هل تصبح أوربا جزءا من المغرب العربي مستقبلا؟
التصنيف: سياسة
2009-08-30 03:39 م 3767
حذر تقرير نشر في صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية دول الاتحاد الاوروبي من خطر ما وصفه بالقنبلة الديموغرافية الإسلامية الموقوتة على الهوية الأوروبية.
وقد استند التقرير البريطاني الاخير في ابرازه للقضية على رصد ظاهرة طبيعية في منشئها تمثلت في انخفاض معدلات الولادة بين سكان أوروبا الأصليين، مقابل ارتفاع معدلات الهجرة من الدول الإسلامية إلى القارة، لأسباب كثيرة، بعضها مرتبط بالحاجة إلى الأيدي العاملة لتغطية النقص المتزايد، خاصة في المهن الدنيا التي يعزف الأوروبيون عن مزاولتها.
وارتكزت ال"صنداي تلغراف" في تحذيراتها على احصاءات تؤكد أن نسبة المسلمين في أوروبا سترتفع عام 2005 إلى 20% مقابل 5% فقط العام المنصرم.
من جهة أخرى يرى التقرير البريطاني أن ازدياد عدد المهاجرين في اوروبا يعضده ارتفاع معدلات الولادة في صفوفهم، حيث يورد مثالا من اسبانيا التي ارتفعت فيها نسبة المولودين الاجانب عام 2007 إلى نحو 13.5% مقابل ما يزيد قليلا عن 3% فقط في عام 1998، ما عده التقرير تهديدا بتحول إسبانيا إلى الإسلام في العقود القريبة المقبلة.
وفي نهاية المطاف يصل التقرير إلى استنتاج مفاده ان الخطرالذي يهدد الهوية الأوروبية للقارة لا ينحصر في ازدياد أعداد المسلمين فقط، بل وفي الظواهر التي تتبعه مثل شيوع الأسماء الإسلامية، إذ أكد التقرير أن الأسماء الإسلامية هي الأكثر تفضيلا في الوقت الراهن في العاصمة البلجيكية بروكسل.
ورغم تنبيه التقرير البريطاني إلى ضرورة الاهتمام أكثر بدمج المهاجرين وصهرهم في المجتمع الأوروبي لتحييد خطرهم على هوية القارة، إلا أنه اشار من جانب آخر إلى تأكيد استطلاعات الرأي غياب فكر التطرف في اوساط الجاليات الإسلامية، التي وصفها بأنها غير متجانسة ومتباينة عرقيا ومذهبيا.
أما الأستاذ الجامعي الأمريكي برنار لويس فذهب بعيدا في توقعاته إذ أشار إلى أن أوروبا ستصبح جزءا من المغرب العربي في المستقبل
وقد استند التقرير البريطاني الاخير في ابرازه للقضية على رصد ظاهرة طبيعية في منشئها تمثلت في انخفاض معدلات الولادة بين سكان أوروبا الأصليين، مقابل ارتفاع معدلات الهجرة من الدول الإسلامية إلى القارة، لأسباب كثيرة، بعضها مرتبط بالحاجة إلى الأيدي العاملة لتغطية النقص المتزايد، خاصة في المهن الدنيا التي يعزف الأوروبيون عن مزاولتها.
وارتكزت ال"صنداي تلغراف" في تحذيراتها على احصاءات تؤكد أن نسبة المسلمين في أوروبا سترتفع عام 2005 إلى 20% مقابل 5% فقط العام المنصرم.
من جهة أخرى يرى التقرير البريطاني أن ازدياد عدد المهاجرين في اوروبا يعضده ارتفاع معدلات الولادة في صفوفهم، حيث يورد مثالا من اسبانيا التي ارتفعت فيها نسبة المولودين الاجانب عام 2007 إلى نحو 13.5% مقابل ما يزيد قليلا عن 3% فقط في عام 1998، ما عده التقرير تهديدا بتحول إسبانيا إلى الإسلام في العقود القريبة المقبلة.
وفي نهاية المطاف يصل التقرير إلى استنتاج مفاده ان الخطرالذي يهدد الهوية الأوروبية للقارة لا ينحصر في ازدياد أعداد المسلمين فقط، بل وفي الظواهر التي تتبعه مثل شيوع الأسماء الإسلامية، إذ أكد التقرير أن الأسماء الإسلامية هي الأكثر تفضيلا في الوقت الراهن في العاصمة البلجيكية بروكسل.
ورغم تنبيه التقرير البريطاني إلى ضرورة الاهتمام أكثر بدمج المهاجرين وصهرهم في المجتمع الأوروبي لتحييد خطرهم على هوية القارة، إلا أنه اشار من جانب آخر إلى تأكيد استطلاعات الرأي غياب فكر التطرف في اوساط الجاليات الإسلامية، التي وصفها بأنها غير متجانسة ومتباينة عرقيا ومذهبيا.
أما الأستاذ الجامعي الأمريكي برنار لويس فذهب بعيدا في توقعاته إذ أشار إلى أن أوروبا ستصبح جزءا من المغرب العربي في المستقبل
أخبار ذات صلة
بهية الحريري تتابع مع سوسان وضو تداعيات
2026-03-06 06:46 م 84
السفير بخاري دشن برنامح هدية خادم الحرمين لتوزيع التمور
2026-03-06 10:45 ص 73
عمر مرجان يتفقد أوضاع النازحين في مدارس صيدا
2026-03-05 01:37 م 129
انقاذ امرأة وابنها بعد احتجازهما في الجنوب
2026-03-04 01:03 م 132
تحرك عسكري مفاجئ لدمشق… آلاف الجنود السوريين على حدود لبنان
2026-03-04 10:03 ص 159
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري
2026-02-14 09:42 م
٤٥ عاماً في مهنة الإعلام… شهادة حق من صيدا نت : لم يُهدر دمي من هؤلاء بمدينة

