×

بلدية صيدا ورابطة آل شعيب إحتفلتا بإفتتاح

التصنيف: Old Archive

2012-02-17  03:52 م  3254

 

 

إحتفلت بلدية صيدا ورابطة آل شعيب بإفتتاح شارع الراحل "الحاج عبد المنعم الشيخ وهبه شعيب" والكائن أول طريق صيدا – صور القديم والمتفرع عن بوليفار الشهيد معروف سعد في صيدا .
وحضر الحفل، الذي أقيم في باحة مستشفى الدكتور وهبه شعيب (مستشفى الجنوب) في صيدا ، حشد من الشخصيات ضم إلى جانب رئيس البلدية المهندس محمد السعودي وعائلة المحتفى به ، النواب : السيدة بهية الحريري والدكتور ميشال موسى والأستاذ عبد اللطيف الزين، ومحافظ الجنوب الاستاذ نقولا ابوضاهر، والنواب السابقون الدكتور أسامة سعد والدكتورانطوان خوري وسمير عازار، والعلامة السيد محمد حسن الأمين، والشيخ أحمد نصار ممثلا مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، والدكتور علي قبلان ممثلا الشيخ عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي، والشيخ صادق النابلسي ممثلا العلامة الشيخ عفيف النابلسي ، الشيخ فؤاد سعد، المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود، رئيس تيار الفجر في لبنان الحاج عبد الله الترياقي، ممثلا منسقية تيار المستقبل في صيدا السيدان رمزي مرجان وأمين الحريري، ممثل حزب الله السيد حسن النابلسي، رئيس بلدية حارة صيدا السيد سميح الزين، رئيس بلدية الغازية السيد محمد سميح غدار، الرؤساء السابقون لبلدية صيدا  : الدكتور عبد الرحمن البزري والمهندس هلال القبرصلي( رئيس جمعية المقاصد في صيدا) والمهندس احمد الكلش، السيد شفيق الحريري، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب السيد محمد صالح على رأس وفد من مجلس إدارة الغرفة، والرئيس السابق للغرفة السيد محمد الزعتري، رئيس جمعية تجار صيدا السيد علي الشريف على رأس وفد من مجلس إدارة الجمعية، رئيس مستشفى حمود الجامعي في صيدا الدكتور غسان حمود، السفيرعبد المولى الصلح ،  قائمقام مرجعيون وسام الحايك، رئيس دار رعاية اليتيم العربي الدكتور عماد عسيران، رئيس رابطة مخاتير صيدا السيد إبراهيم عنتر، رئيس رابطة مخاتير الزهراني السيد مصطفى الزين، الكاتب بالعدل السيد عبد الرحمن الانصاري، الحاج زهير القبلاوي ، مفتش عام جمعية كشافة الجراح في لبنان السيد علي البابا، أعضاء المجلس البلدي في مدينة صيدا : السيدتان عرب كلش ووفاء شعيب والسادة : مطاع مجذوب ونزار الحلاق والدكتور محمد حسيب البزري والمهندسون : علي دالي بلطة ومصطفى حجازي ومنذر ابوظهر ومحمد البابا ومحمود شريتح، المهندس خضر بديع ممثلا جمعية محمد زيدان للإنماء في صيدا، رئيس الدائرة الهندسية في بلدية صيدا المهندس الدكتور زياد الحكواتي، ومستشار السعودي المهندس محمد الزين، وأمين عام بلدية صيدا الآنسة زهرة الدرزي، وقائد شرطة بلدية صيدا المفوض جلال النقيب، وجمع من الشخصيات وممثلي الهيئات الحزبية والنقابية والإجتماعية والصحية والبلدية والإختيارية والكشفية وجمع من الاطباء وكتاب العدل في المنطقة.  
السعودي
استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني فكلمة ترحيب من عريف الحفل السيد جورج فياض ، ثم تحدث المهندس محمد السعودي فقال :
لعلي من الأشخاص الذين ليس مألوفا عندهم اسم عبد المنعم شعيب، ولو أنك سألت العديد من أبناء صيدا، لعرفه القليلون ، لكن بمجرد أن تقول لأي صيداوي اسم "ابو سامي شعيب"، تجده يفيض بما لديه من معلومات أو أحداث أو ذكريات، عن أبو سامي الكاتب العدل، عن ابو سامي "حلال العقد" وعن أبو سامي ابن صيدا النزيه والمستقيم .
هو ابن العائلة العاملية التي اشتهرت بعصاميتها بدءا بوالده المغفور له الشيخ وهبي، مرورا به وإخوانه أحمد نجيب ومحمد كامل. هو ابن العائلة الصيداوية، التي منذ العام 1890 نسجت روابط أخويه وأسرية وخدماتية مع كل ابناء صيدا دون استثناء ودون تمييز بين انسان وآخر . هذه الروابط شكلت الاساس المتين للبنية الصيداوية الجنوبية المتماسكة ، والتي رأينا نتائجها ايام الحرب الأليمة بتماسك ابناءها ، والتي نرى نتائجها اليوم في هذا الزمن الرديء، زمن التمييز الطائفي والمذهبي، حيث لا تزال صيدا عصية على الوقوع في فتنة منتشرة في مناطق عدة.
من رحم العائلة التي أورثت أبناءها أدبا وثقافة وانسانية ووطنية، برز أحمد نجيب تاجرا، ومحمد كامل العاملي أديبا وشاعرا ، أما أبو سامي فاستهواه الشأن العام. استهواه الشأن العام  لا لوجاهة أو منصب أو زعامة، بل لأنه أحب الناس واحب خدمتهم وأحب أن يكون قريبا من الناس في كل أحوالهم.
 كان انسانيا الى ابعد الحدود، وعلى عكس الكثيرين، لم يكن هدفه ككاتب بالعدل أن يكون مجرد كاتب معاملات، بل كان همه الشق الثاني من المسؤولية، وهي مسؤولية العدل.
ولأنه كان عادلا حقا، كان مقصدا للمتخاصمين الذين كانوا يرون فيه قاضيا لأمورهم اليومية، من أصغرها الى أكبرها، وكانت رحابة صدره تتسع للجميع. لأجل كل هذا، لا يزال الناس حتى هذا اليوم يذكرونه بالخير، وبادله الناس المحبة بالمحبة، والاحترام بالاحترام والوفاء بالوفاء .
اليوم وفاء من صيدا لأبو سامي، وباسمي وباسم بلدية صيدا ومدينة صيدا، أرحب بكم جميعا في حفل افتتاح شارع الحاج عبد المنعم الشيخ وهبي شعيب.
شعيب
ثم تحدث بإسم عائلة شعيب المحامي الدكتور عبد السلام شعيب فقال:
تكريم اليوم، أقله للمكرم وأكثره للمدينة التي انتمي إليها لمدينة صيدا، ومدينة صيدا تبقى الأصل والاساس وصاحبة الفضل والعطاء، فالإنتماء إلى صيدا يعني الإقتداء بتاريخها الوطني والإلتزام بقيمها الإنسانية السامية، والتماهي مع أهلها في التعاون والتكامل والمحبة.
والمكرم كان وفيا لتاريخ صيدا ولقيمها ولأهلها، كان وفيا لتاريخ صيدا إذ وقف إلى جانب أبنائها في نضالهم في وجه الإنتداب ومن أجل القضايا الوطنية والقومية، وناصر الشباب خلال الخمسينات والستينات في تطلعهم نحو الغد الأفضل والدولة العادلة.
وكان وفيا لقيمها وأخلاقها فلم يعرف الطائفية أو المذهبية أو المناطقية طيلة حياته، ففتح منزله ليل نهار لكل الناس على إختلاف إنتماءاتهم الدينية والسياسية، وكرم رجال الدين على إختلاف طوائفهم، وكان يردد دائما أن الوطن ملتقى للأديان إنما قبل وفوق الطوائف والمذاهب والمناطق.
وكان وفيا لأهل صيدا فصادقهم وتخاوى معهم بكل معنى الكلمة، وجعل من مكتبه في كتابة العدل طيلة ثلاثة عقود مجالا للخدمة العامة، فكرس حياته لخدمة الفقراء وأهل فلسطين في المخيمات ولكل صاحب حاجة من الجنوب.
ولم يميز يوما بين صيدا والجنوب، فكلاهما كان عزيزا عليه وكان يعتقد أنهما جسم واحد وما يضير أحدهما يضير الآخر.
إهتم أثناء ولايته في بلدية صيدا بثلاثة أمور . الأمر الأول ، إنشاء المكتبة العامة في البلدية وكان الهدف من ذلك توفير سبل الدراسة والمطالعة لأهل صيدا المعوزين والذين لم تكن تتوفر لديهم سبل الدراسة والمطالعة.
كما إهتم بإنشاء المدينة الصناعية، حيث يجري إفتتاح الشارع اليوم، لتوفير فرص العمل في المجال الصناعي والحرفي.
كذلك إشترط على " شركة شماع وقوام" ، التي بنت المدينة الصناعية أن يقام مسجد في المدينة الصناعية لتأدية الشعائر الدينية لمن يريد من العاملين، وقد تم ذلك وأطلقت مديرية الأوقاف الإسلامية في صيدا على هذا الجامع مسجد الإمام علي بن ابي طالب (كرم الله وجهه) وهو ما زال قائما حتى تاريخه.
وكان المكرم داعية بصورة دائمة للعلم والعمل والإيمان معا وكان يعتبرهم متممين لبعضهم البعض.
وأخيرا كان شعاره  بيتين  من الشعر نظمهما بذاته وعلقهما على لوحة في مكتبه في دائرة كتابة العدل جاء فيهما:
وما من كاتب إلا سيفيني       ويبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء       يسرك في القيامة أن تراه
وهكذا لم يكتب المكرم بيده ولم يفعل شيئا إلا ما كان يرضي ضميره وخالقه والناس جميعا، فعاش ومات قرير العين مرتاح البال.
وأخيرا شكرا لصيدا ولأهل صيدا وللمجلس البلدي ولا سيما الصديق الأستاذ محمد السعودي ، وشكرا للحضور لأنهم في قلوبنا وفي ضميرنا،وان شاء الله تبقى صيدا منارة للجنوب وللبنان عافاكم الله والى اللقاء.
ازاحة الستارة
وفي الختام إحتفل   بإزاحة الستارة عن لوحة شارع الحاج عبد المنعم الشيخ وهبه شعيب وسط تصفيق الحضور .
اشارة الى أن الراحل شعيب من مواليد صيدا سنة 1905 وأتم دراسته في كلية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا ونال شهادة المعارف العمومية بدرجة جيد جدا عام 1927.
وعين في عام 1930 مراقبا للتحقق في بلدية بيروت، وتم انتخابه في عام 1962 عضوا لمجلس بلدية صيدا ، كما عين كاتبا للعدل عام 1931 وكانت حياته زاخرة بالنشاطات في مختلف الحقول السياسية والاجتماعية والدينية والخيرية، وعاصر عددا من زعماء ورجالات المدينة. 
وانتقل الى رحمته تعالى في 20 تشرين الثاني سنة 1978
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا