الحلويات الصيداوية تلقى اقبالاً مميّزاً في شهر رمضان المبارك
التصنيف: Old Archive
2011-08-10 10:37 ص 1269
سامر زعيتر
تنشط المحال في شهر رمضان المبارك في إعداد الحلويات الصيداوية الشهيرة على مدار الساعة، تلبية لإحتياجات أبناء المدينة وقاصديها، بعدما تحوّلت إلى التصدير لكافة أنحاء العالم··
حلويات متنوّعة تطوّرت عبر الزمن، من التمرية والسنيورة الى اللقطين والجزرية التي اتخذت أشكالاً متعددة، والدمج بين الحلويات العربية والغربية، كل ذلك جعل الحلويات الصيداوية متميزة، بعدما أعطت بعض العائلات الصيداوية أسماً لها، ورغم أن هذه الحلويات لم تعد حكراً على المدينة لكنها بقيت تحافظ على مكانتها··
<لــواء صيدا والجنوب> يسلط الضوء على الحلويات الصيداوية الشهرية··
تحقيق الريادة من أجل تحقيق الريادة قام الحاج حبيب جويدي بصناعة معمول التمر والفستق صغيرة الحجم في السبعينيات، ويسير على نهجه نجله مدير العلاقات العامة في شركة <حلويات الجندولين> عبد الكريم جويدي بالحفاظ على النجاح وتطوير أصناف الحلويات بالدمج بين الحلويات العربية والغربية التي تبيعها <حلويات الجندولين> منذ عام 1975·
وقال: لم تكن حلويات المعمول صغيرة الحجم المحشوة بالتمر معروفة في السابق وكذلك البقلاوة الصغيرة، لذلك كان للوالد السبق في انتاجها قبل أي بلد أخر، وكان يرسلها على شكل هدايا الى الزبائن، فأصبحت بعد ذلك معروفة ومتداولة، واستمرينا بفضل ثقة الناس في تطوير عملنا والتصدير الى السويد وأميركا والدول العربية، فضلاً عن الاقبال الكثيف من قبل الزبائن في لبنان·
وأضاف: يأتي شهر الصوم ليزيد وتيرة العمل، وفي نفس الوقت المحافظة على النوعية والجودة التي نقدمها للزبائن، من هنا أهمية التركيز على الأصناف الجديدة التي تم تطويرها، ومنها ما أطلق عليه أسمنا كالجندولين، فضلاً عن المدلوقة التي تصنع عجينتها بالفستق واللوز والجزرية بالقشطة والسويسرول، وحلاوة الجبن بالقشطة، والكاتو بالقشطة مع الكريما، والتي نقوم من خلالها بدمج الحلويات الغربية مع العربية، وإضافة الفاكهة وعصيرها إليها، مما يعطيها نكهة جديدة تروي الصائم·
ورأى <أن المنافسة وزيادة الطلب في السوق يشجع على تجربة أصناف جديدة، وخصوصاً أننا كصائمين نستحلي الحلو، فقد يعتقد البعض أن صاحب محال الحلويات لا يأكل كثيراً من الحلو، بل على العكس، فإننا نستحلي الحلو ونقوم بتجربة بعض الأصناف الجديدة التي تعرض على الزبائن>·
وختم جويدي بالقول: كما نستقبل الزبائن في مطعمنا عند مدخل صيدا الشمالي خلال وجبات الإفطار والسحور، حيث يستمتع الرواد من مختلف المناطق بالمنظر على الشاطىء الصيداوي·
انتشار واسع بدوره انطلق صاحب <حلويات الإخلاص> الحاج زهير قبلاوي في صناعة الحلويات وجعلها في متناول جميع الطبقات بأسعار مدروسة والتوسع في مختلف المناطق اللبنانية، مما يفتح فرص العمل أمام العديد من الشباب·
وأوضح مدير فرع صيدا نجله صهيب قبلاوي أن <مدينة صيدا مشهورة منذ زمن بالحلويات التي أصبحت معممة على كل المناطق، وكانت أولى الحلويات الصيداوية تسمى التمرية، وتطورت فأصبح أسمها الكلاش، وتكثر الحلويات في شهر رمضان وخصوصاً العثملية وورد الشام وزنود الست والقطايف وصيدا تتميز بصناعة العديد من الحلويات التي يزداد الطلب عليها خلال شهر رمضان المبارك>·
وقال: الحلويات متنوعة ولكل انسان رغبته، فيما نسبة السكر تعد أمر هام بالنسبة للمصابين بمرض السكري أو الذين يريدون تخفيف وزنهم، لذلك هناك أنواع خاصة بهم، فيما غالبية الناس يحتاجون خلال الصوم الى المواد السكرية، والحلويات العربية تتميز باحتوائها مواداً طبيعية كالحليب والسمن البلدي والجوز والفستق الحلبي، لذلك فإن الحلو العربي كله طبيعي والناس تقبل عليه بكثرة·
وأضاف: مدينة صيدا تشتهر بحلويات عديدة وأشهرها الجزرية وخصوصاً القرع، التي كانت تتنج في برك داخل مدينة صيدا القديمة، ونحن انطلقنا من صيدا الى جميع الأراضي اللبنانية تلبية لرغبة الزبائن، ومواكبة لانتشار أصناف الحلويات، بعد أن كانت كل بلد تشتهر بنوع محدد من الحلويات، أصبحت اليوم متداولة في كل البلاد، فعلى سبيل المثال فإن السنيورة من الحلويات الصيداوية البحتة انتشرت الى كل العالم والمعروف أنه خلال وجود الدولة العثمانية في لبنان تم نقل الحلويات الى كافة الدول التي كانت تسيطر عليها تركيا·
وختم قبلاوي: معروف أن <حلويات الاخلاص> تراعي الوضع الاقتصادي للناس، من هنا كان التأكيد على الأسعار المخفضة والانتشار في عدة مناطق، مما يؤمن في نفس الوقت اتاحة فرص العمل للشباب وتأمين حاجات المواطنين من مختلف المناطق اللبنانية، وكذلك في جميع انحاء العالم·
تنشط المحال في شهر رمضان المبارك في إعداد الحلويات الصيداوية الشهيرة على مدار الساعة، تلبية لإحتياجات أبناء المدينة وقاصديها، بعدما تحوّلت إلى التصدير لكافة أنحاء العالم··
حلويات متنوّعة تطوّرت عبر الزمن، من التمرية والسنيورة الى اللقطين والجزرية التي اتخذت أشكالاً متعددة، والدمج بين الحلويات العربية والغربية، كل ذلك جعل الحلويات الصيداوية متميزة، بعدما أعطت بعض العائلات الصيداوية أسماً لها، ورغم أن هذه الحلويات لم تعد حكراً على المدينة لكنها بقيت تحافظ على مكانتها··
<لــواء صيدا والجنوب> يسلط الضوء على الحلويات الصيداوية الشهرية··
تحقيق الريادة من أجل تحقيق الريادة قام الحاج حبيب جويدي بصناعة معمول التمر والفستق صغيرة الحجم في السبعينيات، ويسير على نهجه نجله مدير العلاقات العامة في شركة <حلويات الجندولين> عبد الكريم جويدي بالحفاظ على النجاح وتطوير أصناف الحلويات بالدمج بين الحلويات العربية والغربية التي تبيعها <حلويات الجندولين> منذ عام 1975·
وقال: لم تكن حلويات المعمول صغيرة الحجم المحشوة بالتمر معروفة في السابق وكذلك البقلاوة الصغيرة، لذلك كان للوالد السبق في انتاجها قبل أي بلد أخر، وكان يرسلها على شكل هدايا الى الزبائن، فأصبحت بعد ذلك معروفة ومتداولة، واستمرينا بفضل ثقة الناس في تطوير عملنا والتصدير الى السويد وأميركا والدول العربية، فضلاً عن الاقبال الكثيف من قبل الزبائن في لبنان·
وأضاف: يأتي شهر الصوم ليزيد وتيرة العمل، وفي نفس الوقت المحافظة على النوعية والجودة التي نقدمها للزبائن، من هنا أهمية التركيز على الأصناف الجديدة التي تم تطويرها، ومنها ما أطلق عليه أسمنا كالجندولين، فضلاً عن المدلوقة التي تصنع عجينتها بالفستق واللوز والجزرية بالقشطة والسويسرول، وحلاوة الجبن بالقشطة، والكاتو بالقشطة مع الكريما، والتي نقوم من خلالها بدمج الحلويات الغربية مع العربية، وإضافة الفاكهة وعصيرها إليها، مما يعطيها نكهة جديدة تروي الصائم·
ورأى <أن المنافسة وزيادة الطلب في السوق يشجع على تجربة أصناف جديدة، وخصوصاً أننا كصائمين نستحلي الحلو، فقد يعتقد البعض أن صاحب محال الحلويات لا يأكل كثيراً من الحلو، بل على العكس، فإننا نستحلي الحلو ونقوم بتجربة بعض الأصناف الجديدة التي تعرض على الزبائن>·
وختم جويدي بالقول: كما نستقبل الزبائن في مطعمنا عند مدخل صيدا الشمالي خلال وجبات الإفطار والسحور، حيث يستمتع الرواد من مختلف المناطق بالمنظر على الشاطىء الصيداوي·
انتشار واسع بدوره انطلق صاحب <حلويات الإخلاص> الحاج زهير قبلاوي في صناعة الحلويات وجعلها في متناول جميع الطبقات بأسعار مدروسة والتوسع في مختلف المناطق اللبنانية، مما يفتح فرص العمل أمام العديد من الشباب·
وأوضح مدير فرع صيدا نجله صهيب قبلاوي أن <مدينة صيدا مشهورة منذ زمن بالحلويات التي أصبحت معممة على كل المناطق، وكانت أولى الحلويات الصيداوية تسمى التمرية، وتطورت فأصبح أسمها الكلاش، وتكثر الحلويات في شهر رمضان وخصوصاً العثملية وورد الشام وزنود الست والقطايف وصيدا تتميز بصناعة العديد من الحلويات التي يزداد الطلب عليها خلال شهر رمضان المبارك>·
وقال: الحلويات متنوعة ولكل انسان رغبته، فيما نسبة السكر تعد أمر هام بالنسبة للمصابين بمرض السكري أو الذين يريدون تخفيف وزنهم، لذلك هناك أنواع خاصة بهم، فيما غالبية الناس يحتاجون خلال الصوم الى المواد السكرية، والحلويات العربية تتميز باحتوائها مواداً طبيعية كالحليب والسمن البلدي والجوز والفستق الحلبي، لذلك فإن الحلو العربي كله طبيعي والناس تقبل عليه بكثرة·
وأضاف: مدينة صيدا تشتهر بحلويات عديدة وأشهرها الجزرية وخصوصاً القرع، التي كانت تتنج في برك داخل مدينة صيدا القديمة، ونحن انطلقنا من صيدا الى جميع الأراضي اللبنانية تلبية لرغبة الزبائن، ومواكبة لانتشار أصناف الحلويات، بعد أن كانت كل بلد تشتهر بنوع محدد من الحلويات، أصبحت اليوم متداولة في كل البلاد، فعلى سبيل المثال فإن السنيورة من الحلويات الصيداوية البحتة انتشرت الى كل العالم والمعروف أنه خلال وجود الدولة العثمانية في لبنان تم نقل الحلويات الى كافة الدول التي كانت تسيطر عليها تركيا·
وختم قبلاوي: معروف أن <حلويات الاخلاص> تراعي الوضع الاقتصادي للناس، من هنا كان التأكيد على الأسعار المخفضة والانتشار في عدة مناطق، مما يؤمن في نفس الوقت اتاحة فرص العمل للشباب وتأمين حاجات المواطنين من مختلف المناطق اللبنانية، وكذلك في جميع انحاء العالم·
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 558
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 622
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 541
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 677
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 657
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2195
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

