سعيد: 6 انتصارات للمعارضة مقابل 5 للأكثرية
التصنيف: سياسة
2009-11-11 05:25 ص 1128
رأى منسق الامانة العامة في قوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد ان "ما آلت اليه الأمور على الساحة السياسية اللبنانية، كان نتيجة مسار سياسي شاق ومضن بدأ من إعلان نتائج الانتخابية النيابية، تخللته عمليات كر وفر سياسي بين الفريقين الأكثري والأقلي".
واستعرض في حديث الى صحيفة "الأنباء" الكويتية أمس، في بداية تقويمه للحكومة الجديدة مراحل ذلك المسار، معددا انتصارات الفريقين على الشكل التالي:
"المعارضة:
1 ـ انتصارها في اعادة انتخاب الرئيس نبيه بري على رأس السلطة التشريعية دون أي قيد أو شرط ودون سلة كاملة من الاتفاقات او أقله من التفاهمات على تشكيل الحكومة من قبل الفريق الاكثري
ـ انتصارها في ممارسة الضغوطات لتأمين ظروف انقلاب (رئيس "اللقاء الديموقراطي") النائب وليد جنبلاط على قوى 14 آذار، الامر الذي أفقد الرئيس الحريري امكانية التفاوض المريح مع المعارضة.
3 ـ انتصارها في تحقيق صيغة الـ 15ـ10ـ5 التي كرست بشكل مبطن وضمن الثلث المعطل، وذلك لمصلحة تسوية الدوحة على حساب الطائف والدستور.
4 ـ انتصارها في ابراز رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" (النائب) ميشال عون كمرجعية مسيحية أساسية.
5 ـ انتصارها في تمرير خمسة أشهر من الفراغ للضغط بها على الاكثرية النيابية والرئيس (سعد) الحريري لجهة حرصهم على تشكيل الحكومة.
6 ـ انتصارها في اظهار سوريا أمام الرأي العام اللبناني والدولي على انها ساهمت بشكل ايجابي في تشكيل الحكومة، وذلك من خلال حركة (رئيس تيار "المردة") النائب سليمان فرنجية الأخيرة".
وعدد ما وصفه بانتصارات للاكثرية: "
1ـ انتصارها في تكليف الرئيس الحريري بتشكيل الحكومة.
ـ انتصارها في اعادة تكليفه مرة ثانية بالرغم من مواقف النائب وليد جنبلاط، وهو الانتصار الذي يؤكد بقاء هذا الاخير في صفوف الاكثرية النيابية.
3 ـ بروز مسيحيي قوى 14 آذار في دائرة بكركي وفلكها، مقابل نجاحهم في تثبيت العماد عون في دائرة النفوذ السوري والايراني بشكل واضح لا يقبل النقاش والجدل أو حتى مجرد الشك به من قبل أي كان.
4 ـ انتصارها في استكمال المؤسسات الدستورية، بحيث أصبح للبنان رئيس جمهورية منتخب ومجلس نيابي وحكومة، الامر الذي سيستدعي المجتمع الدولي لمطالبة لبنان بتنفيذ التزاماته، وعلى رأسها تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، لاسيما تنفيذ القرار 1701.
5 ـ انتصارها بتسليط الضوء مجددا على السلاح غير الشرعي انما باندفاع اكبر، وذلك من خلال موقف البطريرك صفير والتفاف مسيحيي قوى 14 آذار حوله، الامر الذي يشير الى ان الحكومة الجديدة وان كان عملها سينحصر فقط في معالجة المواضيع الانمائية وتحسين طريق الكنيسة والمسجد، ان لم تقدم على معالجة السلاح غير الشرعي سيؤدي ذلك الى تراجع صورة لبنان امام المجتمع الدولي".
واستعرض في حديث الى صحيفة "الأنباء" الكويتية أمس، في بداية تقويمه للحكومة الجديدة مراحل ذلك المسار، معددا انتصارات الفريقين على الشكل التالي:
"المعارضة:
1 ـ انتصارها في اعادة انتخاب الرئيس نبيه بري على رأس السلطة التشريعية دون أي قيد أو شرط ودون سلة كاملة من الاتفاقات او أقله من التفاهمات على تشكيل الحكومة من قبل الفريق الاكثري
ـ انتصارها في ممارسة الضغوطات لتأمين ظروف انقلاب (رئيس "اللقاء الديموقراطي") النائب وليد جنبلاط على قوى 14 آذار، الامر الذي أفقد الرئيس الحريري امكانية التفاوض المريح مع المعارضة.
3 ـ انتصارها في تحقيق صيغة الـ 15ـ10ـ5 التي كرست بشكل مبطن وضمن الثلث المعطل، وذلك لمصلحة تسوية الدوحة على حساب الطائف والدستور.
4 ـ انتصارها في ابراز رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" (النائب) ميشال عون كمرجعية مسيحية أساسية.
5 ـ انتصارها في تمرير خمسة أشهر من الفراغ للضغط بها على الاكثرية النيابية والرئيس (سعد) الحريري لجهة حرصهم على تشكيل الحكومة.
6 ـ انتصارها في اظهار سوريا أمام الرأي العام اللبناني والدولي على انها ساهمت بشكل ايجابي في تشكيل الحكومة، وذلك من خلال حركة (رئيس تيار "المردة") النائب سليمان فرنجية الأخيرة".
وعدد ما وصفه بانتصارات للاكثرية: "
1ـ انتصارها في تكليف الرئيس الحريري بتشكيل الحكومة.
ـ انتصارها في اعادة تكليفه مرة ثانية بالرغم من مواقف النائب وليد جنبلاط، وهو الانتصار الذي يؤكد بقاء هذا الاخير في صفوف الاكثرية النيابية.
3 ـ بروز مسيحيي قوى 14 آذار في دائرة بكركي وفلكها، مقابل نجاحهم في تثبيت العماد عون في دائرة النفوذ السوري والايراني بشكل واضح لا يقبل النقاش والجدل أو حتى مجرد الشك به من قبل أي كان.
4 ـ انتصارها في استكمال المؤسسات الدستورية، بحيث أصبح للبنان رئيس جمهورية منتخب ومجلس نيابي وحكومة، الامر الذي سيستدعي المجتمع الدولي لمطالبة لبنان بتنفيذ التزاماته، وعلى رأسها تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، لاسيما تنفيذ القرار 1701.
5 ـ انتصارها بتسليط الضوء مجددا على السلاح غير الشرعي انما باندفاع اكبر، وذلك من خلال موقف البطريرك صفير والتفاف مسيحيي قوى 14 آذار حوله، الامر الذي يشير الى ان الحكومة الجديدة وان كان عملها سينحصر فقط في معالجة المواضيع الانمائية وتحسين طريق الكنيسة والمسجد، ان لم تقدم على معالجة السلاح غير الشرعي سيؤدي ذلك الى تراجع صورة لبنان امام المجتمع الدولي".
أخبار ذات صلة
إعلام رسمي إيراني:مجلس الخبراء يقر مجتبى خامنئي مرشدا لإيران خلفا لوالده
2026-03-08 11:14 م 61
النائب البزري يلتقي مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان ويؤكدان التضامن مع الأهالي
2026-03-08 02:14 م 80
سلام :الحزب ارتكب "خطأ استراتيجياً"
2026-03-08 12:14 م 112
في إتصال دام أكثر من ساعة... الجميّل والشرع يبحثان مستقبل العلاقات
2026-03-08 11:11 ص 95
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري
2026-02-14 09:42 م
٤٥ عاماً في مهنة الإعلام… شهادة حق من صيدا نت : لم يُهدر دمي من هؤلاء بمدينة

