رفسنجاني يتهم نجاد بعرقلة تحسين العلاقات بالسعودية
التصنيف: سياسة
2012-04-03 11:21 م 574
دبي - هادي طرفي
شدد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني أكبرهاشمي رفسنجاني على ضرورة تحسين العلاقات مع السعودية لكنه أكد أن بعض المسؤولين الإيرانيين لا يرغبون بتحسين هذه العلاقات مشيرا الى أن بلاده بحاجة إليها في وقت تتعرض فيه الى ضغوط دولية بسبب مشروعها النووي.
كما أكد رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران أنه حاول خلال فترة تسلمه منصب رئاسة الجمهورية إقامة علاقات مع جمهورية مصر العربية وبدء المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية إلا أنه لم يستطع القيام بذلك دون أن يوضح الأسباب.
وأوضح رفسنجاني في مقابلة مع مجلة الدراسات الدولية الايرانية ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية مقتطفات منها اليوم أن حكومة الرئيس أحمدي نجاد حاولت نسف نتائج زيارته السابقة الى المملكة العربية السعودية من خلال تصعيد موقفها ضد المملكة.
وقال: "عملت لتسوية الكثير من القضايا بالحوار لكن بعد عودتي الى إيران غضوا الطرف عن جميع التوافقات التي حصلت خلال الزيارة (للمملكة) لأنهم كانوا يتصورون بأنها ستتم باسمي".
وأضاف "لقد زار وزير الخارجية السعودي إيران لمتابعة التوافقات لكنهم لم يتابعوا فحسب بل عملوا ضدها".
يذكر أن العلاقات بين رفسنجاني وأحمدي نجاد متوترة منذ أن شن الأخير في عام 2009 هجوما غير مسبوق عبر التلفزيون الرسمي على رفسنجاني اتهمه وأعضاء أسرته بالفساد المالي ونهب ثروات البلاد.
وأشار رفسنجاني إلى أن وزير الخارجية الإيراني السابق منوشهر متكي أطلق تصريحات كاذبة قبل أن ينقلب عليه أحمدي نجاد ويقيله من منصبه لتصعيد الموقف ضد السعودية.
واستطرد يقول: "سمعت متكي يصرح للإذاعة بأن السلطات السعودية أساءت التصرف مع ري شهري أمير الحجاج الإيرانيين الأمر الذي أثار استغرابي فاتصلت به إلا أنه نفى أن يكون قد أسيء التعامل معه هناك عليه طلبت منه أن ينفي هذا الادعاء وعمل بذلك فعلا ولكن لم تكترث الإذاعة بنفيه".
وكان متكي اعترف في تصريح له في وقت سابق أنه تعرض لضغوط بغية إرغامه على إطلاق مثل تلك التصريحات التي جاءت متزامنة مع زيارة رفسنجاني الى المملكة العربية السعودية في عام 2009.
واعتبر المسؤول الإيراني أن توطيد العلاقات مع السعودية تحظى بالأهمية بالنسبة لإيران مشيرا الى الضغوط الدولية التي تمارس ضد إيران على خلفية ملفها النووي
وتساءل رفسنجاني "لو كانت علاقاتنا مع السعودية جيدة هل كان الغرب يستطيع مقاطعة إيران؟.
وقال الرئيس الإيراني الأسبق في مثل هذا الحال: "لا نريد من السعودية فعل أي شيء إلا إنتاج حصتها من النفط في أوبك حينها لا يستطيع أحد الاعتداء علينا. لأن العالم لا يمكنه التخلي عن إنتاجنا النفطي. أتصور أننا لا زلنا نستطيع بناء علاقات معها".
وأكد بقوله: "لكن كما ترون هنالك من لايرغب هنا (في إيران) بذلك".
وقال "التصريحات غير الموزونة يلتقطها الإعلام بسرعة. بعض التصريحات المتطرفة من الجانبين لا يمكن تحملها يجب تعديلها".
كما أكد رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران أنه حاول خلال فترة تسلمه منصب رئاسة الجمهورية إقامة علاقات مع جمهورية مصر العربية وبدء المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية إلا أنه لم يستطع القيام بذلك دون أن يوضح الأسباب.
وأوضح رفسنجاني في مقابلة مع مجلة الدراسات الدولية الايرانية ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية مقتطفات منها اليوم أن حكومة الرئيس أحمدي نجاد حاولت نسف نتائج زيارته السابقة الى المملكة العربية السعودية من خلال تصعيد موقفها ضد المملكة.
وقال: "عملت لتسوية الكثير من القضايا بالحوار لكن بعد عودتي الى إيران غضوا الطرف عن جميع التوافقات التي حصلت خلال الزيارة (للمملكة) لأنهم كانوا يتصورون بأنها ستتم باسمي".
وأضاف "لقد زار وزير الخارجية السعودي إيران لمتابعة التوافقات لكنهم لم يتابعوا فحسب بل عملوا ضدها".
يذكر أن العلاقات بين رفسنجاني وأحمدي نجاد متوترة منذ أن شن الأخير في عام 2009 هجوما غير مسبوق عبر التلفزيون الرسمي على رفسنجاني اتهمه وأعضاء أسرته بالفساد المالي ونهب ثروات البلاد.
وأشار رفسنجاني إلى أن وزير الخارجية الإيراني السابق منوشهر متكي أطلق تصريحات كاذبة قبل أن ينقلب عليه أحمدي نجاد ويقيله من منصبه لتصعيد الموقف ضد السعودية.
واستطرد يقول: "سمعت متكي يصرح للإذاعة بأن السلطات السعودية أساءت التصرف مع ري شهري أمير الحجاج الإيرانيين الأمر الذي أثار استغرابي فاتصلت به إلا أنه نفى أن يكون قد أسيء التعامل معه هناك عليه طلبت منه أن ينفي هذا الادعاء وعمل بذلك فعلا ولكن لم تكترث الإذاعة بنفيه".
وكان متكي اعترف في تصريح له في وقت سابق أنه تعرض لضغوط بغية إرغامه على إطلاق مثل تلك التصريحات التي جاءت متزامنة مع زيارة رفسنجاني الى المملكة العربية السعودية في عام 2009.
واعتبر المسؤول الإيراني أن توطيد العلاقات مع السعودية تحظى بالأهمية بالنسبة لإيران مشيرا الى الضغوط الدولية التي تمارس ضد إيران على خلفية ملفها النووي
وتساءل رفسنجاني "لو كانت علاقاتنا مع السعودية جيدة هل كان الغرب يستطيع مقاطعة إيران؟.
وقال الرئيس الإيراني الأسبق في مثل هذا الحال: "لا نريد من السعودية فعل أي شيء إلا إنتاج حصتها من النفط في أوبك حينها لا يستطيع أحد الاعتداء علينا. لأن العالم لا يمكنه التخلي عن إنتاجنا النفطي. أتصور أننا لا زلنا نستطيع بناء علاقات معها".
وأكد بقوله: "لكن كما ترون هنالك من لايرغب هنا (في إيران) بذلك".
وقال "التصريحات غير الموزونة يلتقطها الإعلام بسرعة. بعض التصريحات المتطرفة من الجانبين لا يمكن تحملها يجب تعديلها".
أخبار ذات صلة
سعد يبحث ملف الموقوفين وتطورات الجنوب مع وفدين
2026-10-27 10:18 ص 128
نوه أبو مرعي بجهود انقاذ السفينة التي جنحت قبالة الساحل اللبناني وجنبت البحر خطر التلوث
2026-10-27 08:14 ص 115
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 142
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 212
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 205
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل

