×

رحلة العلم اللبناني لآل نصار إنطلقت من باحة بلدية صيدا

التصنيف: Old Archive

2011-07-04  06:48 م  3011

 

في رحلة جوالة للعلم اللبناني على مختلف المناطق ، إختارت عائلة نصار أن تطلق رحلتها من أمام باحة بلدية صيدا لتختتمها بعد 80 يوما بتسليم العلم اللبناني إلى رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان في 17/9/2011 موقعا من قبل مخاتير القرى والبلدات اللبنانية التي ستشملها الرحلة والبالغ عددها 1655 مدينة وبلدة وقرية لبنانية.
وعائلة نصار ( من سكان بلدة الهلالية – صيدا ) مؤلفة من الأب هاني نصار والأم بربارة المصابة بمرض السرطان مع إنتقالات في العظم والفتي ليوني نصار والفتاة ليونار نصار ، وتهدف من رحلتها التعبير عن وحدة الشعب اللبناني بمختلف طوائفه وانتمائه إلى لبنان الواحد علما وجيشا ورئيسا والتعريف بمرض السرطان، ولا سيما مرض الثدي والتوعية من مخاطره بالنسبة للسيدات.
وشارك في حفل إطلاق الرحلة رئيس اللجنة الثقافية في مجلس بلدية صيدا الأستاذ كامل كزبر ممثلا رئيس البلدية المهندس محمد السعودي، ورئيس رابطة مخاتير صيدا السيد إبراهيم عنتر على رأس وفد من مخاتير المدينة، وأعضاء المجلس البلدي السادة : مصطفى حجازي ومحمود شريتح ومحمد السيد ومحمد قبرصلي ، ورئيس الدائرة الهندسية في بلدية صيدا المهندس الدكتور زياد الحكواتي، وممثل كشافة لبنان المستقبل المفوض مصطفى حبلي ومراقب عام ورش الطوارىء والصيانة في بلدية صيدا السيد احمد قاسم وشخصيات.
بداية النشيد الوطني اللبناني عزفته الفرقة الموسيقية لكشافة لبنان المستقبل، فكلمة السعودي التي ألقاها الأستاذ كزبر الذي رحب بعائلة نصار متمنيا الشفاء للسيدة بربارة، معتبرا بأن الرحلة إنما تجسد إرادة الحياة التي ينبغي لكل إنسان أن يحملها فتقوى عزيمته وينتصر بتعاضد وتكافل سائر أفراد المجتمع .
ثم تحدث السيد عنتر بإسم رابطة مخاتير صيدا، فشدد على أن مسيرة العلم اللبناني ورحلته التي تجمع تواقيع مخاتير لبنان لتسلم إلى فخامة رئيس الجمهورية، لها معنى واحد وهو أن لبنان واحد شعبا ووطنا مهما حاولت المؤامرات والدسائس تفكيكه وشرذمته .
من جهته شكر رب العائلة هاني نصار لبلدية صيدا رئيسا واعضاء إحتضانهم لحفل إطلاق الرحلة إلى سائر المناطق اللبنانية. وقال : وسيلتنا للتنقل في مختلف المناطق هي سيارة الكارافان التي رسم عليها العلم اللبناني، ومعنا علم عملاق نحمله إلى كل محطة ليتم توقيعه من قبل المخاتير .
وأشار إلى أن العائلة ستتجول طيلة ثمانين يوما وتقدم العلم في شهر أيلول القادم إلى رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان رمز وحدة البلاد .
وختم : للرحلة هدف وطني وسياحي وإنساني إنطلاقا بالإيمان بالله وإرادة الحياة ومحبة لبنان هي أقوى من الخضوع للمرض والخوف ، حيث أصرت زوجتي بربارة بالمشاركة في الرحلة رغم مرضها لتوصل رسالة مهمة لكل ضعيف بأن الإيمان بالله أقوى من المرض .
وفي ختام حفل إطلاق الرحلة، قدم القائد مصطفى حبلي فولارات كشافة لبنان المستقبل إلى أفراد العائلة وشاركه في تقديمها رئيس رابطة المخاتير السيد عنتر ومختار حي الدكرمان السيد محمد بعاصيري.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا