×

بلدية صيدا والجماعة الإسلامية إحتفلتا بإفتتاح شارع الشهيد عبد الحليم صفدية

التصنيف: Old Archive

2012-02-19  09:38 م  1021

 

أكدت الجماعة الإسلامية بلسان مسؤولها السياسي في الجنوب الدكتور بسام حمود على جهوزية الجماعة للتصدي لأي عدوان إسرائيلي على لبنان "..
في ذكرى تحرير صيدا من الإحتلال الإسرائيلي ، إحتفلت بلدية صيدا والجماعة الإسلامية بإفتتاح شارع الشهيد عبد الحليم صفدية ( أحد شهداء الجماعة وجناحها المقاوم قوات الفجر) والكائن في حي الإسكندراني في المدينة حيث ولد وترعرع الشهيد صفدية.
حضر الحفل حشد من الشخصيات ضم إلى جانب رئيس البلدية المهندس محمد السعودي، ممثل النائب السيدة بهية الحريري السيد علي الشريف ، النائب السابق المحامي جورج نجم، الشيخ أحمد نصار ممثلا مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، وفد قيادة الجماعة الإسلامية ممثلة بنائب الأمين العام للجماعة الشيخ محمد الشيخ عمار والمسؤول السياسي في الجنوب الدكتور بسام حمود والمسؤول التنظيمي الحاج حسن أبوزيد، وعائلة الشهيد صفدية ، والمشايخ : خالد عارفي ومصطفى الحريري وحسام العيلاني ومحمد موعد وعلي اليوسف وعلي السبع أعين، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب السيد محمد صالح، وممثل حزب الله الحاج حسن حمود، وممثل منسقية تيار المستقبل في صيدا السيد رمزي مرجان، وممثل حركة حماس في صيدا السيد وسام الحسن، وعضو مجلس أمناء الهيئة الإسلامية للرعاية الحاج بسام صفدية، المختار أحمد حبلي ممثلا رئيس رابطة مخاتير صيدا المختار إبراهيم عنتر، الرئيس الأسبق لبلدية صيدا المهندس أحمد الكلش، وأعضاء المجلس البلدي السادة نزار الحلاق والمهندس محمد البابا والحاج حسن الشماس والسيد محمد السيد والأستاذ كامل كزبر وقائد شرطة بلدية صيدا المفوض جلال النقيب، وثلة من كشافة الفاروق وأشبال وزهرات رواد الجيل ، وجمع من الشخصيات.
السعودي
استهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم رتلها الشيخ حذيفة الملاح، فالنشيد الوطني اللبناني ثم ترحيب من عريف الحفل محمود زيدان ، فكلمة رئيس البلدية المهندس السعودي الذي قال: بسم الله الرحمن الرحيم.
قال تعالى: " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل احياء عند ربهم يرزقون" صدق الله العلي العظيم .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله (حديث شريف)
في ذكرى تحرير صيدا من الإحتلال الإسرائيلي، نتذكر شهيدنا عبد الحليم صفدية، شهيد صيدا وشهيد الجماعة الإسلامية، الذي أكرمه الله بالشهادة وهو إبن الـ 23 عاما.
ونتذكر معه إخوانه من الشهداء وعلى رأسهم الشهيد جمال حبال وكل من تخرّج على يد شيخ المجاهدين الشيخ محرم العارفي رحمه الله .
ونتذكر جميع الشهداء لبنانيين وفلسطنيين.
لقد حمل الشهيد سلاحه دفاعا عن مدينة صيدا وأهلها ، وقدم دمه وروحه في سبيل الله. واليوم ووفاء من مدينة صيدا لشهيدها البطل عبد الحليم صفدية ، يتشرف المجلس البلدي في صيدا بإطلاق إسمه على هذا الشارع الذي نحتفل بإفتتاحه.
تغمد الله الشهيد صفدية بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
حمود
ثم تحدث المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود فقال :
ثلاثون عاماً مضت على الاجتياح الصهيوني الغاشم للبنان وصولاً الى بيروت ومروراً بصيدا، ثلاثون عاما تبدّلت خلالها مفاهيم وقناعات كثيرة ليس أقلها أن ما كان يعرف بالجيش الذي لا يقهر أضحى اسطورة من الماضي، وان الشعوب العربية التي انتفضت على كل اساليب القمع والاستبداد التي مورست بحقها من قبل انظمتها، ادركت ان المقاومة والممانعة ليست مجرد شعارات او خطابات، بل هي انتصارات تحققها الشعوب التي تمتلك حريتها وارادتها، وهذا ما ترجم هنا في لبنان وهناك في فلسطين .
ان صيدا الجهاد والمقاومة التي وقفت في وجه الاحتلال منذ يومه الاول وفجرت المقاومة بجهاد أبنائها ومواقف علمائها وعلى رأسهم شيخ المجاهدين الشيخ محرم عارفي قدمت نموذجاً في الجهاد والتضحية والشهادة من خلال مجاهديها في قوات الفجر "الجناح المقاوم للجماعة الاسلامية" بقيادة رمز المقاومة وقائدها الشهيد جمال الحبال وإخوانه، فكانوا بحق عنوان المرحلة ورموزها بعيداً عن أي مشروع سياسي اقليمي او دولي وكانعكاس طبيعي للصراع مع العدو الصهيوني الذي تخوضه الأمة من أجل تحرير الأرض والمقدسات من نير الاحتلال.
إن صيدا التي تفاخر بمجاهديها الذين كانوا السبّاقين في ترسيخ النهج المقاوم قبل الاحتلال وبعد وقوعه، وبأهلها الذين كانوا وما زالوا يشكّلون جبهة تصدٍ وصمود في مواجهة كل الفتن الداخلية والخارجية وموقعاً عربياً وإسلامياً متميزاً ومتقدماً في حمل قضايا الأمة والانتصار لها، تقف اليوم في ذكرى تحريرها السابعة والعشرين لتجدّد العهد مع الله بالتمسك بثوابتها الاسلامية والوطنية والوقوف مع أمتها في استكمال مسيرة جهادها من أجل استرجاع كافة حقوقها وعلى رأسها تحرير المسجد الأقصى وكافة الأراضي الاسلامية المحتلة.
وان الجماعة الاسلامية وفي ذكرى تحرير مدينة صيدا، اذ تستذكر شهدائها الابرار الذين ارتقوا خلال مواجهتهم للهمجية الصهيونية تؤكد ان تاريخها الجهادي الناصع الذي كتبته بسواعد ودماء ابنائها وجهاد رجالاتها وعلمائها، لم يكن الا ترجمة فعلية لعقيدتها وايمانها الذي نشأت عليه والذي يشكل امتداداً لجهاد الحركة الاسلامية منذ اغتصاب فلسطين عام 1948 والذي لا زال مستمراً بجهاد أهل فلسطين وعلى رأسهم حركة المقاومة الاسلامية "حماس" وكافة المجاهدين.
ايها الاخوة...
اننا وفي ذكرى تحرير مدينة صيدا اذ نكًرم انفسنا باطلاق اسم فارس من فرسان التحرير ( الشهيد عبد الحليم الصفدية ) على احد شوارع المدينة، نعود بالذاكرة الى تلك الايام، التي تذكرنا بالمأساة كما البطولة، وبهمجية العدوان مثلما أحقية المقاومة، لنؤكد في "الجماعة الإسلامية"، أننا على استعداد كامل لتحمل واجباتنا في التصدي لاي عدوان اذا ما فكر عدونا بذلك، وهذا ليس موقفاً جديداً، ولكنه تذكير لا بد منه، لإن الدفاع عن الوطن وأهله ومقاومة العدو هو في منهجنا فرض عين لا يتم إسلامنا بدونه.
كما نرفع صوتنا في الشأن الداخلي مع جميع الصيداويين الذين ينكوون يومياً بالتقنين القاسي للكهرباء والذي يستتبعه الانقطاع المتواصل للمياه في بعض الاحياء رغم ان صيدا وبأعتراف الادارات المعنية هي من اكثر المدن اللبنانية التزاماً بدفع الرسوم وبدلات الخدمات، هذا فضلاً عن ارتفاع اسعار المحروقات والعديد من السلع الغذائية، لنطالب الحكومة والوزارات المختصة بانصاف مدينتنا، واعطائها حقوقها كما تطالبها بالقيام بواجباتها .
ايها الحضور الكريم...
16 شباط عام 1985 يوم تاريخي مشهود أسس الى حدٍ كبير في ايجاد المناسبات المضيئة وصولا الى التحرير عام 2000، وفي هذه الذكرى نوجه التحية الى جميع المجاهدين الأبطال، والى الاخوة الشهداء الذين زرعوا دماءهم في تربة الوطن إنتصاراً للحق والخير ورفضاً للاحتلال.
ونوجه التحية الى ابناء صيدا الذين جعلوا من مدينتهم قلعة للمقاومة في وجه العدوان، ومنبراً للحق ونصرة المظلوم في وجه الظلم والطغيان، وتحية الى بلدية صيدا التي تسعى للحفاظ على تاريخ صيدا وإرثها الكبير بمثل هذه المبادرات التي تؤرخ لمسيرة العظماء ومن بينهم شهيدنا الكبير الشهيد عبد الحليم صفدية ليكون نبراساً للاجيال الصاعدة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إزاحة الستارة عن لوحة الشارع
بعد ذلك توجه الحضور إلى مكان لوحة شارع الشهيد عبد الحليم صفدية وتليت عن روحه سورة الفاتحة ثم جرى إزاحة الستارة عن اللوحة التي تحمل إسمه.
نبذة عن الشهيد عبد الحليم صفدية
وفي نبذة عن الشهيد صفدية عممتها الجماعة الإسلامية :
الشهيد عبد الحليم صفدية / من مقاومي الجماعة الإسلامية وجناحها المقاوم قوات الفجر .
محل وتاريخ الولادة : صيدا 5/6/1962 م
الوضع العائلي : أعزب
تاريخ الاستشهاد : 24/4/1985
أبرز الصفات التي كان يتميز بها :
كان ملتزما بدينه بارا بوالديه ، محبا للجهاد والعمل المقاوم، شارك في كثير من العمليات في مواجهة العدو الاسرائيلي وعملائه .
كان طالبا في الجامعة الأميركية في بيروت ، يتابع دراسة الطب فيها ولكن كان دائم الشوق للشهادة في سبيل الله مقدما لها على الدنيا بما فيها ويرى فيها مستقبله الزاهر في جنات النعيم .
لم يقبل أن يكون شاهد زور امام انتهاك كرامة وطنه وأمته ومدينته صيدا فتصدى لمخططات العدو الصهيوني وعملائه وكان له نصيب الشهادة التي سعى إليها بإذن الله تعالى

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا