×

مواجهة مجاري بين بلدية صيدا.. وبلدية الظل والسعودي يوضح

التصنيف: Old Archive

2011-06-29  09:44 ص  985

 

 

البلد | محمد دهشة
شكا القاطنون في منطقة "الفواخير" عند الطرف الجنوبي لمدينة صيدا من انبعاث الروائح الكريهة مع بدء فصل الصيف، قبل ان يكتشفوا ان مجاري الصرف الصحي ما زالت تتدفق من احدى المصبات لتستقر في مياه البحر وقالت "بلدية الظل" في صيدا المدعومة من رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور اسامة سعد والمؤلفة من.. معظم الذين ترشحوا للانتخابات البلدية ولم يحالفهم الحظ بالفوز، اضافة الى شخصيات صيداوية ان بلدية صيدا اعتادت على الكذب، فبعد وعود رئيس البلدية محمد السعودي بأنه سيحرر الشاطيء من مصبات المجارير، وبأنها ستحول على المضخة الرئيسية في "سينيق"، وجدنا بأن معمل معالجة المياه المبتذلة لا يعمل، والقيمين عليه يحتالون على أهالي المدينة بتحويل المياه الآسنة الى البحر عبر الفتحة الجانبية للمعمل لتصب في سينيق ومنها في البحر.
وفيما تساءل المواطن الصيداوي أبو يوسف المصري أين هي بلدية السعودي، وما الذي تقوم به، فمن واجبها بالحد الادنى مراقبة ما يصيب المدينة من تلوث بيئي، وهذا أضعف الايمان، إن لم تنجز ما وعدت به"، قال أحد القاطنين في سينيق أبو علي خليفة "ان معمل لتكرير مياه المجارير من المفترض به أن يقوم بتكرير المياه الآسنة وعدم تحويلها الى البحر، الا أن المياه الآسنة لم تجد سوى البحر طريقا لها، فنراها تجري كالشلالات لتختلط بالاوساخ، وتسير في طريقها لتصب في البحر ومجرور البرغوت وغيره من المجارير خير دليل على ذلك.
توضيح السعودي
بينما أوضح رئيس البلدية السعودي لـ "صدى البلد"، ان هذه المصب لم تعلن البلدية انها اقفلته في الاساس، لانه يحتاج الى ورشة عمل كبيرة تصل الى تعديل في شبكة مجاري الصرف الصحي وهو يفوق امكانيات البلدية المالية، لذلك نحن نجري مباحثات مع مجلس الانماء والاعمار لتحقيق هذه الغاية، موضحا في ذات الوقت ان هذا المصب بعيدا نسبيا عن الاكتظاظ السكاني وقريب من مكب النفايات" وبالتالي فإن الشاطىء البحري الذي يرتاده ابناء المدينة ومنطقتها للسباحة بات نظيفا من التلوث بعدما أقفلت المصبات التي كانت تتدفق اليه والذي لا يريد ان يرى هذا الامر فهو لن يرى الا ما يريد من التلوث لا النظافة وبالتالي فإن الامر لا يستأهل الرد.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا