراقبة ما يصيب المدينة من تلوث بيئي، وهذا أضعف الايمان، إن لم تنجز ما وعدت به" .
أبو علي خليفة وهو أحد القانطين في سينيق قال :" معمل لتكرير مياه المجارير من المفترض به أن يقوم بتكرير المياه الآسنة وعدم تحويلها الى البحر، الا أن المياه الآسنة لم تجد سوى البحر طريقاً لها، فنراها تجري كالشلالات لتختلط بالاوساخ، وتسير في طريقها لتصب في البحر. مجرور البرغوت وغيره من المجارير خير دليل على ذلك.
المصالح المادية بين البلدية والمعمل هي في رأس الاولويات، ودائماً المواطن هو من يدفع الثمن وهو الضحية.

  
صيدا في 27-6-2011

بلدية الظل 

 بيان سابق

  25-04-2011

 

 

بلدية الظل
بعد أن منحت الحكومة اليابانية مجلس الإنماء والإعمار مبلغاً مالياً قيمته ثلاثمائة ألف دولار أميركي من أجل التخلص من مشكلة بيئية تؤدي إلى كارثة على مياه البحر. وذلك من أجل التخلص من المصبات العشوائية للمجارير هنا وهناك. وبعد ربط ثمانية مجارير كانت تصب في البحر بمعمل تكرير المياه المبتذلة في سينيق، اعتقد أهالي صيدا وضواحيها أن مشكلة المجارير، وما ينتج عنها من تلوث لمياه البحر قد انتهت، إلا أن الاهالي تفاجأوا بأن محطة التكرير لا تقوم بعملها كما يجب، وأن مياه المجارير تمرفيها مرور الكرام دون أية معالجة وكأنه لا وجود لأي تكرير.

مهاب غزلة وهو أحد القاطنين في منطقة سينيق اعتبر أن عدم الرقابة على عمل محطة التكرير هو ما يؤدي الى ذلك، مشيراً الى غياب الدولة في كافة القضايا.

وأبو عبد الله حنقير لفت الى أن الروائح الكريهة التي تفوح من المياه التي تضخها محطة التكرير الى البحر و التي يفترض بأنه قد تم تكريرها تدل على أنها لا تزال مياه مبتذلة، و لم تتم معالجتها أوفلترتها. وحمل المسؤولية لمجلس الانماء والاعمار، و لبلدية صيدا التي من المفترض أن تلعب دور الرقيب والمشرف على المحطة، وأن تتسلم ادارتها من مجلس الانماء والاعمار، لأن الموضوع يؤثر بشكل مباشر على بحر صيدا والبيئة المحيطة بالمدينة.

ولكن السؤال الذي يطرح لماذا لا تقوم المحطة بعملها رغم المنحة المالية التي قدمت لها؟
الجواب يكمن في أن القيمين على المحطة لم يكن هدفهم الحفاظ على بيئة سليمة، وفلترة وتنظيف المياه المبتذلة بقدر ما يهدفون الى فلترة ما يستطيعون من أموال مخصصة للمحطة، ووضعها صافية في جيوبهم

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا