لا للعنف ضد المرأة يتوج عام حراكه الأول بتكريم داعمي حملته
التصنيف: سياسة
2011-12-30 09:09 م 541
لمناسبة ذكرى توقيع الإعلان العالمي لحقوق الانسان وتتويجا لعام من الحراك الشبابي والأهلي في لبنان تحت شعار " لا للعنف ضد المرأة " أقام تجمع " لا للعنف ضد المرأة " لقاءً في قصر الأونيسكو في بيروت تكريما لداعمي حملته التي تتواصل فعالياتها في مختلف المناطق اللبنانية ، وكان من بين المكرمين وعددهم نحو 40 شخصية ، فنانون واعلاميون ومثقفون وناشطون في مجال حقوق الانسان والمرأة .
والقت عضو التجمع الإعلامية جيهان الملا كلمة تساءلت فيها: اليس من حقنا كمواطنين ان نعيش تحت سقف دولة تقوم برعايتنا واحتضاننا ، اليس هذا واجبها تجاهنا ، اليس هذا واجب اي دوله تجاه مواطنيها؟. حقوق الانسان تنتهك كل يوم في لبنان من اقصى شماله الى اقصى جنوبه امام مرأى ومسمع الجميع من اعلى راس الهرم في دولتنا الى اخر عنصر امني او مسؤول اجتماعي، اما ان الاوان ان ينظر الينا كأناس وليس كرقم في طائفة او في دائرة انتخابية . هل حقوق الإنسان اقتصرت على التعيينات الطائفية والحصص؟.هل من عين ترى الاطفال المشردين في العراء؟هل من عين ترى مسنين يفترشون الرصيف ويلملمون بقايا الطعام من مكبات الزبالة؟. هل من اذن تسمع انين مرضى يطردون من المستشفيات فيحملون الى البيت جثثا هامدة؟ هل من قانون يحمي امرأة تنتهك كرامتها وتضرب عرض الحائط؟..والسؤال: من المسؤول؟ والاهم من سيجيب؟ وكل الاذان صماء حين تطلب الحقوق؟ وكل الاعين عمياء عند رؤية مقهور؟ وكل القلوب تثلج عند رؤية مظلوم؟
والقت الناشطة في التجمع مي الشامية كلمة اعتبرت فيها ان حقوق المرأة في لبنان مكتوبة فقط في الدستور والقوانين ولا يوجد عمل جاد لإعطاء المرأة حقوقها ، وأصبحت المرأة اللبنانية منسية في لبنان ، وقالت: نطالب السلطات اللبنانية ونقول لها، بأن هناك حاجة ماسة لأن تترجم السياسة الحكومية فورا" بأصلاحات قانونية ومدنية الى مساواة حقيقية وعملية من النوع الأجتماعي في جميع نواحي الحياة الكريمة ، وبشكل توفير حقوق ومكتسبات جديدة للمرأة في لبنان .. ان ساعة العمل دقت من اجل تحقيق العدالة للمرأة ،وكسب حقوق ومكتسبات مستحقة ، فالمرأة العربية هي رمز النضال الثوري الأنساني ، وشريكة اساسية بصناعة الثورات المحقة في هذا الحراك العربي ، والأهم من ذالك على المراة اللبنانية أن تستمر في اشراك الرجل بعملية التغير الأيجابي والنهوض ، والتواصل مع العمل النسوي في لبنان و الدول العربية ، لأن عليها صناعة صحوة لبنانية عربية ستنهي الغفلة من العصور المظلمة في حالة المرأة ، وأخذ زمام المبادرة وقيادة الطريق الى الامام . ان ربيع المرأة قد ازدهر في بعض الدول العربية ، من خلال تواجدها في الساحات والميادين وهي تهتف للحرية والديمقراطية ..فمن هنا تحية الى كل نساء الوطن العربي الأحرار ، تحية الى المرأة الفلسطنية التي ناضلت ومازالت تناضل . واعلنت الشامية عن تخصيص موقع الكتروني لرصد الانتهاكات بحق المرأة في لبنان والعالم العربي وهو www. womenspring.com.
والقى الناشط في مجال حقوق الانسان طارق أبو زينب ( ابن مدينة صيدا) صاحب مبادرة " لا للعنف ضد المرأة " كلمة توجه فيها بالتحية الى المرأة اللبنانية والعربية التي اعتبر انها صانعة الثورات شاكرا كل الهيئات وألأفراد الذين تجاوبوا مع مبادرته.. وآملا أن يمضي العام الجديد من دون انتهاكات لحقوق المرأة او عنف ضدها ..
وتخلل الحفل التكريمي فقرات فنية منوعة قدمها عدد من الفنانين والمثقفين والرسامين اللبنانيين والعرب. وفي ختام الحفل قام ابو زينب وعلي طبارة بتوزيع الدروع التكريمية على المحتفى بهم بإسم التجمع.
أخبار ذات صلة
النائب البزري يبحث مع قائد الجيش الأوضاع العامة في البلاد
2026-10-29 05:16 ص 108
سعد يبحث ملف الموقوفين وتطورات الجنوب مع وفدين
2026-10-27 10:18 ص 166
نوه أبو مرعي بجهود انقاذ السفينة التي جنحت قبالة الساحل اللبناني وجنبت البحر خطر التلوث
2026-10-27 08:14 ص 144
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 180
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...

