×

أسرة ثانوية رفيق الحريري تكرم المربية والأديبة الراحلة لبنى حسون

التصنيف: Old Archive

2011-10-24  01:48 م  1775

 

 

والحريري تطلق جائزة أدبية بإسمها لـ "لإبداع المحرر من القيود" :
 
لنواصل مسيرة عطائها أمناء على التّضحيات التي بذلت في مسيرة مدرستنا
 
قادرون أن نحقّق لأبنائنا ما يستحقون من علمٍ ومعرفةٍ وقيم يحملونها جيلاً بعد جيل
 
 
 
 
 
تكريما لذكرى المربية الراحلة لبنى حسون ، اقامت اسرة ثانوية رفيق الحريري في صيدا حفلا تأبينيا لها في قاعة الثانوية شاركت فيه رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري التي أعلنت عن اطلاق "جائزة بإسمها تحت عنوان" جائزة الإبداع المحرر من القيود " تكريما لمسيرة الراحلة التربوية والأدبية والانسانية .
 حضره الحفل جمع كبير من زملاء ورفاق الراحلة وطلابها يتقدمهم : رئيسة دائرة الامتحانات في لبنان جمال بغدادي ، مدير مؤسسة الحريري في صيدا محيي الدين القطب ومديرة ثانوية رفيق الحريري رندة درزي الزين واعضاء الهيئتين الادارية والتعليمية في الثانوية وعائلة الراحلة .
بداية تلاوة ايات من الذكر الحكيم لروح فدقيقة صمت حدادا، ثم النشيد الوطني اللبناني فكلمة رثاء للراحلة  القتها زميلتها الأديبة هدى عيد تحدثت فيها عن مزاياها . ثم جرى عرض فيلم قصير عن الراحلة حسون استعرض شهادات مؤثرة لعدد من زميلاتها وطلابها  .
ثم تحدثت مديرة الثانوية رندة درزي الزين فاستحضرت مزايا الراحلة وعطاءاتها في مجال التربية والتعليم ودورها المثر في مدرستها وما نسجته من علاقات انسانية واجتماعية مميزة استطاعت ان ترسيها بمحبة واحترام مع جميع زملائها وزميلاتها وطلابها لتستحق مكانة متميزة في قلوب الجميع وقالت : لقد ادركت لبنى حسون بحسها المرهف ان اكتمال الرسالة التي نذرنا انفسنا لها رسالة التعليم والتربية تظل بلا مضمون حقيقي ما لم تقترن بتلك اللمسة الانسانية التي يجب ان تحكم علاقاتنا بكل من حولنا، من حملة هذه الرسالة ومن ابنائنا وبناتنا الذين هم هدف الرسالة وغايتها ، وادركت لبنى بروح المسؤولية التي طالما تحلت بها بضرورة الانخراط في العمل النقابي دفاعا عن حقوق المعلم وحماية لهذه الرسالة وتحصينا لها ، فلم تغب عن محطة من محطة النضال المطلبي غير عابئة بكل ما يرتبه هذا النضال من تضحيات ..
كلمة الطلاب القاها اثنان من خريجي المدرسة المخرج المسرحي جاد حكواتي والمترجمة ريم لطفي حيث عبر كل منهما وفي قالب " مسرحي " عن اعتزازه وتقديره للراحلة التي لم تكن عادية وانما ظاهرة ، واستحضرا بعض تجاربهما الشخصية معها ايام الدراسة ...
الحريري
وألقت  النائب الحريري كلمة قالت فيها : منذ أن وجد الإنسان وقيم العائلة هي المؤسس الأساس .. ومن العائلة وقيمها أخذ الإنسان سبيله إلى التّقدّم والتّطور والأمن والإستقرار. فمن العائلة كان المجتمع ، ومن المجتمع كانت الأوطان ، ومن الأوطان جاءت الأمم ، ومن الأمم جاءت قيم الإنسانية جمعاء.ولقد أردنا منذ اللحظة الأولى لانطلاقة مؤسسة الحريري أن تكون قيم العائلة هي الحاكم لعملنا ولطموحاتنا، وكان الرّئيس الشّهيد رفيق الحريري يرى في كلّ صيدا عائلته .. وفي كلّ لبنان إخوانه وأبنائه .. وعندما أسّسنا لثانوية رفيق الحريري عملنا معاً .. نحن والزّميلات والزّملاء.. على اعتبار هذه المدرسة عائلة واحدة.. إدارةً وهيئةً تعليمية وطلاباً وأسراً من أجل تأمين مستقبلٍ أفضل لأبنائنا مسلّحين بالعلم والمعرفة والقيم .. ولقد وجدتْ فقيدتنا الغالية لبنى محمد حسون في هذه المدرسة عائلتها فعملت بكلّ إخلاصٍ ومحبة ، بل وزادت على مسؤولياتها هموماً إضافية من أجل النّهوض بهذه المؤسسة وتقدّمها .. فكان لها في كلّ نشاطٍ.. وفي كلّ احتفالٍ  دوراً أساساً ممزوجاً بالمسؤولية والحبّ معاً .. ففاضت محبّتها لتصل إلى كلّ زميلاتها وزملائها وطالباتها وطلاّبها .. وها نحن اليوم نجتمع إحياءً لذكراها العطرة ولأخلاقها الرّفيعة ومودّتها العالية ولنشارك أسرتها الصّغيرة أحزانها وآلامها على فراقها وستبقى ذكراها الطيّبة حيةً فينا ، مغروسةً في وجداننا جميعاً.. وكأنّي بها اليوم تدعونا جميعاً لنواصل المسيرة التي أعطتها من قلبها وروحها عطاءً كريماً.. وإنّنا وإيّاكم سنظلّ أمينين على كلّ تلك التّضحيات التي بذلت في مسيرة مدرستنا جيلاً بعد جيل، وسنواصل الطّريق بعقلٍ مفتوح على كلّ ما هو جديد ومفيد، وسنبقى ننظر إلى المستقبل بأملٍ كبير.. وبثقةٍ بالنّفس وبأنّنا قادرون أن نحقّق لأبنائنا كلّ ما يستحقون من علمٍ ومعرفةٍ وتقنيات حديثة وقيم سامية يحملونها جيلاً بعد جيل .. لتبقى صيدا مدينة للعلم والإيمان .. والقيم السامية ..وإنّني أتوجّه من عائلتها الصّغيرة والكبيرة بخالص العزاء .. وأدعو الله .. عزّ وجل .. أن يتغمّدها برحمته .. ويسكنها فسيح جنانه .. إنّه سميعٌ مجيب ..
كما كانت كلمة مؤثرة لشقيقة الراحلة بتول حسون استحضرت فيها ذكريات العائلة معها وعلاقة الاخوة التي لا تقدر بثمن ومواقف لا تنسى ... كما وتم عرض مشهدية تعبيرية من اعداد المسرحي جاد حكواتي ومشاركة طلاب الثانوية كتحية وفاء للمرحومة نثروا خلالها الورود على وقع صوتها وهي تنظم شعرا ..
وفي الختام قدمت النائب بهية الحريري الى عائلة الراحلة السجل الذهبي ولوحة تذكارية تحمل صورتها تسلمهما زوجها المربي احمد فرج ...
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا