×

احتفال للشبكة المدرسية بالاستقلال تخلله رفع اكبر علم

التصنيف: Old Archive

2011-11-21  04:46 م  1111

 

 

تحت شعار " كلنا للوطن.. بصوتنا أعلى نشيد " وبرعاية النائب بهية الحريري  اقامت الشبكة المدرسية لصيدا والجوار احتفالا تربويا بمناسبة عيدي العلم والاستقلال وذلك عند مدخل بولفار الشهيد رفيق الحريري في المدينة وتخلله رفع اكبر علم لبناني بالمناسبة بلغت مساحته نحو 60 مترا مربعا وارتفاعه نحو 15 مترا .
شارك في الاحتفال أكثر من 1000 تلميذ من مدارس الشبكة الرسمية والخاصة الذين حملوا علما لبنانيا عملاقا ولوحوا بالإعلام الصغيرة منشدين النشيد الوطني اللبناني ومرددين اغان وطنية من وحي المناسبة .
وحضر الحفل ممثل النائب الحريري رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف ، ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي آمر سرية درك صيدا العميد الركن رفيق زويهد، رئيس بلدية صيدا بالإنابة ابراهيم البساط ، مدير مكتب مخابرات الجيش في صيدا العقيد ممدوح صعب ، رئيسة منطقة الجنوب التربوية سمية حنينة ورئيسة دائرة تعاونية موظفي الدولة في الجنوب لورا السن ورئيسة دائرة التنظيم المدني في صيدا آية الزين ، وعدد من اعضاء المجلس البلدي ومن مدراء وطلاب مدارس الشبكة الرسمية والخاصة .
كلمة الشبكة المدرسية
وتخلل الحفل لوحات فنية وتعبيرية غنائية وراقصة قدمها اطفال من مدارس الشبكة ثم كانت ادى التلامذة المشاركون النشيد الوطني اللبناني معزوفا من موسيقى كشافة لبنان المستقبل ، ثم كانت كلمة ترحيب من منسق عام الشبكة نبيل بواب ، جرى بعدها رفع شعار المهرجان " كلنا للوطن بصوتنا اعلى نشيد " تحية من الشبكة لذكرى الاستقلال، والقى مدير مدارس الايمان كامل كزبر كلمة بإسم الشبكة المدرسية قال فيها: بإسم الشبكة المدرسية لصيدا والجوار يشرفني ويسعدني أن أرحب بكم أجمل ترحيب وقد التقينا واجتمعنا لنحتفل اليوم بذكرى عزيزة علينا جميعاً إنه عيد الإستقلال الـ68 للبنان. وإن يوم 22 تشرين الثاني في كل عام هو يوم أغر محجّل ومميز من تاريخ لبنان وقد سطره التاريخ في صفحاته البيضاء بمداد أحمر من دماء شهداء الإستقلال وأحرف من نور ستبقى خالدة تشع بأنوار العزة والفخر والأمجاد. وإن عيد الإستقلال هو عيد جميع اللبنانيين بطوائفهم وجميع شرائح مجتمعهم، عيد الحرية والكرامة والعزة والوحدة والوطنية والمحبة والشراكة مرددين مع أبطال وصناع الإستقلال الأوائل إن لبنان بعد اليوم لن يكون ممراً ولا مقراً ولا مستقراً لمستعمر أو محتل. أجل! إن هذا العيد ما كان ليتحقق لولا التضحيات الجسام من الشعب اللبناني مسلمين ومسيحيين أبطال الإستقلال الأوائل المعتقلين في قلعة راشيا وقد وقفوا جميعاً صفاً واحداً في وجه الانتداب الفرنسي مطالبين بالحرية و الإستقلال وخروج الأجنبي من بلادهم. فلنحافظ على وطننا هذه النعمة المهداة ولنكن كما يجب أن نكون مواطنين صالحين يسود بيننا الحب والمودة والتعاون على البر والخير، نبني ولا نهدم، نوحد ولا نفرق، نملأ القلوب بالمحبة ونخرج منها الأحقاد والضغائن لنعيش وننعم جميعاً بخيرات هذا الوطن الحبيب بأمن وأمان وسلام. ولا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نتوجه بالتحية الخالصة إلى حامي هذه البلاد إلى جيشنا الوطني، وقوى الأمن الداخلي وكافة الأجهزة الأمنية، سائلين الله أن يحفظهم وأن يلهم جميع المسؤولين في دولتنا الحبيبة السداد في الفكر والقول والعمل ليبقى لبنان كما كان وطن الحرية والعدل والإستقلال والعيش المشترك.
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا