كولوني صيفنا تسالي: 11 عاماً من العطاء والإبداع
التصنيف: Old Archive
2011-07-27 09:41 ص 1570
ثريا زعيتر
تلعب صيفيات الأولاد دوراً مهماً وفعّالاً في تنمية قدرات وبناء شخصيتهم المستقلة، من خلال الألعاب الهادفة - الرياضية والاجتماعية، والتعليم والبرامج التثقيفية الترفيهة··
وقد أثبتت هذه الصيفيات، جدارتها في كل نشاطاتها، عبر التوعية، لأن الهدف منها ليس التسلية وملء الفراغ لدى الأولاد خلال عطلة الصيف فقط، إنما بناء جيل واعٍ قادر على تحمل مسؤوليته، والعطاء وتقبل الآخر واحترامه، وتبادل الحوار وصولاً الى بناء مستقبله·· وقد نجحت صيفيات الأولاد في صيدا بأداء دورها، بعد أن أبصرت النور نهاية العام الدراسي منذ ما قبل العام 2000، فتكاثرت لتملأ المدينة حياة وحركة، كعادتها بعيداً عن الضجر والملل وروتين الدراسة، فمنها من استمر وأثبت نجاحه، ومنها من طوّر نشاطاته ليجعلها مكملة للتعليم المنهجي، على أمل أن تبدع في السنوات المقبلة بضخ المزيد من الأفكار التي تتوافق مزاج الأولاد في عصرنا الحاضر··
<لواء صيدا والجنوب> واكب صيفيات الأولاد <كولوني صيفنا تسالي>، الذي ولد من رحم صيفيات مدينة صيدا، ليصبح أشهر من نار على علم>··
الولادة في العام 2001 ولد في ربوع <مدرسة الفنون الإنجيلية الوطنية للبنات والبنين> ? صيدا <كولوني صيفنا تسالي>، حيث كانت الغاية منه، ملء أوقات فراغ الطلاب بما ينعكس إيجاباً على شخصيتهم، في جو من المرح والسعادة، وبهدف إكسابهم مهارات حياتية جديدة، وتنمية روح الجماعة وتوسيع القدرات العقلية والفكرية والحركية، مع بدايته كان العدد قليلا ثم بدأ يزداد كل عام الى أن أصبح هذا العام مميزاً، ولا يقل أهمية عن السنوات السابقة، حيث تخطى عدد الطلاب المنتسبين للدورة الصيفية 200 طالبة وطالب، تراوحت أعمارهم بين 5 و16 عاماً، مقسمين على مجموعات متجانسة، يُشرف عليهم مدربون مؤهّلون ومدرّسون للتربية الرياضية ومدرسات للرسم وللفنون·
حمود { ويقول المشرف على الدورة هادي حمود: لقد أثبتنا نجاحنا منذ ولادة هذا <الكولوني> الى اليوم، لأن نشاطاتنا كانت غير روتينية أو تقليدية، إذ تعتمد في الأسابيع الخمسة الأولى على نشاطات ترفيهية تثقيفية منوّعة وبنّاءة، منها زيارة الأماكن الأثرية والتاريخية في الجنوب اللبناني، للتعرف على تاريخ لبنان والحضارات التي تعاقبت عليه، وكذلك يُمضي الطلاب يوماً رياضياً طويلاً في الملعب البلدي لممارسة ألعاب القوى من الجري إلى القفز والرمي، وممارسة ألعاب الكرة وركوب الـ jetsky والدراجات الهوائية، واللعب بالطائرات الورقية، وقد نظمت الدورة رحلة ترفيهية إلى مجمع <ويفز المائي> شملت طلاب الكولوني وأصدقائهم·
وأضاف: لقد تميزت الدورة هذا العام، بتنظيم مسابقات بين الطلاب في الغناء والشعر والرقص والتقديم، وتعرّف الطلاب أيضاً على عدد كبير من المهن التي يُمارسها المواطن اللبناني كالنجار والحداد والفرّان وصياد السمك، إضافة الى زيارة متحف الصابون والأسواق التجارية في مدينة صيدا القديمة، والمعالم الأثرية والتاريخية، كما تعرّف الطلاب على أنشطة ومهمات <الدفاع المدني> و<الصليب الأحمر اللبناني>، وكان للسباحة حيز مهم، حيث يمضي الطلاب في المسبح يومين في الأسبوع لتعلم وممارسة رياضة السباحة، وفي المقابل يُمارس الطلاب في المدرسة الألعاب الفكرية والرياضية المتعددة من كرة القدم والسلة والطاولة والريشة والكاراتيه والجمباز والوثب العالي والتنس والشطرنج والداما وغيرها الكثير·
مكافحة التدخين وتابع: بالإضافة إلى كل ذلك، كان لموضوع التدخين حيز كبير أيضاً، فعمل الطاقم الإداري والمدربين على التنبيه لمخاطر التدخين على الصحة والبيئة والمال، وقمنا بتسليط الأضواء على هذه الآفة ومخاطرها واضرارها على الفرد والمجتمع، من خلال مشاريع مجسمات ورسومات وقصائد شعر، وأغاني واسكتشات شارك فيها جميع الطلاب، حيث شعرنا اننا حققنا جزءاً من النجاح عبر حملة التوعية لمكافحة آفة التدخين، التي باتت تهدد الجيل الناشىء بصحته وأمواله، ونأمل أن تستمر مثل هذه الحملات في الدورات المقبلة، لاعداد جيل واعٍ قادر على التمييز بين الصح والخطأ·
وختم: وفي الأسبوع الأخير، تم تنظيم حفلة مسائية لسباقات السباحة في مسبح Havana برعاية رئيس الوحدة الرياضية في لبنان عدنان حمود، تحت عنوان: popeye the sailor man، وغداً الخميس سوف يكون النشاط الختامي بعنوان: around the world in 60 minutes برعاية رئيسة المنطقة التربوية في الجنوب سميا حنينة، في قصة مميزة وهادفة حول أسباب الهجرة من لبنان، ونجاح اللبناني في المهجر، ومن ثم العودة الى الوطن·
وشكر حمود <كل الإداريين والمدربين والطلاب والعاملين في الدورة الصيفية، وإدارة <المدرسة الوطنية للفنون الإنجيلية> ? صيدا بشخص رئيسها الدكتور جان داود، لوقوفه الدائم الى جانبنا، ودعمه المستمر لنا للوصول إلى الأهداف المرجوة وبناء مواطن صالح>·
ونوّه حمود بفوز <كولوني صيفنا تسالي> بلقب <كولوني المدينة> من خلال المشاركة في مشروع <صحتك بتجمعنا!!> الذي نظمته <الهيئة الإسلامية للرعاية> في صيدا برعاية <وزارة الصحة العامة> و<منظمة الصحة العالمية> وبالتعاون مع بلدية صيدا وعدد من الجمعيات الأهلية في المدينة·
تلعب صيفيات الأولاد دوراً مهماً وفعّالاً في تنمية قدرات وبناء شخصيتهم المستقلة، من خلال الألعاب الهادفة - الرياضية والاجتماعية، والتعليم والبرامج التثقيفية الترفيهة··
وقد أثبتت هذه الصيفيات، جدارتها في كل نشاطاتها، عبر التوعية، لأن الهدف منها ليس التسلية وملء الفراغ لدى الأولاد خلال عطلة الصيف فقط، إنما بناء جيل واعٍ قادر على تحمل مسؤوليته، والعطاء وتقبل الآخر واحترامه، وتبادل الحوار وصولاً الى بناء مستقبله·· وقد نجحت صيفيات الأولاد في صيدا بأداء دورها، بعد أن أبصرت النور نهاية العام الدراسي منذ ما قبل العام 2000، فتكاثرت لتملأ المدينة حياة وحركة، كعادتها بعيداً عن الضجر والملل وروتين الدراسة، فمنها من استمر وأثبت نجاحه، ومنها من طوّر نشاطاته ليجعلها مكملة للتعليم المنهجي، على أمل أن تبدع في السنوات المقبلة بضخ المزيد من الأفكار التي تتوافق مزاج الأولاد في عصرنا الحاضر··
<لواء صيدا والجنوب> واكب صيفيات الأولاد <كولوني صيفنا تسالي>، الذي ولد من رحم صيفيات مدينة صيدا، ليصبح أشهر من نار على علم>··
الولادة في العام 2001 ولد في ربوع <مدرسة الفنون الإنجيلية الوطنية للبنات والبنين> ? صيدا <كولوني صيفنا تسالي>، حيث كانت الغاية منه، ملء أوقات فراغ الطلاب بما ينعكس إيجاباً على شخصيتهم، في جو من المرح والسعادة، وبهدف إكسابهم مهارات حياتية جديدة، وتنمية روح الجماعة وتوسيع القدرات العقلية والفكرية والحركية، مع بدايته كان العدد قليلا ثم بدأ يزداد كل عام الى أن أصبح هذا العام مميزاً، ولا يقل أهمية عن السنوات السابقة، حيث تخطى عدد الطلاب المنتسبين للدورة الصيفية 200 طالبة وطالب، تراوحت أعمارهم بين 5 و16 عاماً، مقسمين على مجموعات متجانسة، يُشرف عليهم مدربون مؤهّلون ومدرّسون للتربية الرياضية ومدرسات للرسم وللفنون·
حمود { ويقول المشرف على الدورة هادي حمود: لقد أثبتنا نجاحنا منذ ولادة هذا <الكولوني> الى اليوم، لأن نشاطاتنا كانت غير روتينية أو تقليدية، إذ تعتمد في الأسابيع الخمسة الأولى على نشاطات ترفيهية تثقيفية منوّعة وبنّاءة، منها زيارة الأماكن الأثرية والتاريخية في الجنوب اللبناني، للتعرف على تاريخ لبنان والحضارات التي تعاقبت عليه، وكذلك يُمضي الطلاب يوماً رياضياً طويلاً في الملعب البلدي لممارسة ألعاب القوى من الجري إلى القفز والرمي، وممارسة ألعاب الكرة وركوب الـ jetsky والدراجات الهوائية، واللعب بالطائرات الورقية، وقد نظمت الدورة رحلة ترفيهية إلى مجمع <ويفز المائي> شملت طلاب الكولوني وأصدقائهم·
وأضاف: لقد تميزت الدورة هذا العام، بتنظيم مسابقات بين الطلاب في الغناء والشعر والرقص والتقديم، وتعرّف الطلاب أيضاً على عدد كبير من المهن التي يُمارسها المواطن اللبناني كالنجار والحداد والفرّان وصياد السمك، إضافة الى زيارة متحف الصابون والأسواق التجارية في مدينة صيدا القديمة، والمعالم الأثرية والتاريخية، كما تعرّف الطلاب على أنشطة ومهمات <الدفاع المدني> و<الصليب الأحمر اللبناني>، وكان للسباحة حيز مهم، حيث يمضي الطلاب في المسبح يومين في الأسبوع لتعلم وممارسة رياضة السباحة، وفي المقابل يُمارس الطلاب في المدرسة الألعاب الفكرية والرياضية المتعددة من كرة القدم والسلة والطاولة والريشة والكاراتيه والجمباز والوثب العالي والتنس والشطرنج والداما وغيرها الكثير·
مكافحة التدخين وتابع: بالإضافة إلى كل ذلك، كان لموضوع التدخين حيز كبير أيضاً، فعمل الطاقم الإداري والمدربين على التنبيه لمخاطر التدخين على الصحة والبيئة والمال، وقمنا بتسليط الأضواء على هذه الآفة ومخاطرها واضرارها على الفرد والمجتمع، من خلال مشاريع مجسمات ورسومات وقصائد شعر، وأغاني واسكتشات شارك فيها جميع الطلاب، حيث شعرنا اننا حققنا جزءاً من النجاح عبر حملة التوعية لمكافحة آفة التدخين، التي باتت تهدد الجيل الناشىء بصحته وأمواله، ونأمل أن تستمر مثل هذه الحملات في الدورات المقبلة، لاعداد جيل واعٍ قادر على التمييز بين الصح والخطأ·
وختم: وفي الأسبوع الأخير، تم تنظيم حفلة مسائية لسباقات السباحة في مسبح Havana برعاية رئيس الوحدة الرياضية في لبنان عدنان حمود، تحت عنوان: popeye the sailor man، وغداً الخميس سوف يكون النشاط الختامي بعنوان: around the world in 60 minutes برعاية رئيسة المنطقة التربوية في الجنوب سميا حنينة، في قصة مميزة وهادفة حول أسباب الهجرة من لبنان، ونجاح اللبناني في المهجر، ومن ثم العودة الى الوطن·
وشكر حمود <كل الإداريين والمدربين والطلاب والعاملين في الدورة الصيفية، وإدارة <المدرسة الوطنية للفنون الإنجيلية> ? صيدا بشخص رئيسها الدكتور جان داود، لوقوفه الدائم الى جانبنا، ودعمه المستمر لنا للوصول إلى الأهداف المرجوة وبناء مواطن صالح>·
ونوّه حمود بفوز <كولوني صيفنا تسالي> بلقب <كولوني المدينة> من خلال المشاركة في مشروع <صحتك بتجمعنا!!> الذي نظمته <الهيئة الإسلامية للرعاية> في صيدا برعاية <وزارة الصحة العامة> و<منظمة الصحة العالمية> وبالتعاون مع بلدية صيدا وعدد من الجمعيات الأهلية في المدينة·
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 558
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 622
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 541
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 677
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 657
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2195
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

