المطران حداد يترأس قداسا بمناسبة عيد مار نقولا شفيع كاتدرائية صيدا
التصنيف: Old Archive
2011-12-05 10:26 م 762
رأفت نعيم
إعتبر راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي حداد ان المسيحية ضرورة حتمية في المجتمعات المتنوعة اذا كانت تقية محبة للسلام وان الإسلام التقي المحب للسلام هو ضرورة حتمية للأوطان ونتكامل بتكامل أدياننا. وقال المطران حداد: نحن مهددون بالأمن ووصل التهديد الى صيدا ببعض الرسائل التي يفسرها كل فريق بحسب هواجسه . اما تفسيرنا فهو ان الغريب العابث بسلمنا وامننا هو وراء هذه المحاولات الفاشلة بإذن الله ، المهم ان نبتعد عن الخطاب الفئوي والمذهبي لأنه يهدد السلام .
كلام المطران حداد جاء خلال ترؤسه قداسا احتفاليا في كاتدرائية صيدا للروم الكاثوليك بمناسبة عيد شفيعها مار نقولا والذي تحمل الكاتدرائية اسمه ، وحضره : النائب ميشال موسى، ممثل النائب بهية الحريري نزار الرواس، قائد قوات الطوارىء الدولية العاملة في الجنوب الجنرال ألبيرتو أسارتا، محافظ الجنوب بالحلول نقولا بوضاهر، النائب السابق أنطوان الخوري والدكتور عبد الرحمن البزري وجمع من الشخصيات وحشد من أبناء رعايا الأبرشية .
وعاون المطران حداد في القداس الأب جهاد فرنسيس والأب انطوان سعد ، وتخلله ترانيم كنسية لجوقة المخلص بقيادة الأب مكاريوس هيدموس . وعلى هامشه كرم المطران حداد الجنرال اسارتا بتقديم درع الأبرشية له ، كما قدم درعا تكريميا الى المربي نجيب زيدان.
وقال المطران حداد: لقد عشنا في روما هذا العام سينودوسا خاصا بمسيحيي الشرق الأوسط فتلقفنا المناسبة للنقل الى ابرشيتنا توصياته والفنا فريقا من العلمانيين الملتزمين كونا معهم كوادر عديدة هذا العام ونحن في تتابع للطاقات السينودوسية ، وقد اسسنا شبية السينودوس ومن مشاريعها حركة ارضنا وهدفنا تشجيع الناس على عدم بيع اراضيهم وشراء ما يراد بيعه ، ثم استثمار بعض الأراضي بما يعود بالنفع على الجميع ، واسسنا حلقة لحماية مراكز الحج الدينية بالتعاون مع الرابطة المارونية وفاعليات صيداوية ، ولدينا مخطط سينودوسي بأكثر من عشرة عناوين نتابع تفعيله مع الفريق المعني .
لقد تعزز التواصل مع اخوتنا ابناء صيدا في بيروت ووالمكون الموجود حاليا نصفه بالحميم والأخوي . والفضل لجهود الأب جهاد كاهن الرعية وجهود ابناء صيدا وايمانهم بمدينتهم ومستقبلهم . واحيي هنا اهل صيدا المسلمين الذين شجعوا العودة وهذا دليل قاطع انهم لم يشجعوا التهجير يوما .
ان شارع المطران يعود الى حلته بدءا من قصر دبانة ومنزل عائلة صاصي والمطرانية وبيت المؤسس بالتعاون مع مؤسسة الحريري مشكورة ، ومنزل جان بيار زهار ، ومؤسسة عودة وعلى رأسها الوزير ريمون مشكورا ، عدنا لنثبت تاريخ هذا التراث مع ماتقوم به مؤسسات فاعلة في المدينة لإحياء قدم صيدا وعراقتها .
فالصلاة خير وسيلة وهدف ، وفاعليتها كفيلة بايضاح رسالتنا في لبنان والمنطقة . في الصلاة وحدها نجد أمنيتنا ويجدنا الآخرون شركاؤنا في الوطن ويفخرون ضرورة وجودنا معا ، المسيحية يا احبة ضرورة حتمية في المجتمعات المتنوعة اذا كانت مصلية تقية محبة للسلام بحسب تعاليم الرب . ان الإسلام التقي المحب للسلام هو ضرورة حتمية للأوطان ونتكامل بتكامل دياننا .
الصلاة هذه غايتها ان نكون شعبا يعرف الله ويحبه خاصة في هذه الايام مع ما يعانيه بلدنا من انقسامات وضعف في كل المؤسسات . نحن مهددون بالأمن ووصل التهديد الى صيدا ببعض الرسائل التي يفسرها كل فريق بحسب هواجسه . اما تفسيرنا فهو ان الغريب العابث بسلمنا وامننا هو وراء هذه المحاولات الفاشلة بإذن الله . المهم ان نبتعد عن الخطاب الفئوي والمذهبي لأنه يهدد السلام .
ولا يغب عن بالنا القلق العربي في بلدان الشرق الأوسط ولا سيما في سوريا الجار الأقرب . لسنا من دعاة الخوف والتخويف لأننا مؤمنون بأن الاسلام يحب السلام وعيشنا المشترك في صيدا خير دليل على ذلك . هذه منهجية لبنانية تعلمناها وان كلفتنا السنوات الطويلة من حرب وعنف .. حتى الآن لم نعي تماما من هو وراء الثورات العربية والى اين مصيرها . ولو استبق البعض نتائجها الا ان التخبط مستمر في من يتسلم السلطة . وطالما لم ترتح مصر فالأمر فيه نظر . نحن دعونا نصلي ليكون الاستقرار نهاية المطاف ويعم العدل والسلام وتعيش شعوب المنطقة حياة كريمة تستحقها . سيبقى عيد مار نيقولاوس محطة صيداوية بامتياز تعني المسلم قبل المسيحي . كلنا ابناء صيدا نلتف حول بعضنا في كل المناسبات ، هذا ليس عيدنا بل عيدكم جميعا .
كلام المطران حداد جاء خلال ترؤسه قداسا احتفاليا في كاتدرائية صيدا للروم الكاثوليك بمناسبة عيد شفيعها مار نقولا والذي تحمل الكاتدرائية اسمه ، وحضره : النائب ميشال موسى، ممثل النائب بهية الحريري نزار الرواس، قائد قوات الطوارىء الدولية العاملة في الجنوب الجنرال ألبيرتو أسارتا، محافظ الجنوب بالحلول نقولا بوضاهر، النائب السابق أنطوان الخوري والدكتور عبد الرحمن البزري وجمع من الشخصيات وحشد من أبناء رعايا الأبرشية .
وعاون المطران حداد في القداس الأب جهاد فرنسيس والأب انطوان سعد ، وتخلله ترانيم كنسية لجوقة المخلص بقيادة الأب مكاريوس هيدموس . وعلى هامشه كرم المطران حداد الجنرال اسارتا بتقديم درع الأبرشية له ، كما قدم درعا تكريميا الى المربي نجيب زيدان.
وقال المطران حداد: لقد عشنا في روما هذا العام سينودوسا خاصا بمسيحيي الشرق الأوسط فتلقفنا المناسبة للنقل الى ابرشيتنا توصياته والفنا فريقا من العلمانيين الملتزمين كونا معهم كوادر عديدة هذا العام ونحن في تتابع للطاقات السينودوسية ، وقد اسسنا شبية السينودوس ومن مشاريعها حركة ارضنا وهدفنا تشجيع الناس على عدم بيع اراضيهم وشراء ما يراد بيعه ، ثم استثمار بعض الأراضي بما يعود بالنفع على الجميع ، واسسنا حلقة لحماية مراكز الحج الدينية بالتعاون مع الرابطة المارونية وفاعليات صيداوية ، ولدينا مخطط سينودوسي بأكثر من عشرة عناوين نتابع تفعيله مع الفريق المعني .
لقد تعزز التواصل مع اخوتنا ابناء صيدا في بيروت ووالمكون الموجود حاليا نصفه بالحميم والأخوي . والفضل لجهود الأب جهاد كاهن الرعية وجهود ابناء صيدا وايمانهم بمدينتهم ومستقبلهم . واحيي هنا اهل صيدا المسلمين الذين شجعوا العودة وهذا دليل قاطع انهم لم يشجعوا التهجير يوما .
ان شارع المطران يعود الى حلته بدءا من قصر دبانة ومنزل عائلة صاصي والمطرانية وبيت المؤسس بالتعاون مع مؤسسة الحريري مشكورة ، ومنزل جان بيار زهار ، ومؤسسة عودة وعلى رأسها الوزير ريمون مشكورا ، عدنا لنثبت تاريخ هذا التراث مع ماتقوم به مؤسسات فاعلة في المدينة لإحياء قدم صيدا وعراقتها .
فالصلاة خير وسيلة وهدف ، وفاعليتها كفيلة بايضاح رسالتنا في لبنان والمنطقة . في الصلاة وحدها نجد أمنيتنا ويجدنا الآخرون شركاؤنا في الوطن ويفخرون ضرورة وجودنا معا ، المسيحية يا احبة ضرورة حتمية في المجتمعات المتنوعة اذا كانت مصلية تقية محبة للسلام بحسب تعاليم الرب . ان الإسلام التقي المحب للسلام هو ضرورة حتمية للأوطان ونتكامل بتكامل دياننا .
الصلاة هذه غايتها ان نكون شعبا يعرف الله ويحبه خاصة في هذه الايام مع ما يعانيه بلدنا من انقسامات وضعف في كل المؤسسات . نحن مهددون بالأمن ووصل التهديد الى صيدا ببعض الرسائل التي يفسرها كل فريق بحسب هواجسه . اما تفسيرنا فهو ان الغريب العابث بسلمنا وامننا هو وراء هذه المحاولات الفاشلة بإذن الله . المهم ان نبتعد عن الخطاب الفئوي والمذهبي لأنه يهدد السلام .
ولا يغب عن بالنا القلق العربي في بلدان الشرق الأوسط ولا سيما في سوريا الجار الأقرب . لسنا من دعاة الخوف والتخويف لأننا مؤمنون بأن الاسلام يحب السلام وعيشنا المشترك في صيدا خير دليل على ذلك . هذه منهجية لبنانية تعلمناها وان كلفتنا السنوات الطويلة من حرب وعنف .. حتى الآن لم نعي تماما من هو وراء الثورات العربية والى اين مصيرها . ولو استبق البعض نتائجها الا ان التخبط مستمر في من يتسلم السلطة . وطالما لم ترتح مصر فالأمر فيه نظر . نحن دعونا نصلي ليكون الاستقرار نهاية المطاف ويعم العدل والسلام وتعيش شعوب المنطقة حياة كريمة تستحقها . سيبقى عيد مار نيقولاوس محطة صيداوية بامتياز تعني المسلم قبل المسيحي . كلنا ابناء صيدا نلتف حول بعضنا في كل المناسبات ، هذا ليس عيدنا بل عيدكم جميعا .
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 558
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 622
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 541
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 677
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 657
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2196
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

