×

الاحتجاجات على التقنين تتصاعد في صيدا والمستقبل يطالب الحكومة بإنصاف المدينة

التصنيف: Old Archive

2011-08-11  10:22 ص  1037

 

 

رأفت نعيم
ارتفعت وتيرة الاحتجاجات في صيدا أمس، نتيجة الانقطاع شبه الدائم للكهرباء والمياه عنها، وتنقلت بين اكثر من حي ومنطقة في المدينة، في ظل استمرار الأزمة لليوم الثالث على التوالي، وزاد من تفاقم الأزمة اضراب عمال الكهرباء، وتوقف اصحاب المولدات الخاصة عن تغذية الأحياء من مولداتهم الا لوقت محدود جدا.
واحتشد العشرات من ابناء منطقة القياعة، حيث قطعوا الطريق بالأطر المشتعلة والعوائق، مطلقين هتافات تطالب الحكومة ووزارة الطاقة والمسؤولين في مؤسستي الكهرباء والمياه، بوضع حد لأزمة الانقطاع الدائم لهاتين الخدمتين الأساسيتين عن منطقتهم.
ورغم حضور سيارات الاطفاء الى المكان، الا أن الأهالي الغاضبين رفضوا اعادة فتح الطريق، تعبيرا عن سخطهم عن حالة اللامبالاة التي يبديها المسؤولون تجاه الوضع المزري الذي وصلت اليه التغذية بالتيار الكهربائي وبالمياه في المدينة.
وإزاء ذلك، اصدر "تيار المستقبل" - منسقية صيدا والجنوب بيانا تناول فيه "الانقطاع شبه الدائم للتيار الكهربائي والمياه في مدينة صيدا والتحركات الشعبية التي تشهدها المدينة احتجاجا على هذا الواقع".
وأورد البيان "طالعتنا سلسلة تحركات شعبية في احياء مختلفة من مدينة صيدا احتجاجا على الانقطاع شبه الدائم للتيار الكهربائي والمياه عن معظم احيائه، حيث ترتفع الصرخة يوما بعد يوم لتعبر عن الواقع المزري الذي وصلت اليه خدمات الدولة في المدينة، وبشكل غير مسبوق".
اضاف البيان: "ان تيار المستقبل في صيدا والجنوب اذ يعلن انحيازه الكامل الى اوجاع الناس وتضامنه مع ابناء صيدا والجنوب في معاناتهم اليومية مع غياب الخدمات الحياتية الأساسية ولا سيما المياه والكهرباء، يطالب الحكومة اللبنانية بإنصاف صيدا وبتحمل مسؤوليتها امام مواطنيها، لا ان تقف موقف المتفرج عليهم وتتركهم رهينة العطش والعتمة، وتحت وطأة حر الصيف خصوصا في شهر رمضان المبارك، وتفسد اطعمتهم في البرادات، ويضطرون الى دفع فاتورة الكهرباء مضاعفة من المولدات الخاصة أو من شراء الوقود للغاية نفسها". اضاف البيان "ان من حق صيدا ان تأخذ نصيبها من الخدمات الأساسية من مختلف ادارات الدولة كما بقية المناطق اللبنانية، لأنها اكثر مدينة تلتزم بدفع الضرائب والرسوم".
وختم: ان تيار المستقبل الذي يتابع عن قرب وبشكل يومي اوضاع المواطنين في المدينة في ظل تفاقم أزمتي الكهرباء والمياه، يرى في هذا الإستهداف لمعيشة المواطنين وامنهم الاجتماعي محاولة لمعاقبة المدينة، ويسأل في هذا السياق أين هم من كانوا يطلقون التصريحات النارية ويتقدمون التحركات الاحتجاجية في المدينة تحت عنوان الدفاع عن قضايا الناس وكانوا يتخذون من القضايا المعيشية منبرا ومنصة لشن الحملات السياسية على حكومات الرئيس الحريري؟ اين هم اليوم مما يجري في صيدا، واين خطاباتهم المطولة في الدفاع عن حقوق المواطنين لدى دولتهم، لماذا تغيب اليوم، ولماذا ينامون في سبات عميق!"
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا