رمضان .. موسم الخير!
التصنيف: تقارير
2011-07-31 07:33 م 837
بقلم /الشيخ جمال الدين شبيب
يطل علينا شهر رمضان المبارك كعادته في كل عام ليحرك في نفوسنا عوامل الخير والبذل والعطاء . فالشهر الكريم يقبل علينا وسط ضائقة اقتصادية يعانيها معظم الناس.
تجولت قبل أيام من دخول الشهر في احد مراكز التسوق في مدينتنا صيدا. فرأيت عجباً من الارتفاع الظاهر في أسعار السلع .. تصوروا أرخص أنواع التمر بـ 12000 ل.ل. ويصل إلى 17000 و 22000 فـ 25000 ل.ل. هذه السلعة البسيطة التي يحرص الناس على استهلال افطارهم بها تأسياً بالنبي الكريم (ص)..من يقدر على شرائها.. ناهيك عن أسعار اللحوم والخضار والفاكهة..!
قد يستغرب البعض الكلام عن هذا الأمر ، وقد تعودوا أن نتكلم في الأمور الفقهية والعبادية وفضائل الشهر الكريم . وكلها ولله الحمد نحفظها عن ظهر قلب وتعودنا أن يستفيض بها السادة العلماء طيلة أيام الشهر .. لكن المسألة الاجتماعية الضاغطة لا يلتفت إليها إلا القليل فأردت أن أكون من هذا القليل.
أوليست الغاية العظمى من صيام الشهر ( لعلكم تتقون ) ؟ ..ألم يؤكد النبي (ص) هذا المعنى بقوله : ( اتق النار ولو بشق تمرة )؟ بعض الناس قد يبدي استعداده للجدال الطويل في عدد ركعات صلاة التراويح 8 أم 20 ركعة ؟ بينما الشعور الإنساني والنجدة الاجتماعية للملهوف والفقير لا يعنيه ولا يثير نخوته و شعوره للحظات.
تعودنا في رمضان الموائد العامرة لجمعيات وجهات وجماعات يدعى اليها علية القوم والوجهاء ويستبعد عنها الفقراء وأصحاب الحاجة ؟؟ وشر الموائد تلك التي تقام لغير أصحابها ومستحقيها ربما هو نوع من النفاق الاجتماعي والسياسي المعتاد.. والله أعلم بالنوايا..! ولكن هذا هو الواقع السائد.
لكن ليست الصورة قاتمة تماماً فكل من قدم وساهم وأنفق في رمضان وبذل من ماله ووقته لخدمة الناس والمحتاجين له الشكر والفضل وجزيل الثواب. لكننا ننبه إلى مواضع الخلل لنتجنبها ولا نغرق في الشكليات ونترك الجوهر والأساس.
لكل محتاج أمل في أهل الخير من أفراد وجمعيات علينا أن نحفظ هذا الأمل الذي ينبغي أن يكون ابتداء بالله سبحانه وهو خير مسؤول لا يضيع أحداً من خلقه..علينا أن نستفيد من رمضان كموسم للخير تضاعف فيه الحسنات وتمحى السيئات..وتعتق فيه الرقاب. فنشعر بأن رمضان سيمر على الناس غنيهم وفقيرهم ووللفقير حق معلوم في رقبة الغني عليه أن يوفيه إياه ..
إذا أردنا تيسير الأمور وقضاء الحاجات فلنيسر أمور كل معسر.. في شهر البركة واليسر والجود.. فكيف يؤمن من بات شبعاناً وجاره إلى جواره جائع؟! " فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى" صدق الله العظيم.
أخبار ذات صلة
*خاص "النهار": "حزب الله ": شروط الاستسلام فقط*
2026-03-06 11:07 ص 125
خدعة "السبت اليهودي"... تفاصيل جديدة عن استهداف خامنئي*
2026-03-06 10:59 ص 95
لا تنسوا تأخير الساعة
2021-10-29 09:19 ص 437
تفاصيل "هروب" أحد المرضى من مستشفى رفيق الحريري
2020-03-09 02:49 م 644
حزب الله والجيش السوري يبحثان عن مسار جديد لقافلة الدولة الإسلامية
2017-09-02 10:30 م 947
لحظة انهيار ثلج متراكم على سطح أحد المساجد على المارّة في ولاية "ريزا" شمالي البلاد
2016-01-05 05:00 ص 596
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري
2026-02-14 09:42 م
٤٥ عاماً في مهنة الإعلام… شهادة حق من صيدا نت : لم يُهدر دمي من هؤلاء بمدينة

