أسامة سعد: أين مدعي الحرص على حياة المدنيين مما يجري في غزة؟
التصنيف: سياسة
2012-03-13 03:06 م 681
اعتبر رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن القصف الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة الذي أوقع ضحايا بريئة من النساء والأطفال وتلامذة المدارس هو جريمة بحق الانسانية بكل ما للعبارة من معنى. ولا يجوز أن تمر هذه الجريمة من دون عقاب.
وقال سعد: المقاومون في غزة ردوا، بإمكانياتهم المحدودة، على الجريمة الصهيونية بقصف المستعمرات، وألحقوا الخسائر بها، وألقوا الرعب في قلوب المستعمرين الصهاينة.
هؤلاء الأبطال الذين تصدوا للآلة العسكرية الضخمة أثبتوا مجدداً أن إرادة الصمود والمقاومة قادرة على تحدي العدو، ومن يقف وراءه.
وأضاف سعد: في المقابل أثبتت الولايات المتحدة ووبقية الدول الاستعمارية، مرة جديدة، عداءها للشعب الفلسطيني المعتدى عليه، وانحيازها الأعمى للصهاينة المعتدين. كما أثبتت الأنظمة العربية خذلانها لهذا الشعب المكافح، وتبعيتها الكاملة للحلف الأميركي الصهيوني.
وإننا نتساءل أي منطق هو هذا المنطق الذي يساوي بين المعتدي والمعتدى عليه، وبين الجلاد والضحية، من خلال دعوة الطرفين إلى التهدئة؟!
وأي منطق هو هذا المنطق الذي يضع اللوم على المقاومة في غزة، وكأن الفلسطينيين هم الذين اعتدوا على الصهاينة، واحتلوا أرضهم؟!
ولماذا تصمت تجاه ما يجري في غزة تلك الأبواق التي تتشدق بالحرص على حياة المدنيين وحقوق الإنسان؟
أما الأنظمة العربية التي تقوم بتمويل المعارضة السورية وتسليحها بما يسهم في اتساع دائرة العنف في هذا البلد العربي، فإننا نسألها لماذا لا تدعم سكان غزة والمقاومة في غزة؟ بل لماذا تساهم في فرض الحصار عليها؟
وختم سعد بالقول:
الأمور باتت واضحة جداً وطريق المواجهة واضحة أيضاً. الشعب الفلسطيني لا يواجه إسرائيل فقط، بل يواجه أيضاً سياسة الهيمنة الأميركية، كما يواجه التواطؤ العربي الرجعي. أما الطريق الموصل إلى الانتصار على هذا الحلف الشيطاني فهو التزام خيار المقاومة، .... سلاح الوحدة الوطنية الذي يشكل السلاح الأقصى في هذه المواجهة.
وقال سعد: المقاومون في غزة ردوا، بإمكانياتهم المحدودة، على الجريمة الصهيونية بقصف المستعمرات، وألحقوا الخسائر بها، وألقوا الرعب في قلوب المستعمرين الصهاينة.
هؤلاء الأبطال الذين تصدوا للآلة العسكرية الضخمة أثبتوا مجدداً أن إرادة الصمود والمقاومة قادرة على تحدي العدو، ومن يقف وراءه.
وأضاف سعد: في المقابل أثبتت الولايات المتحدة ووبقية الدول الاستعمارية، مرة جديدة، عداءها للشعب الفلسطيني المعتدى عليه، وانحيازها الأعمى للصهاينة المعتدين. كما أثبتت الأنظمة العربية خذلانها لهذا الشعب المكافح، وتبعيتها الكاملة للحلف الأميركي الصهيوني.
وإننا نتساءل أي منطق هو هذا المنطق الذي يساوي بين المعتدي والمعتدى عليه، وبين الجلاد والضحية، من خلال دعوة الطرفين إلى التهدئة؟!
وأي منطق هو هذا المنطق الذي يضع اللوم على المقاومة في غزة، وكأن الفلسطينيين هم الذين اعتدوا على الصهاينة، واحتلوا أرضهم؟!
ولماذا تصمت تجاه ما يجري في غزة تلك الأبواق التي تتشدق بالحرص على حياة المدنيين وحقوق الإنسان؟
أما الأنظمة العربية التي تقوم بتمويل المعارضة السورية وتسليحها بما يسهم في اتساع دائرة العنف في هذا البلد العربي، فإننا نسألها لماذا لا تدعم سكان غزة والمقاومة في غزة؟ بل لماذا تساهم في فرض الحصار عليها؟
وختم سعد بالقول:
الأمور باتت واضحة جداً وطريق المواجهة واضحة أيضاً. الشعب الفلسطيني لا يواجه إسرائيل فقط، بل يواجه أيضاً سياسة الهيمنة الأميركية، كما يواجه التواطؤ العربي الرجعي. أما الطريق الموصل إلى الانتصار على هذا الحلف الشيطاني فهو التزام خيار المقاومة، .... سلاح الوحدة الوطنية الذي يشكل السلاح الأقصى في هذه المواجهة.
المكتب الإعلامي لرئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد
أخبار ذات صلة
سعد يبحث ملف الموقوفين وتطورات الجنوب مع وفدين
2026-10-27 10:18 ص 137
نوه أبو مرعي بجهود انقاذ السفينة التي جنحت قبالة الساحل اللبناني وجنبت البحر خطر التلوث
2026-10-27 08:14 ص 120
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 150
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 225
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل

