×

عذاب الطفل إبراهيم: عود على بدء وقصتة تيعد فتح قضية اختطاف الطفل هلال مرزوق

التصنيف: Old Archive

2011-11-05  10:13 ص  5256

 

 

الجديد-عفيف الجردلي
 
لا زالت قضية الطفل ابراهيم ابن الثماني سنوات التي أثارتها قناة الجديد تتوالى فصولا، وتحمل مع كل فصل منها مأساة جديدة...وجديد هذه القضية هو توقيف والدي الطفل المفترضين( غادة.ق) و(محمد شاكر.د) وما كشفته التحقيقات ان الشخص الذي قام بضربه هو زوج الام المفترضة التي بدورها اجري لها فحص ال "DNA" للتأكد من انها الام الحقيقية لابراهيم ولم تظهر النتيجة بعد...
وقد نقل الطفل ابراهيم من مستشفى الهمشري الى مستشفى الحكومي الجامعي في صيدا ليعالج من حروق من الدرجة الثالثة وندوب في انحاء متفرقة من جسده ..
وفيما امر النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج القوى الامنية بوضع حراسة ومنع التصوير وفتح تحقيق عاجل لمعرفة الاسباب الحقيقية لمعرفة ما اصاب الطفل ابراهيم، اولى وزير الصحة اللبناني علي حسن خليل القضية اهتمامه وطلب علاجه على نفقة وزارة الصحة بعد علمه ان مكتوم القيد ويعاني من مشاكل عائلية ..
د.علي عبد الجواد
وقال رئيس مجلس ادارة مستشفى صيدا الحكومي الجامعي الدكتور علي عبد الجواد :" بناء على تعليمات معالي وزير الصحة علي حسن خليل باستقبال الطفل تم استقباله وتقديم العناية الطبية الطارئة له و وتم ادخاله المستشفى لمتابعة العلاج..الطفل مصاب بحروق بحاجة لعناية خاصة وقد تم استقدام اخصائي حروق لمتابعة الحالة..."                                                       
والمفارقة أن اثارة قناة الجديد لقضية هذا الطفل ، فتحت جرح عائلة مرزوق كانت فقدت طفلها في عدوان تموز من العام 2006 في منطقة الأولي ، و اعتقدت هذه العائلة ان ابراهيم هو ابنها المفقود والذي كانت فقدت كل امل في العثور عليه ، فلم يكن على الجهات المختصة امام هذا التطور الجديد الا اللجوء الى فحوصات الحمض النووي والتي جاءت نتائجها مخيبة لآمال تلك العائلة .
محمد مرزوق والد الطفل المخطوف
من جهته قال والد الطفل المخطوف هلال مرزوق محمد مرزوق :" بعد عرض قناة الجديد لتقرير عن الطفل ابراهيم في مستشفى الهمشري احسست انه قطعة من جسمي و انه ابني لانه يشببه ثمانين في المئة وسارعت لاعرف اذا كان هذا الطفل ابني فطلبت من القوى الامنية حماية هذا الطفل في المستشفى... اجريت فحص الحمض النووي DNA على نفقتي الخاصة وقد اتت النتيجة سلبية."
وتابع مرزوق بالقول:"ولو كانت النتيجة سلبية فانه يجب حماية هذا الطفل بعدما عرض على شاشتكم الكريمة ...وانا لم اكن اصدق ان هذا الطفل ليس ابني لان الشبه و الشعور تجاهه كان قوياً... انا ابحث في كل مكان عن ابني وكنت ارى اطفال في لبنان من جنوبه الى شماله و في سوريا ايضا... لازلت احس ان هذا الطفل ابني فنسبة الشبه كبيرة و العلامة الفارقة على حاجه الايمن هي ذاتها عند الطفلين ولكن من الممكن انه على اثر التعذيب اكتسب الطفل ابراهيم اكثر من جرح على وجهه."
وذكر مرزوق بقصة اختفاء ابنه فقال:" كانت عائلتي تتنزه مع عائلة اخي على ضفاف نهر الاولي في صيدا وكان يلعب وراء الشادر كون زوجاتنا محجبات وقد فقدوا طفلي هلال... وقد بحثنا على الشاطىء وفي المياه لاسابيع ولكن لا وجود لجثة له ... يوجد شاهد عيان من مخيم عين الحلوة قال لنا ان احد الاشخاص من الغجر كان يحمل ولدا باتجاه حقول القصب باتجاه طريق علمان... لازلت منذ خمس سنوات و وشهرين و اربع عشرين يوم اتابع موضوعها و لا اعرفه ان كان يعيش ام توفي..."
وختم الاب كلامه بالشكر للقوى الامنية في صيدا لانها تابعت هذا الموضوع...
والدة الطفل المخطوف سناء عطار
من جهتها قالت سناء عطار والدة الطفل المخطوف :"بعد فقدان ابني هلال مرت علي الايام بصعوبة كبيرة ...لا ننام ليل او نهار...كلما انظر الى في البيت اراه امامي...انا نستمرة بالبحث عنه ولو لأخر لحظة من عمري.."
وتابعت الام بالقول:"عندما رأيت الطفل ابراهيم ركضت باتجاهه وقد اسكني زوجي كي لا نخيف الطفل واحسست انه ابني وانني اريد ان احضنه... حتى الان لا اصدق انه ليس ابني ولو ان نتيجة فحض الحمض النووي سلبية و لا اعرف لماذا..."
من جهته تمنى بلال (12 سنة) شقيق الطفل هلال ان يكون شقيقه يسمعه ويقول لاهله الذين يعيش معهم الان انه ابن محمد مرزوق وان يرجع الى حصن عائلته الاصلية.
اذاً ، اصبحت القضية قضيتين ، فهل تكشف حقيقة ماساة الطفل ابراهيم لغز اختفاء الطفل هلال مرزوق أم ان هناك المزيد من المآسي والألغاز تخفيها القصتين..
 
لمشاهدة الفيديو:http://www.youtube.com/aljadeedonline#p/u/1/CeXC4vvvrCI

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا