×

أقدم أنواع القمح في صيدا المكتشفات الاثرية في صيدا لعام 2011

التصنيف: Old Archive

2011-07-06  11:13 ص  4332

 

 

السنة الثالثة عشر على التوالي استكمل المتحف البريطاني – دائرة الآثار العامة في لبنان – اعمال التنقيبات في صيدا – من ابرزها :
1-افتتاح مخزن جديد يحتوي على اقدم نوع من انواع القمح في بلاد الشرق يعود الى الالف الثالث قبل الميلاد.
2-اكتشاف اداة موسيقية مقدسة من العصر الحديدي تستخدم في الاحتفالات الدينية.
منذ العام 1998 وحتى وقتنا الحاضر، تعتبر حفريات المتحف البريطاني وبالتعاون مع المديرية العامة للآثار في موقع الفرير – في صيدا – من اهم المشاريع الأثرية الجارية في لبنان، وهي مثال آخر على تحالف الجهود البريطانية واللبنانية بهدف الكشف عنها ونشرها داخل وخارج الأراضي اللبنانية، لما تحمله من حضارات قديمة لم تزل مدفونة.
ويعتبر مشروع الحفر في صيدون مشروع رائد من اجل لبنان، فقد اصبح على مدى السنوات الـ 13 الماضية مصدر اساسي في الكشف عن تاريخ احد اهم المرافئ الرئيسية للمدينة ، كما سلط الضوء على اجدد الاكتشافات الخاصة بكل فترة زمنية كفيلة بتجديد تاريخ الثقافة الصيداوية خاصة والشرقية عامة لما تحتويه من معتقدات وانشطة تجارية جرت في الالفية الاولى والثانية والثالثة قبل الميلاد.
السيدة كلود سرحال رئيسة البعثة البريطانية والمسؤولة عن الحفريات في موقع الفرير أقامت جولة للأعلاميين وكان لها هذا التصريح:
 
 
·       ومن اهم الاكتشافات الجديدة في الألفية الثالثة الكشف عن المزيد من غرف التخزين، مستطيلة الشكل ( 26 عرفة حتى الآن) كما كشفت لأول مرة عن غرفة تخزين مهمة بنيت من حجارة وليس من طين كما كان معترف عليه سابقاً. لقد عثر بداخله على قمح(Triricum dicoccum) وهذا النوع من القمح هو اقدم قمح بيتي وجد في الشرق ولم يعد مستخدماً في الوقت الحاضر حيث يضيف هذا الاكتشاف الجديد الى جانب الـ 160 كيلوغرام من الشعير          ( ordeum sativum) دلائل الى الاحتراق الكامل الذي دمر المبنى حوالي 2500-2400 قبل الميلاد وبالإضافة الى القمح، وجدت كومة كبيرة من الحطب محروقة كلياً، موضوعة الى جانب احد غرف التخزين بالقرب من احدى حفر الدعم التي كانت تستخدم لدعم السقف. وهذا الحطب لربما كان محفوظاً في حقيبة او مربوطاً مما يشكل حزمة، كما تدل عليهم طريقة وجودهم متراكمين في موقعهم الاساسي ومتفحمين كلياً.
·       بالإضافة الى ذلك، تم حفر 116 مدفن تعود الى النصف الاول من الالف الثاني قبل الميلاد. ويكتسب هذا العام اهمية خاصة حيث تم اكتشاف قبر جماعي لا يقل عن ثمانية افراد، اثنان منهم من الأحداث.
كما تم العثور ايضاً على عدد كبير من الاواني الفخارية وبقايا العظام الحيوانية.
كذلك استمر العمل هذا العام في محيط المعبد، فكشف عن معبد يبلغ طوله حوالي 45 متراً ، مكون من 6 غرف حيث كانت تقام فيها احتفالاات الولائم الدينية.
 
·       العصر الحديدي:
يجري حالياً الكشف عما لا يقل عن ثلاث معابد.
في احدهم تم العثور على 16 تمثال طيني موضوعين جنباً الى جنب مع اداة موسيقية مقدسة (الشخشيخة) وهي اداة كانت تستخدم في الرقصات المقدسة والاحتفالات الدينية، ولا سيما في عبادة الآلهة حتحور المصرية.
وينظر في شكل U فيها وللإطار بأنها تشابه وجه وقرون الآلهة البقرة، وتعتبر هذه الاله الموسيقية دليل اخر على استمرار اقامة الولائم الدينية في موقع الفرير على مدى آلاف السنين.
كذلك وجدت العشرات من الجرار ملقاة على بعضها البعض متخذة اتجاهات مختلفة خارج المعبد في دلالة واضحة الى انها كانت تستخدم خصيصاً لإستهلاك المعبد.
واخيراً أبرزت الحسابات التوراتية ان صيدا - المولود الاول لكنعان- هي من اهم المدن الأثرية التي كشفت عن نفسها الى العالم والفكر العلمي، وما كانت ان تبصر النور لولا الدعم والمنح المقدمة من المتحف البريطاني وشركة الترابة الوطنية - ترابة السبع – ومؤسسة الحريري.

 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا