×

الجد والأحفاد قضوا في أفريقيا على الأرض وفي الجو

التصنيف: Old Archive

2011-07-13  11:30 ص  1273

 

 

يحل الموت ضيفاً ثقيلاً على عائلة خزعل في بلدة عيناتا(بنت جبيل)، اسود على عادته ولم يبارح بيت هذه العائلة العاملية منذ اقل من نصف قرن وتبقى افريقيا السمراء مصدرة له من السماء والارض على السواء.
وقد استقبلت عائلة خزعل امس فقيدها حسين (30 عاماً) الذي قضى في رحلة الطائرة الكونغولية التي تحطمت الجمعة الفائت وهي في طريقها من كينشاسا الى كيسانغالي وعلى متنها 118 شخصاً نجا منهم 51، والراكب اللبناني الوحيد على متن هذه الطائرة هو ابن عم العريس الضحية على متن طائرة الموت الاثيوبية فجر الـ25 من كانون الثاني2010 وايضاً هو من اقارب محمد وولديه حسن وحسين وايضاً ابرهيم الذين قتلوا على يد عصابات في الكونغو الديموقراطية(زائير سابقاً) عام 2001 اثناء انقلاب الجيش على الرئيس لوران كابيلا.
لا تنتهي الماساة عند هذا الحد لان الضحايا المذكورة هي احفاد خليل محمود خزعل الذي قضى في زائير قبل اكثر من 4 عقود وتحديداً في 14 تشرين الثاني العام 1970 ومذ ذاك ولعنة الغربة في افريقيا تلاحق عائلة خزعل ومعها بلدة عيناتا التي عرف اباؤها الطريق الى القارة السمراء قبل اكثر من 7 عقود بعدما حاصرهم الحرمان المتحالف مع العدوان الاسرائيلي المستمر.
في منزل العائلة في حي معوض بضاحية بيروت الجنوبية تجمع الكارثة احباء العريسين حسين و باسم وعروس الاخير روان ووالدتها هيفاء وزني اللتين قضيتا معه على الطائرة الاثيوبية بعد ان اضحت الطائرات نعوشاً ضخمة.
هو قدر عائلة خزعل التي توسلت الخالق ليس دفع القضاء وانما اللطف والرحمة وهي تستعد في العاشرة قبل ظهر اليوم لتشييع ابنها حسين من معوض الى جامع الحسنين حيث تقام الصلاة ثم يغادر الضحية بلاده نهائياً الى مثواه الاخير في النجف الاشرف في العراق على ان تحيي بلدته عيناتا ذكرى الاسبوع الاحد المقبل.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا