×

مناقشـة 8 مشاريـع تخـرج لطـلاب «الإعـلام ـ1

التصنيف: Old Archive

2011-07-07  11:02 ص  1837

 

 

ثماني مجلات تخرج لطلاب السنة الثالثة - صحافة مكتوبة في كلية الاعلام والتوثيق، كانت أمس على موعد مع تحكيمها كمشروع تخرج في ختام العام الدراسي. وبدا واضحاً الجهد المبذول من قبل الطلاب في تنفيذ مجلة «شهرية أو أسبوعية» تحاكي الوضع القائم في البلاد، بالإضافة الى الثورات في عدد من الدول العربية، من خلال التحقيقات وإجراء المقابلات.
واللافت للنظر أن جميع الطلاب، وقعوا في خطأ الإخراج، وتبويب الصفحات، مع غياب العناوين الفرعية، أو دمج العناوين الأساسية مع الفرعية، فضلا عن غياب الترابط بين المواضيع، والأخطاء اللغوية. وقد أظهرت جلسة التحكيم ضرورة أن يكون في المستقبل العمل جماعياً بين الطلاب، بدلا من أن يكون من إنتاج فرد أو أثنين . فمن أصل ثماني مجلات كانت مجلتان فقط من تنفيذ طالبين معاً.
وأظهرت مناقشة أعمال الطلاب، ضرورة أن يكون مشروع التخرج مقررا من المقررات الأساسية في السنة الثالثة، كونه يعتبر خلاصة تعليم، لأن العلامة التي سينالها الطالب ستكون على الإخراج والتنفيذ والمواضيع التي يعالجها، وكيفية تبويبها وتوزيعها. وعندما تكون المجلة تحت إشراف دكتور، يطرح السؤال هل تكون العلامة للمشرف أم للطالب؟ وكذلك الأمر بالنسبة للإخراج، وهذا ما حصل مع بعض الطلاب. فقد كان نصيب البعض منهم موفقاً بمخرج، فجاء إخراج المجلة جميلا، ومن لم يوفق ظهرت العيوب لجهة الفراغات والخط، وأيضاً الأخطاء.
وقد أشرف على أعمال التحكيم الدكاترة راغب جابر، وأحمد زين الدين، ووسيم حجازي، وعلي رمال، وجمال نون، ووفيق إبراهيم وحسين سعد، بحضور مدير الكلية د. أياد عبيد. وبرزت المنافسة بين مجلتين، الأولى للطالبة غفران مصطفى بعنوان «لمار» والثانية للطالبين زينب ترحيني وميثم قصير بعنوان «زوايا». وتخصصت «لمار»، والكلمة تعني بريق الذهب، بالثقافة وتوجهت الى الشباب «لأن مفهوم الثقافة لدى البعض هو حكر على رواده وصانعيه»، كما تقول مصطفى، وهي قد وفقت في استضافة الأديب باولو كويلو، ومقابلة مطولة مع الشاعر أنسي الحاج، والمترجم الأديب اسكندر حبش، بالإضافة الى تحقيق حول الخطاب المسرحي، وعن الموسيقى التصويرية.
وفي «زوايا» احتل موضوع الثورات العربية الغلاف، مع موضوع آخر مثير للجدل حول تسمية المطار الوحيد في لبنان، هل هو مطار رفيق الحريري، أم مطار بيروت الدولي؟ وفي المجلة مقابلة مع الفنان مارسيل خليفة وإضاءة على السينما اللبنانية، وملف تربوي حول الجامعة اللبنانية وسوق العمل والنظام التربوي الطائفي.
وعالج أسامة مروة في مجلة «المغترب» حجم الصعوبات التي يواجهها المغتربون، والتعاطي الرسمي الموسمي معهم، وعدم تذكرهم إلا وقت الانتخابات، أو في مواسم الاصطياف. وخصصت السيونارا عربيه مجلتها «السي» للمواضيع الاجتماعية والفنية، فأجرت مقابلات وتحقيقات مع عدد من الكتاب والفنانين، وركزت على المواضيع الصحية والغذائية، والنصائح في فصل الصيف. أما مجلة «همسات» للطالبة رنا باشا، فقد اختارت موضوع الحجاب عند الفتيات، وتناولت الموضوع من الناحية الدينية. واختارت الطالبة زينة اسلامبولي أسم «ناي» لمجلتها للدلالة على أنها مجلة تعنى بالموسيقى والفن، وتحاكي لغة الشباب، إلا أن عيبها كان في صغر خطها، وعدم القدرة على قراءته بسهولة. وقد طغت المقابلات على العدد، وحاولت التميز بعملها من خلال الدخول الجريء الى عالم الفن والموسيقى...
وفضلت الطالبة مهى سويدان وأليزا طاي أسم «المواجهة» لمجلتهما في معالجة أخبار الثورات العربية من خلال المقابلة، وأرفق مع تحقيق إنساني حول ابنة تسرق والدتها وتطردها من المنزل لتتسول في الشوارع. فكانت مجموعة من الأفكار الجيدة، إلا أن التنفيذ والإخراج لم يأت على قدر الجهد المبذول.
واختارت الطالبة ماجدة الحلاني أسم «أصداء» لمجلتها لتحاكي الأوضاع الاجتماعية، وتتناول مواضيع لها علاقة بالفقر مثل أطفال الشوارع، وعلاقة الطالب بسوق العمل، ولوحظ جهد مهم إلا أن المعالجة كانت تحتاج الى تعمق أكثر بالمواضيع، وخصوصاً التحقيقات.
في المجمل جاءت المجلات جيدة، قياساً على المواد التي تم اختيارها، إلا أن ما يلفت الانتباه هو تشابه المواضيع الى حد كبير، ربما لأنها هي الحدث الطاغي، أو لعدم وجود تنسيق بين المشرفين على المجلات، ولعل ضبط هذا الأمر في المستقبل من خلال اختيار أفضل للمواضيع سيعطي مشاريع الطلاب دفعاً أفضل، نحو صحافة تحقيقات صحيحة.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا