إنطلاقة ناجحة للعام الدراسي في مدارس صيدا الرسمية والخاصة
التصنيف: Old Archive
2011-09-28 09:34 ص 1128
ثريا زعيتر
باكراً هذه المرة، فتحت المدارس الرسمية والخاصة في مدينة صيدا ومنطقتها كما مدارس وكالة <الأونروا> أبوابها أمام آلاف الطلاب، إيذاناً ببدء العام الدراسي الجديد، وانتهاء العطلة الصيفية، فعادت الطباشير تخط حروفها على الألواح الخضراء، وأصوات المعلمين تصدح في غرف التدريس، والحياة تضج في الملاعب بعد صمت طويل، فيما الازدحام ملأ الشوارع مع صولات وجولات حافلات الطلاب، لترسم حركة المدارس <الأيلولية> انتهاء موسم الاستراحة والاسترخاء والبدء بفصل العمل والجد والنجاح··
فقد التزم أكثر من 12 ألف طالب وطالبة في مدارس صيدا ومنطقتها الرسمية قاعات التدريس مع انطلاق العام الدراسي الجديد قبل أيام معدودة، حيث توزعوا على 38 مدرسة ثانوية ومتوسطة وابتدائية أكثر من نصفهم في مدارس صيدا الرسمية وحدها··
ورغم إن انطلاق العام كان طبيعياً دون مشاكل كبرى وتحديداً في تأمين الكتب، إلا انه سجل اقبالاً كثيفاً على المدارس الرسمية، وتحديداً على بعض المدارس الرسمية في المدينة، ما أوجد صعوبة في تأمين المقاعد للطلاب الجدد، كما كثافة الإقبال على فرع اللغة الانكليزية في الحلقة الأولى، ما دفع الى استحداث قسم انكليزي في <متوسطة صيدا الرسمية للبناتِ>، بينما سجل نقص في أساتذة مواد الرياضيات والعلوم واللغة الإنكليزية في بعض المدارس الرسمية، فتم فتح باب التعاقد وتأمين النقص الحاصل··
<لـواء صيدا والجنوب> واكب انطلاق العام الدراسي، ورسم مشهده، والتقى عدداً من مدراء المدارس الخاصة في صيدا··
خلية نحل كعادتها كل عام، غصت منطقة الجنوب التربوية في سراي صيدا الحكومي بالمراجعين، وتحوّلت الى ما يشبه خلية نحل، حيث تابعت رئيسة المنطقة سمية حنينة كل التفاصيل، فاستقبلت المراجعين من مدراء ومعلمين وأهالي وحتى طلاب، وحرصت مع فريق عمل المنطقة التربوية على تذليل كل العقبات التي تعيق انتظام الدراسة، حيث أكدت مصادر تربوية معنية أن انطلاق العام الدراسي بشكل منتظم كل سنة يحتاج الى يومين أو ثلاثة، وقد تجاوزناها بنجاح، فيما عملية التسجيل تستمر عادة بعد بدء الدراسة، ولدينا توجيهات بأن لا يكون هناك طالب واحد خارج المدرسة·
مدارس <الأونروا> أما في مدارس وكالة <الأونروا> في صيدا ومخيماتها الفلسطينية في عين الحلوة والمية ومية، فقد كان انطلاق العام الدراسي باكراً ولكنه طبيعي، لم يخلُ من بعض المشاكل الروتينية التي أشرف رئيس دائرة التربية والتعليم في لبنان وليد الخطيب على معالجتها، ولا سيما استيعاب الطلاب، واكتظاظ عددهم، كما تم توزيع الكتب والقرطاسية دون أي عراقيل تذكر، لينتظم العام الدراسي وسط دعوات أن لا يوقف عجلة دورانه الإضرابات والاعتصامات أو أي مشاكل أمنية في المخيمات·
جان داود { رئيس <مدرسة الفنون الإنجيلية للبنات والبنين> في صيدا الدكتور جان داود قال: تزداد التحدّيات التربوية على مدارسنا اللبنانية بشقّيها: الرسمي والخاص· والضغط الأكبر يأتي من هجمة العولمة بأساليبها التكنولوجيّة المتقدّمة جدّاً ناقلة إلينا الحداثة الإيجابيّة ظاهراً والسلبيّة باطناً· وأضاف: موقفُنا واضحٌ جداً تجاه هذا التحدّي، نسعى إلى الايجابيّات بكلّ ما أوتينا من قوّة، ونحصّن أنفسنا ضدّ السلبيّات بما لدينا من مناعةٍ أخلاقيةٍ دينيّة ثابتة لا تتغيّر بتغيّر الأزمنة والأساليب·
وتابع: بدأت <الفنون الإنجيليّة> العولمة من بابها الواسع وبالطرق القانونيّة، والمعايير التربويّة العالميّة· فمن الاعتمادية الدولية في التربية (أعلى شهادة تربويّة دوليّة) إلى البكالوريا العربية الدولية (IAB) إلى التعاون المركّز والكثيف مع المركز الثقافي البريطاني (British Council) و<المركز الثقافي الفرنسي> و<المجموعة الدوليّة للجامعات الناطقة باللغة الانكليزيّة>، كلّ هذا إضافة الى المراجع التربوية اللبنانية بدءاً بالوزارة، وانتهاء بـ <المركز التربوي للبحوث> ودور المعلمين· هذا كلّه جعلنا لا نكتفي بتلّقي العولمة، إنّما باقتحامها في معقل دارها، إن على صعيد التربويين لدينا أو على صعيد طلابنا·
وأشار الى <أن <الفنون الانجيليّة> استلمت دعوات لتبادل الزيارات بين معلمينا ومعلمين من أوروبا وأميركا، بعضها لسنة دراسية واحدة، وأخرى لسنتين، وكذلك أيضاً أُعطيت الانجيليّة الاذن بإرسال أعداد معينة من الطلاب للتعلّم في الخارج، وبنفس الوقت استقبال طلاب للدراسة في حرم المدرسة، لكنّ الأهم من هذا كلّه، هو وقوف <الفنون الانجيليّة> على أرض راسخة صلبة، هي إيمانها الانجيلي، وقيمها الأخلاقيّة الثابتة ينصهر فيها الطلاب، وتقوى مناعتهم على رياح التغيير التي تعصف بمجتمعاتنا وتعمل جاهدة على إضعاف تركيبتنا العائلية والاجتماعيّة· إنّ رؤية الانجيليّة تكمن في هدفها الأساسي، وهو المحافظة على الروابط العائلية وعلى القيم الاجتماعية المتعارف عليها في لبنان، والتي يؤمن بها اللبنانيون على كافّة مشاربهم>·
وختم داود: باختصار، فإنّ الانجيليّة تفتخر بأنها تؤمّن لطلابها ولعائلاتهم علماً متقدّماً لا يعلو عليه علمٌ آخر داخل لبنان أو خارجه، ولكنّ الأهم أنّها تحصّنهم أخلاقياً ونفسيّاً واجتماعيّاً بحيث يكون النجاح حليفهم حياتيّاً وتربويّاً·
كزبر { مدير <مدارس الايمان> في صيدا كامل كزبر قال: إن بداية العام الدراسي كانت جيدة بين الاستعداد المسبق والتزام الطلاب، حيث انطلقت العملية الدراسية بلا مشاكل، وأنا تعلمت من أشرف مهنة أنني بالحب أسمو بقدر ما أعطي لا بقدر ما آخذ، وشعوري بالسمو نابع من أنني جعلت لحياتي قيمة ومعنى، وأنّ إحساسي بالفرح والسعادة نابع من مساهمتي في بناء المجتمع·
ووجّه كزبر خطابه الى المعلم، والوالد والطالب معاً، قائلاً: كلكم، ونحن المعلمون معكم في مسيرة واحدة لتحقيق هدف واحد، من هنا كان لا بدّ من التواصل والتعاون لتحقيق ما نصبو إليه، وهنا أتذكر عبارة أسمعها بين حين وآخر، رحم الله والدي فقد أحسن تربيتي، ورحم الله معلمي الذي كوّن فيّ رجلاً
وأضاف: أنتم أيها الآباء، هل فكرتم مع بداية هذا العام أن تتواصلوا مع أبنائكم، فتعرفون منهم سلبيات وإيجابيات العام الماضي، وكيفية التخلص من العثرات وتجاوزها، والمحافظة على الإيجابيات والاستمرار بها، وأنتم أيها المربون كثيراً من الحب وقليلاً من القسوة تقوّموا أخلاق طلابكم، فإنكم لن تدوموا لهم لتسطيعوا حمايتهم بدلالكم في معترك الحياة الذي لا يرحم، فلا تلقوا بهم وهم عزل من أقوى سلاح، وأقصد به سلاح الصبر، ولتكن المحبة والتفاني من أجل بناء الإنسان، وأعلم أيها المربي أنك صاحب رسالة سامية إذ اختارك الله لهذه المهنة العظيمة، فهل أنت على المستوى المطلوب، وهل أيقنت أنك ستسأل عن زرعك في الدنيا والآخرة؟
وختم كزبر: إعلم أنك بقدر ما تُعطي تأخذ، وأن الأجمل أن تُعطي وتعطي بأمانة وإخلاص وتفان·· عندها ستكون أحد المساهمين في تطوير وتقدم البشرية، ذلك أن تربية وتعليم أولادنا كما يحب الله ويرضى هي أكبر وأجمل خدمة نقدمها للوطن·
باكراً هذه المرة، فتحت المدارس الرسمية والخاصة في مدينة صيدا ومنطقتها كما مدارس وكالة <الأونروا> أبوابها أمام آلاف الطلاب، إيذاناً ببدء العام الدراسي الجديد، وانتهاء العطلة الصيفية، فعادت الطباشير تخط حروفها على الألواح الخضراء، وأصوات المعلمين تصدح في غرف التدريس، والحياة تضج في الملاعب بعد صمت طويل، فيما الازدحام ملأ الشوارع مع صولات وجولات حافلات الطلاب، لترسم حركة المدارس <الأيلولية> انتهاء موسم الاستراحة والاسترخاء والبدء بفصل العمل والجد والنجاح··
فقد التزم أكثر من 12 ألف طالب وطالبة في مدارس صيدا ومنطقتها الرسمية قاعات التدريس مع انطلاق العام الدراسي الجديد قبل أيام معدودة، حيث توزعوا على 38 مدرسة ثانوية ومتوسطة وابتدائية أكثر من نصفهم في مدارس صيدا الرسمية وحدها··
ورغم إن انطلاق العام كان طبيعياً دون مشاكل كبرى وتحديداً في تأمين الكتب، إلا انه سجل اقبالاً كثيفاً على المدارس الرسمية، وتحديداً على بعض المدارس الرسمية في المدينة، ما أوجد صعوبة في تأمين المقاعد للطلاب الجدد، كما كثافة الإقبال على فرع اللغة الانكليزية في الحلقة الأولى، ما دفع الى استحداث قسم انكليزي في <متوسطة صيدا الرسمية للبناتِ>، بينما سجل نقص في أساتذة مواد الرياضيات والعلوم واللغة الإنكليزية في بعض المدارس الرسمية، فتم فتح باب التعاقد وتأمين النقص الحاصل··
<لـواء صيدا والجنوب> واكب انطلاق العام الدراسي، ورسم مشهده، والتقى عدداً من مدراء المدارس الخاصة في صيدا··
خلية نحل كعادتها كل عام، غصت منطقة الجنوب التربوية في سراي صيدا الحكومي بالمراجعين، وتحوّلت الى ما يشبه خلية نحل، حيث تابعت رئيسة المنطقة سمية حنينة كل التفاصيل، فاستقبلت المراجعين من مدراء ومعلمين وأهالي وحتى طلاب، وحرصت مع فريق عمل المنطقة التربوية على تذليل كل العقبات التي تعيق انتظام الدراسة، حيث أكدت مصادر تربوية معنية أن انطلاق العام الدراسي بشكل منتظم كل سنة يحتاج الى يومين أو ثلاثة، وقد تجاوزناها بنجاح، فيما عملية التسجيل تستمر عادة بعد بدء الدراسة، ولدينا توجيهات بأن لا يكون هناك طالب واحد خارج المدرسة·
مدارس <الأونروا> أما في مدارس وكالة <الأونروا> في صيدا ومخيماتها الفلسطينية في عين الحلوة والمية ومية، فقد كان انطلاق العام الدراسي باكراً ولكنه طبيعي، لم يخلُ من بعض المشاكل الروتينية التي أشرف رئيس دائرة التربية والتعليم في لبنان وليد الخطيب على معالجتها، ولا سيما استيعاب الطلاب، واكتظاظ عددهم، كما تم توزيع الكتب والقرطاسية دون أي عراقيل تذكر، لينتظم العام الدراسي وسط دعوات أن لا يوقف عجلة دورانه الإضرابات والاعتصامات أو أي مشاكل أمنية في المخيمات·
جان داود { رئيس <مدرسة الفنون الإنجيلية للبنات والبنين> في صيدا الدكتور جان داود قال: تزداد التحدّيات التربوية على مدارسنا اللبنانية بشقّيها: الرسمي والخاص· والضغط الأكبر يأتي من هجمة العولمة بأساليبها التكنولوجيّة المتقدّمة جدّاً ناقلة إلينا الحداثة الإيجابيّة ظاهراً والسلبيّة باطناً· وأضاف: موقفُنا واضحٌ جداً تجاه هذا التحدّي، نسعى إلى الايجابيّات بكلّ ما أوتينا من قوّة، ونحصّن أنفسنا ضدّ السلبيّات بما لدينا من مناعةٍ أخلاقيةٍ دينيّة ثابتة لا تتغيّر بتغيّر الأزمنة والأساليب·
وتابع: بدأت <الفنون الإنجيليّة> العولمة من بابها الواسع وبالطرق القانونيّة، والمعايير التربويّة العالميّة· فمن الاعتمادية الدولية في التربية (أعلى شهادة تربويّة دوليّة) إلى البكالوريا العربية الدولية (IAB) إلى التعاون المركّز والكثيف مع المركز الثقافي البريطاني (British Council) و<المركز الثقافي الفرنسي> و<المجموعة الدوليّة للجامعات الناطقة باللغة الانكليزيّة>، كلّ هذا إضافة الى المراجع التربوية اللبنانية بدءاً بالوزارة، وانتهاء بـ <المركز التربوي للبحوث> ودور المعلمين· هذا كلّه جعلنا لا نكتفي بتلّقي العولمة، إنّما باقتحامها في معقل دارها، إن على صعيد التربويين لدينا أو على صعيد طلابنا·
وأشار الى <أن <الفنون الانجيليّة> استلمت دعوات لتبادل الزيارات بين معلمينا ومعلمين من أوروبا وأميركا، بعضها لسنة دراسية واحدة، وأخرى لسنتين، وكذلك أيضاً أُعطيت الانجيليّة الاذن بإرسال أعداد معينة من الطلاب للتعلّم في الخارج، وبنفس الوقت استقبال طلاب للدراسة في حرم المدرسة، لكنّ الأهم من هذا كلّه، هو وقوف <الفنون الانجيليّة> على أرض راسخة صلبة، هي إيمانها الانجيلي، وقيمها الأخلاقيّة الثابتة ينصهر فيها الطلاب، وتقوى مناعتهم على رياح التغيير التي تعصف بمجتمعاتنا وتعمل جاهدة على إضعاف تركيبتنا العائلية والاجتماعيّة· إنّ رؤية الانجيليّة تكمن في هدفها الأساسي، وهو المحافظة على الروابط العائلية وعلى القيم الاجتماعية المتعارف عليها في لبنان، والتي يؤمن بها اللبنانيون على كافّة مشاربهم>·
وختم داود: باختصار، فإنّ الانجيليّة تفتخر بأنها تؤمّن لطلابها ولعائلاتهم علماً متقدّماً لا يعلو عليه علمٌ آخر داخل لبنان أو خارجه، ولكنّ الأهم أنّها تحصّنهم أخلاقياً ونفسيّاً واجتماعيّاً بحيث يكون النجاح حليفهم حياتيّاً وتربويّاً·
كزبر { مدير <مدارس الايمان> في صيدا كامل كزبر قال: إن بداية العام الدراسي كانت جيدة بين الاستعداد المسبق والتزام الطلاب، حيث انطلقت العملية الدراسية بلا مشاكل، وأنا تعلمت من أشرف مهنة أنني بالحب أسمو بقدر ما أعطي لا بقدر ما آخذ، وشعوري بالسمو نابع من أنني جعلت لحياتي قيمة ومعنى، وأنّ إحساسي بالفرح والسعادة نابع من مساهمتي في بناء المجتمع·
ووجّه كزبر خطابه الى المعلم، والوالد والطالب معاً، قائلاً: كلكم، ونحن المعلمون معكم في مسيرة واحدة لتحقيق هدف واحد، من هنا كان لا بدّ من التواصل والتعاون لتحقيق ما نصبو إليه، وهنا أتذكر عبارة أسمعها بين حين وآخر، رحم الله والدي فقد أحسن تربيتي، ورحم الله معلمي الذي كوّن فيّ رجلاً
وأضاف: أنتم أيها الآباء، هل فكرتم مع بداية هذا العام أن تتواصلوا مع أبنائكم، فتعرفون منهم سلبيات وإيجابيات العام الماضي، وكيفية التخلص من العثرات وتجاوزها، والمحافظة على الإيجابيات والاستمرار بها، وأنتم أيها المربون كثيراً من الحب وقليلاً من القسوة تقوّموا أخلاق طلابكم، فإنكم لن تدوموا لهم لتسطيعوا حمايتهم بدلالكم في معترك الحياة الذي لا يرحم، فلا تلقوا بهم وهم عزل من أقوى سلاح، وأقصد به سلاح الصبر، ولتكن المحبة والتفاني من أجل بناء الإنسان، وأعلم أيها المربي أنك صاحب رسالة سامية إذ اختارك الله لهذه المهنة العظيمة، فهل أنت على المستوى المطلوب، وهل أيقنت أنك ستسأل عن زرعك في الدنيا والآخرة؟
وختم كزبر: إعلم أنك بقدر ما تُعطي تأخذ، وأن الأجمل أن تُعطي وتعطي بأمانة وإخلاص وتفان·· عندها ستكون أحد المساهمين في تطوير وتقدم البشرية، ذلك أن تربية وتعليم أولادنا كما يحب الله ويرضى هي أكبر وأجمل خدمة نقدمها للوطن·
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 558
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 622
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 541
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 677
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 657
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2195
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

