صفير شارك في تدشين جمعية لبعا بلدتي
التصنيف: Old Archive
2011-10-01 08:42 م 1310
زار الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، منطقة جزين، حيث شارك في حفل تدشين جمعية "لبعا بلدتي"، الذي دعا إليه رجل الأعمال فادي رومانوس وعقيلته سلمى الحلو.
وعند الثانية عشرة ظهرا، ترأس صفير قداسا إحتفاليا للمناسبة، عاونه فيه لفيف من الكهنة، في حضور السيدة جويس أمين الجميل، وعدد من الشخصيات الحزبية والسياسية والدينية، مسؤول منطقة جزين في "القوات اللبنانية" بيار حنا، رئيس لجنة المناطق في الرابطة المارونية أمل حكمت ابو زيد وعدد من رؤسا بلديات ومخاتير منطقة جزين.
صفير
وألقى صفير كلمة قال فيها: "وجه الينا ولدنا العزيز فادي رومانوس وزوجته الفاضلة السيدة سلمى الحلو، الدعوة الى هذا اللقاء الذي شاءه لقاء محبة ووفاء وتكريم لنا، اننا في ما نشكر لهما هذه العاطفة الصادقة نسأل الله ان يحفظهما مع افراد العائلة الكريمة وسائر ابناء لبعا الاعزاء بالخير والتوفيق والصحة والعافية. وولدنا العزيز فادي هو عضو ناشط في المؤسسة المارونية للانتشار، يقدم فيها تضحيات مادية ومعنوية تحقيقا لاهدافها التي حددناها يوم اسسناها سنة 2006، وأبرزها تعميق التواصل بين ابنائنا المقيمين والمنتشرين، وتعزيز ارتباط هؤلاء بكنيستهم المارونية وبوطنهم الام لبنان. كما للسيد رومانوس اهتمامات مقدرة هادفة الى ترسيخ الناس في أريافهم ومن خلال خلق فرص عمل للشباب والحد من هجرتهم، ومن خلال تحسين ظروف معيشة ابناء الريف، وبخاصة ابناء لبعا، من خلال تقديمات صحية واجتماعية. كما كان له دور فعال في تعزيز عودة المهجرين الى ساحل جزين بالتعاون مع المونسينيور حنا الحلو، وفي تأمين الارض اللازمة لبناء كنيسة لبعا التي وضع حجرها الاساس سيادة اخينا المطران طانيوس خوري، وفي تشجيع اقامة راهبات الرسل في لبعا. فله شكرنا على هذه المبادرات وسواها، ونسأل الله له التوفيق مع اخوانه ودوام التقدم والعطاء".
أضاف: "لا يسعنا في هذه المناسبة، ونحن على ارض جنوبية، الا ان نستذكر بالرحمة سلفينا المثلثي الرحمات البطريركيين الكردينالين بولس المعوشي ابن جزين، وانطونيوس خريش ابن عين ابل. وقد عملنا معهما طوال سنوات اسقفيتنا التي امتدت من سنة 1961 حتى سنة 1986، سنة دعانا الله الى تولي السدة البطريركية. وقد قاما بواجب الرعاية على رأس البطريركية المارونية في ظروف صعبة وقاسية تحملا خلالها المشقات والمتاعب في سبيل خير لبنان والكنيسة المارونية. وتركا آثارا جليلة في مختلف الميادين والحقول الراعوية والعمرانية والاجتماعية".
وتابع: "لا يسعنا الا ان نستذكر سيادة اخينا المثلث الرحمة المطران ابراهيم الحلو، والموسينيور يوحنا الحلو، وربة هذا المنزل، صاحبة الدعوة تنتسب اليهما بصلة قربى، وقد أقاما في هذه المنطقة طوال سنوات الحرب المشؤومة وتعرضا لمضايقات وصعوبات كانت تضع حياتهما دوما في خطر، الا انهما جابها صعوبات تلك الحقبة السوداء من تاريخ لبنان بايمانهما الراسخ بالله، وبلبنان بلد العيش الواحد الاسلامية المسيحي، وارض التلاقي والحوار، وتعود بنا الذاكرة اليوم الى عام 1981 حين كنا نائبا بطريركيا عاما وقد أوفدنا البطريرك الكاردينال خريش لتفقد دار مطرانية صيدا بعدما تعرضت للقصف والتفجير. وقد التقيناهما رحمهما الله، كما التقينا الخوري طانيوس الخوري، مطران صيدا لاحقا، وسواه معهما متسلحين بايمانهم، متشبثين بارض الجنوب الغالية، مفضلين البقاء وسط اخطار الحرب على هجر المنطقة، وزعزعة قواعد العيش المشترك فيها".
وأردف: "واليوم لا يسعنا الا ان نجدد الدعوة لكم ايها الابناء الاعزاء، لكي تتمسكوا أكثر بارضكم، وقد أشار حضرة الاستاذ امل ابوزيد، الذي تكلم باسمكم، الى هذه المسألة، ونشد عزيمتكم لتظلوا هنا فوق هذه الارض، تكملون مسيرة الآباء والاجداد من ابناء الجنوب، تعيشون معا متساوين في الحقوق والواجبات. وتنمون ابناءكم على القيم والتقاليد الدينية والوطنية، التي تجمع اللبنانيين وتحفظ لبنان سيدا حرا مستقلا".
وختم بالقول: "اننا فيما نجدد شكرنا لهذه الدعوة، ولحضوركم تكريما ومحبة لنا، نسأل الله ان يغمركم بفيض بركاته، وان ينشر السلام في ربوع لبنان والمنطقة والعالم".
رومانوس
وألقى رومانوس كلمة جاء فيها: "يسعدنا ويشرفنا أن نستقبلكم اليوم يا صاحب الغبطة والنيافة، تباركون هذا البيت الذي أحبكم، وتعلق بمقامكم الروحي والوطني، وأخذ على نفسه الوفاء لرعائنا ورؤساء كنيستنا من بطاركة وكهنة خدام الكلمة. ولقاء اليوم شئناه عائلي، عائلة رومانوس وأنا، ومعنا هذه الوجوه الطيبة، لقاء محبة وتكريم لكم يا صاحب الغبطة والنيافة، وقد رعيتم كنيستنا بطريركا أي رأسا وأبا طوال خمس وعشرين سنة حفلت بالأحداث الكبيرة والمحطات المفصلية في تاريخ كنيستنا وتاريخ لبنان. وتركتم الآثار الجليلة بمواقفكم الأمينة لتراث كنيستنا ولدعوة لبنان ورسالته الحضارية. ولكن يطيب لنا، ومن منطلق الوفاء والمحبة والأمانة، أن نرفع أسمى آيات الولاء والإحترام والإجلال الى خلفكم السابع والسبعين الذي سلمتموه عصا الرعاية، غبطة أبينا رأس كنيستنا المارونية البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى، البطريرك أي الأب الذي يجول لبنان من أقصاه الى أقصاه مبشرا بالكلمة الحق، ومنعشا الآمال في النفوس، وواعدا بمستقبل مطمئن لمسيرة البطاركة الموارنة وشهادتهم الدائمة المتواصلة منذ ما يفوق الف وثلاثمائة سنة، في سبيل الأغليين الإيمان والحرية".
اضاف: "ان ما تركتموه لنا ولأجيال المستقبل يا صاحب الغبطة والنيافة هو إرث روحي وراعوي ووطني ثمين يضاف الى ما تركه بطاركتنا القديسون وآباء كنيستنا من تعليم يصلح نهج حياة ومقومات لعيش الشهادة والرسالة في لبنان وهذا الشرق.انكم يا صاحب الغبطة والنيافة أحد ينابيع الإرث الماروني واللبناني العظيم، الذي سيظل يضيء درب مستقبلنا بنور حكمتكم وهديكم، كما ان مباركتكم اليوم أرضنا الوفية هو شعاع أمل يعمق الرجاء في قلوبنا، ويعزز انتماءنا الروحي والوطني، وتجذرنا بأرض الجنوب من لبنان، هذه الأرض التي تتضاعف مسؤولية ابنائها في المحافظة عليها، وعدم افراغها بفعل الهجرتين الداخلية والخارجية، وتغير هويتها،ان الرسوخ في هذه الأرض هو فعل إيمان بلبنان الواحد وبتجرية العيش الواحد فيه".
ابو زيد
وألقى أمل حكمت ابو زيد كلمة قال فيها: "على ارض القداسة، هذه، يستقبلك الجنوبيون اليوم، يا صاحب الغبطة والنيافة، أميرا من أمراء الكنيسة المسيحية التي كانت بذرتها الاولى في هذه الارض، والتي كانت منذ البداية حاضنة للرسالة، حاملة للراية، فخورة بإيمانها، ورائدة في التزام قيمها، وفي السير على هدي تعاليمها".
اضاف: "اننا مؤمنون بقول السيد المسيح " ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه"، ولذلك نحن مع الجنوب، وفي قضاء جزين تحديدا، عائلة لبنانية واحدة، متحابة، متفاهمة، متعاونة، نرفض التعصب الديني، ونعتبره تعصبا لغير الدين، ونتلاقى على البر والتقوى. همنا الجنوبي واحد، وعدونا واحد هو اسرائيل. ولاؤنا لوطن واحد هو لبنان السيد الحر المستقل بحدود 10452 كيلو مترا مربعا".
وتابع: "تظل كنيستنا المارونية جامعة واحدة موحدة ببطريركها وكاردينالها ومطارنتها وكهنتها ورهبانها وراهباتها وعلمانييها، فليطمئن القلقون ولتهدأ خواطرهم، لسنا خائفين ولا يائسين، ولسنا طارئين او مجنسين، نحن من صلب هذا الجنوب البطل، هواؤنا هواؤه، طموحنا طموحه، ومستقبلنا مستقبله، وقضيتنا قضيته، لا ميزة لواحد منا على الآخر الا بحب لبنان، والذود عن كرامته، واذا كنا، كدنوبيين، نرفض المزايدة على لبنانيتنا، ونحن خط دفاعها الاول، فاننا، في الوقت عينه، نرفض ان يزايد علينا احد بمسيحيتنا التي عمرها من عمر عجيبة قانا الجليل".
وقال: "اننا نرى في تكريم نيافتكم وحضوركم بيننا وكذلك في الزيارة التي سبق ان قام بها غبطة البطريرك بشارة الراعي، توقا الى موقع الينبوع المسيحي، ودعوة الى جميع الاخوة المسيحيين واللبنانيين، للحج الى هذه الارض التي تقدست بمرور الاله فيها، كما نرى فيها حافزا لمسيحيي الجنوب كي يصمدوا في ارضهم، ويحفظها، ويحافظوا عليها، كما حفظها الآباء والاجداد".
وختم: "لا أنسى في الختام ان أوجه الشكر الى الصديق العزيز فادي رومانوس والسيدة المحترمة عقيلته لحسن الضيافة والاستقبال ولمبادرتهما الى إقامة هذه المأدبة التي أتاحت لنا جميعا ان نتلاقى ونتعارف ونتبارك بحضور نيافة البطريرك الكاردينال صفير".
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 558
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 622
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 541
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 677
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 657
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2195
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

