×

إحتفلت صيدا بإزاحة الستارة عن لوحة شارع المطران سليم غزال

التصنيف: Old Archive

2012-01-13  04:04 م  1430

 

 

بدعوة من بلدية صيدا وحلقة التنمية والحوار إحتفل اليوم الجمعة في كنيسة مطرانية صيدا للروم الكاثوليك  بإزاحة الستارة عن لوحة شارع المطران الراحل سليم غزال  والمتفرع من شارعي الأمير فخر الدين والرئيس رياض الصلح في المدينة وحتى مبنى المطرانية في السوق التجاري.
الإحتفال تميز بحضور رسمي وروحي وشعبي وبلدي ضم دولة الرئيس فؤاد السنيورة، والنواب السيدة بهية الحريري والدكتور ميشال موسى والأستاذ عبد اللطيف الزين والأستاذ محمد الحجار والأستاذ نعمه طعمة، ومحافظ الجنوب الأستاذ نقولا ابوضاهر، ومفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان ، ومطران صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك الياس الحداد، ومطران صيدا ومرجعيون للروم الأرثوذكس الياس الكفوري ، ومطران صور جورج بقعوني ، والرئيس العام للرهبانية المخلصية الأرشمندريت جان فرج ، ومفتي صور وأقضيتها الشيخ مدرار الحبال، وقاضي صيدا الشرعي الشيخ محمد ابوزيد ، ورئيس المركز الثقافي الإسلامي الشيخ الدكتور صالح معتوق ، ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ، والمونسنيور الياس الأسمر ممثلا مطران صيدا للطائفة المارونية ، ومدير دار العناية في الصالحية الأرشمندريت نقولا صغبيني ، وكاهن رعية صيدا للروم الكاثوليك الأب جهاد فرنسيس، وكاهن رعية صيدا للروم الأرثوذكس الاب جوزيف خوري ، السيد شفيق الحريري ، قائد منطقة الجنوب في قوى الأمن الداخلي العميد ديب الطبيلي،  رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، النائبين السابقين الدكتور انطوان خوري والمحامي جورج نجم،  وفد الجماعة الإسلامية برئاسة السيد حسن ابوزيد المسؤول التنظيمي للجماعة في الجنوب وعضو المجلس البلدي السيد حسن الشماس ، منسق تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود ،  الدكتور عبد الرحمن البزري،  أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان السيد فتحي ابو العردات على راس وفد، ممثلين تحالف القوى الفلسطينية في المنطقة، رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في صيدا العقيد ممدوح صعب، وعدد من رؤساء البلديات في صيدا والزهراني، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا ولبنان الجنوب السيد محمد صالح، والرئيس السابق للغرفة السيد محمد الزعتري، رئيس جمعية تجار صيدا السيد علي الشريف، الرئيسين السابقين لبلدية صيدا المهندس محمد قبرصلي والمهندس احمد الكلش، السفير السابق عبد المولى الصلح، مدير كلية الإعلام والتوثيق السابق الدكتور مصطفى متبولي ، وفد نقابة المعلمين برئاسة الأستاذ وليد جرادي،  وعضو مجلس إدارة كهرباء لبنان السيد وليد مزهر، وعدد من أعضاء المجلس البلدي في مدينة صيدا، ورئيس الدائرة الهندسية في بلدية صيدا المهندس الدكتور زياد الحكواتي ، وشخصيات ورجال دين ورجال أعمال وممثلين عن الهيئات والجمعيات الخيرية والثقافية والإجتماعية والقضائية والقانونية والتربوية والجامعية والإعلامية والعسكرية والدينية  والصحية وعائلة المطران الراحل سليم غزال ووفود من مختلف المناطق .
وكان في إستقبال الحضور وفد مشترك من بلدية صيدا وحلقة التنمية والحوار ومطرانية صيدا للروم الكاثوليك ضم: الأب جهاد فرنسيس، المحامي إميل إسكندر، أعضاء المجلس البلدي السيدة عرب رعد كلش و المحامي إسكندر الحداد والمهندس محمود شريتح .
وقائع الإحتفال
بداية الوقوف دقيقة صمت حدادا على روح المطران الراحل سليم غزال ، فترحيب من عريفة الحفل عضو المجلس البلدي السيدة عرب رعد كلش، فكلمة مقتضبة من المطران إيلي الحداد الذي رحب بالحضور وقال نعرف تماما كم يعني لكم ولنا جميعا سيادة المطران المحبوب سليم غزال، الذي نفتقده جميعا في هذه اللحظات وفي كل لحظة .
السعودي
ثم تحدث رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي فقال :
بسم الله الرحمن الرحيم
"لا نخاف على كنيسة فقيرة خادمة وعلى كنيسة تمر قي الضيقات بل نخاف ان نكون كنيسة بدون رجاء".
كلمات قالها المطران سليم غزال , تدل على تعلق قلبه بالله, وكم كانت لا تعنيه أبدا ماديات هذا العالم وقدرات هذا العالم , أمام قدرة الله وقوة الايمان به .
هو المسيحي الذي عمل برسالة محبة سيدنا عيسى المسيح عليه السلام , وطبق القران الكريم في قوله تعالى: (قال يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ان لا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا). صدق الله العظيم
وقف المطران غزال في زمن هجر الأخ أخاه في الوطن, وفي زمن كان سلاح الاخ موجها الى صدر أخيه , وفي زمن كانت توضع العراقيل أمام كل داع الى الوحدة الاسلاميه المسيحية ... وقف ليقول للناس ان يجتمعوا مسلمين ومسيحيين على كلمة سواء ,وكان حريصا على العمل بروحية الكتب السماوية كلها, حتى لو كان ذلك على حساب سلامته الشخصية .
 نعم ... هكذا هو الرسول, إنسان لا يرى لنفسه قيمة أمام الرسالة، لانه يعلم انه سوف يفنى بعد حين, لكن الرسالة سوف تبقى في امتداد الزمن.
من صيدا الى الجنوب والى كل لبنان , الى المسلمين و المسيحيين, بدأ  أبونا سليم مسيرته رسولا للمحبة والوحدة والكلمة السواء, وعلى هذا أكمل حياته . وجاء اليوم الذي رحل فيه الرسول, لكن بقيت الرسالة .
وفاء من مدينة صيدا لرسالة المحبة والوحدة , ومن صيدا التى ترتفع على شوارعها أسماء مفتين اسلاميين , ترفع صيدا اليوم على هذا الشارع اسم المطران سليم غزال, حتى تبقى صيدا كما كانت دائما تجسيدا لرسالة المحبة والعيش المشترك . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إسكندر
من جهته، قال رئيس حلقة التنمية والحوار المحامي إميل إسكندر:
إذا كان هذا الحدث يحمل خصوصية التكريم للمطران سليم غزال الا ان مفاعيل هذا التكريم تصل الى كل انسان استهلم فكر المطران سليم ومشى معه في هذا النهج الانساني والوطني , وهو تكريم ايضا لهذه المدينة العريقة ,مدينة صيدا التي حضنت أبونا سليم الانسان والرسول المناضل طيلة خمسة عقود .
واذا كان لنا ان نقول كلمة في اسباب هذا التكريم فاننا لا بد ان نتوقف اولا عند شخصيته. هذا الرجل الذي كان دائما ينبوع محبة وعطاء وجسر تواصل بين الناس دون حسابات شخصية أو فئوية، ومن هنا جاء إختيار هذا الشارع عند زاوية البناية المخلصية التي كانت عشه الاول منذ العام 1960 لكي يصل بين شارعي فخر الدين ورياض الصلح , وهذا الامر له دلالته المعنويه التي تعبر عن خطة الهادف دائما لتاليف القلوب وتقريب وجهات النظر ووصل ما انقطع بين الناس على صعيد الالفة و التعاون .
كما ان هذا الإختيار له دلالته التاريخيه التي ترمز ايضا الى مرحلتين متباعدتين في الزمن ولكنهما متقاربتان في المضمون والهدف , اذا ان عهد الامير فخر الدين كان عهد انفتاح وتوافق بين مكونات الوطن وكذلك عهد الرئيس رياض الصلح الذي يدل على معنى ميثاقي وتوافقي يدعم صيغة التنوع والعيش الواحد بين اللبنانيين من هنا جاء اختيار الشارع للتعبير عن هذه الرمزية الوطنية .
واذا كان شارع المطران سليم يبدأ من شارع الامير فخر الدين ليبلغ شارع الرئيس رياض الصلح الا انه بالتاكيد لا يتوقف هناك بل يكمل السير ليصل الى بولفار الشهيد المناضل معروف سعد والى بولفار الدكتور نزيه البزري ثم الى بولفار الرئيس الشهيد رفيق الحريري وصولا الى كل شارع في مدينة صيدا، حتى يدق ابواب بيوت وقلوب كل الصيداويين الذين أحبوا المطران غزال .
ان هذا التكريم و قبل كل شيء هو حدث وطني بامتياز تلتف حوله مدينة صيدا اليوم لانه يعبر عن قيم التسامح والانفتاح و تجربة العيش الواحد التي امتازت بها هذه المدينة عبر مراحل التاريخ، وهو اليوم توقيع جديد على هذا العقد وهذه الصيغة الحضارية التي ناضل المطران سليم وكثيرون معه من ابناء المدينة ومحيطها من أجل صونها والحفاظ عليها في ظروف صعبة ومأساوية أحيانا .
شكرا لمجلس بلدية صيدا رئيسا واعضاء على كل الجهد الذي بذل من اجل انجاز هذه المبادرة الوطنية الكريمة .
شكرا للقيادات الصيداوية والفعاليات السياسية والروحية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية على حضورهم ومشاركتهم، وبالاخص الذين أطلقوا هذه المبادرة وتابعوها حتى مراحل التنفيذ وفاء للمطران سليم ودعما لصيغة العيش الواحد .
شكرا للقيادات العسكرية والامنية ولوسائل الاعلام التي واكبت هذا الحدث الوطني .
شكرا للشخصيات والقيادات ورؤساء البلديات والمخاتير والوفود الشعبية التى أمت المدينة من الضواحي والقرى والبلدات المجاورة في قضاءي الزهراني وجزين وصولا الى بعض أقضية الجنوب الاخرى .
شكرا لمدينة صيدا ولكل ابنائها بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم فقد ثبت اليوم مره جديدة ان صيدا الوطنية ستبقى مدينة العيش الواحد, نحافظ على قيمها وتراثها نتطلع الى المستقبل لتواكب دوما مسيرة الحياة .
إزاحة الستارة
بعد ذلك توجه الحضور إلى مكان لوحة شارع المطران سليم غزال التي نقلت إلى باحة الكاتدرائية نظرا لظروف الطقس الماطر، وتم إزاحة الستارة عن اللوحة وسط تصفيق الحضور .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا