×

دفاعاً عن مارسيل خليفة

التصنيف: Old Archive

2011-09-06  09:19 ص  2489

 

رداًّ على مقال «لمن يغنّي مارسيل خليفة في صيدا؟) للصحافيّ خالد الغربي (الأخبار، 5 أيلول 2011، العدد 1503) حول الحفل الذي ينظّمه الحزب الشيوعيّ اللّبنانيّ للفنّان مارسيل خليفة وفرقة الميادين في 16 أيلول الجاري في صيدا، في الذكرى التاسعة والعشرين لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، يهمّني توضيح ما يلي:
- انّ الفنّان مارسيل خليفة هو علم من أعلام لبنان الثقافيّة والفنيّة، وقد ساهم في نضال شعبنا ودعمه وفي دعم جبهة المقاومة اللّبنانيّة، وهذه ليست المرّة الأولى التي يحيي فيها الفنّان خليفة ذكرى انطلاق جبهة المقاومة الوطنيّة اللّبنانيّة، فقد أحيا العام 1983 ذكرى انطلاق الجبهة في ملعب الصفا، وهو لا يزال يحمل قضايا وهموم المواطن المسحوق، ويؤمن بقضيّة الشعب الفلسطينيّ، ويغنّي للعدالة وللمعتقلين السياسييّن في الوطن العربيّ كلّه، وبالتالي من المؤسف وضع الحفل في غير اطاره وتصنيفه بعيدا من هذه الثوابت والحقائق.
- الحديث عن أنّ مراكز بيع معيّنة خصصّت بعدد من بطاقات البيع هو أمر غير صحيح على الاطلاق، اذ انّ اللّجنة المنظّمة أودعت بطاقات للحفل في عدد كبير من مراكز البيع موزّعة في لبنان كلّه.
- من المعيب تشويه صورة الفنّان مارسيل خليفة والحديث عن لون الشال الذي ارتداه في حفلاته السابقة، اذ من المؤسف الحكم على فنّان ملتزم ومناضل ووضعه في خانة سياسيّة معيّنة استنادا فقط الى لون ما يرتديه.
- في ما يتعلّق بأسعار البطاقات، أشير الى أنّ الغالبيّة الساحقة من البطاقات تباع بـ 20 و30 ألف ليرة لبنانيّة، أمّا البطاقات التي تباع بسعر يفوق هذا المبلغ فعددها محصور جدّاً، وقد تمّ اعتمادها من أجل المساهمة في تسديد كلفة الحفل في ما يخصّ الفرقة المرافقة والتقنييّن وذلك في غياب راع يساهم في التمويل.
وفي النهاية أؤكّد أننّا من خلال الحفل نقدّم عملا فنيّا متكاملاً وراقياً يليق بنا وبالجمهور وبتاريخ جبهة المقاومة الوطنيّة اللّبنانيّة ونضالاتها.
مسؤول اللجنة التحضيريّة للمهرجان الفنيّ
ريمون الكلّاس
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا