بهية الحريري كرمت المربي مصطفى الزعتري تقديرا لمسيرته التربوية والانسانية
التصنيف: Old Archive
2012-04-26 08:28 م 2010
كرمت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري المربي الأستاذ مصطفى الزعتري المدير العام السابق لمؤسسة رفيق الحريري والرئيس السابق لجمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا تقديرا لمسيرته التربوية والانسانية ، وذلك في حفل غداء اقامته على شرفه في دارة العائلة في مجدليون ، وأكدت الحريري في كلمة لها بالمناسبة أننا اليوم أمام تحدّ واحد .. وامتحان كبير ..وهو هلّ تعلّمنا من دروس خيباتنا وكبواتنا وانقسامنا وتفرّقنا ؟! وهل أيقنّا سرّ قوّتنا وإنجاز وحدتنا في إعادة البناء والتّحرير واستعادة دورة الحياة ؟! .. وقالت: إنّنا جميعاً الآن في العراء .. ولن يستطيع أحدٌ أن يتشاطر أو يتذاكى أو يغرّر بالنّاس .. فإنّ الأجيال الصاعدة بعقولها النّيّرة .. هي من سيكتب تاريخ لبنان.. وهي من سيشير بالبنان .. وبكلّ وضوح الى كلّ من يعبث بتضحيات اللبنانيين وإنجازاتهم .. وأحلامهم الكبيرة بإقامة الدّولة القادرة والحاضنة والعادلة ينعم فيها كلّ فرد بالأمن والإستقرار ..
تقدم حضور الحفل التكريمي : الرئيس فؤاد السنيورة ، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ، الوزير السابق محمد يوسف بيضون ، رئيس مجلس الخدمة المدنية القاضي الدكتور خالد قباني ، رئيس هيئة التفتيش القضائية القاضي اكرم بعاصيري، محافظ الجنوب نقولا بوضاهر ، ممثل المطران ايلي حداد الأب جهاد فرنسيس ، ممثل المطران الياس كفوري الأب جوزيف خوري ، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ، امين عام تيار المستقبل احمد الحريري ومنسق عام التيار في الجنوب الدكتور ناصر حمود ومسؤول دائرة صيدا في التيار امين الحريري ، السيد والمسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود ، اعضاء المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى " محيي الدين القطب وعبد الحليم الزين ومحمد راجي البساط " ، مدير عام مؤسسة رفيق الحريري سلوى بعاصيري السنيورة .
كما حضر : السيد شفيق الحريري، الرئيس السابق لغرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد الزعتري ، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف ، رئيس جمعية تجار جزين طوني رزق ، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الجنوب عبد اللطيف الترياقي ، رئيس رابطة اطباء صيدا الدكتور نزيه البزري ، رئيس رابطة مخاتير صيدا ابراهيم عنتر ، رئيسة دائرة التنظيم المدني في الجنوب آية الزين ، منسق عام الشبكة المدرسية لصيدا والجوار نبيل بواب ، أمين عام نقابة المعلمين في لبنان وليد جرادي ، رئيس المنطقة التربوية في الجنوب باسم عباس ، السفير عبد المولى الصلح ، رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا المهندس هلال قبرصلي ، وعدد من رؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات المنطقة ورؤساء جمعيات واصحاب مستشفيات ورجال اعمال ، ومدراء مدارس الشبكة المدرسية الرسمية والخاصة وحشد من الشخصيات والمدعوين واركان مؤسسة الحريري .
الحريري
بعد النشيد الوطني اللبناني تحدثت النائب الحريري فقالت:لقد تعلّم التّاريخ وعلّمه .. وعرف أنّه شتان بين من يقرأ التّاريخ ومن يصنعه .. ولقد أراد المربي الكبير الأستاذ مصطفى الزّعتري طيلة حياته أن يكون صانعاً للتّاريخ وليس قارئاً له .. إنّ أهمّ ما يُتاح لنا في هذه الحياة هو أن نستطيع أن نعرّف بأنفسنا كما نحن وكما نريد .. لا كما يرانا الآخرون ويُراد لنا .. لقد إستطاع الأستاذ مصطفى الزّعتري .. وبكلّ جدارة .. أن يصيغ سيرته ونجاحاته بما يليق بعلمه .. وطموحه .. وقيمه .. ورسالته .. ومبادئه .. فكان من روّاد نهضة التّعليم الثانوي في لبنان .. تلك الحقبة المضيئة من تاريخ التّعليم في لبنان .. يوم كان التّعليم الرّسمي في مرحلته الثانوية .. هو التّعليم الأميز والأفضل بين كلّ مؤسسات التّعليم في لبنان .. واستطاعت عبره المدرسة الرّسمية أن تتقدّم على كلّ زميلاتها من المدارس الأهلية والإرساليات في القطاع الخاص .. ففتح أبواب التّعليم العالي لكلّ أبناء لبنان في نواحٍ مختلفة عبر الجامعة اللبنانية .. في كلّياتها المميّزة .. العلمية والتربوية والقانونية.. وأصبحت الجامعة اللبنانية إمتداداً لنجاحات التّعليم الثانوي في لبنان .. إنّ الأخ الصديق الأستاذ مصطفى الزّعتري كان أحد صانعي هذا التّاريخ المجيد للتّعليم الرسمي في لبنان .. تاركاً بصماته على هذه المسيرة معلماً .. ومديراً .. ومربياً .. وباحثاً .. وصاحب رأي .. وصاحب قضية ..
واضافت: إنّ الأخ الصديق الأستاذ مصطفى الزّعتري تألّم كثيراً لما شهده التّعليم في لبنان أيّام المحنة الطويلة والأيام السوداء .. أيام الفرقة والإقتتال والإنهيار والدّمار .. يوم سقطت قيمنا .. وسقطت بيوتنا .. ومدارسنا .. ومؤسّسات دولتنا .. وتقطّعت أوصالنا .. وكانت الضّحية الكبرى لتلك الأيام السّوداء .. هي العملية التربوية في لبنان .. وضاعت أجيالٌ وأجيال في أيام هجرة الكفاءات التّربوية .. وانهيار النّظام التعليمي .. وسوء انتظامها تدريساً وامتحانات .. فعمّت الإفادات .. ولم يعد هناك فرق بين مدرسة ومدرسة .. وطالب وطالب .. أو معلم ومعلّم .. فكانت النّتيجة واحدة .. فلم يعد هناك معلمٌ ماهر أو إدارة نيّرة .. ومعلّم متواضع الكفاءة وإدارة سيّئة .. ولا طالب مجتهد ولا طالب كسول .. لقد تألّم كثيراً أستاذنا الكبير لكنه لم ييأس .. ولم يستسلم .. فانبرى مجاهداً مجدّداً لرسالته .. عاقد العزم والهمّة من أجل النّهوض بالتّعليم .. فكان رفيق درب .. وصانع تاريخ .. بمشاركته الفاعلة والإستثنائية مع الرّئيس الشّهيد رفيق الحريري .. ليحمل همّ التّعليم في مؤسسة الحريري .. التي انطلقت من صيدا لتحمل راية العلم والمعرفة .. والتّسامح .. وإعادة الإعتبار للقيم .. وللأخوّة .. ولحسن الجوار .. وسلامة الوطن .. كلّ الوطن.. دون تمييز أو إقصاء .. ولقد إستطاع مرّة أخرى أن يكون صانعاً للتّاريخ وليس متفرّجاً عليه .. إنّنا اليوم نجتمع كأسرةٍ واحدة لنكرّم هذا الرّمز التّربوي الكبير .. الذي أعطى مدينته ووطنه خير ما تحتاجه الأوطان .. العلم والأخلاق .. فلقد كان صاحب رسالة وقضية .. وإنّنا وإيّاه اليوم نتطلّع إلى خبرته العميقة .. وإنجازاته الكبيرة لنكون معاً نصنع كيف نحمي الإنجازات الوطنية من التّداعي والإنهيار .. وكيف نحمي السّكينة والأمان في نفوس أبناء صيدا والجوار .. وأبناء الجنوب .. وكلّ لبنان .. إنّنا جميعاً رؤساء.. ووزراء .. ونواب .. وعلماء.. ورجال أعمال .. ومؤسسات أهلية وأفرادا .. جميعنا أمام تحدّ واحد .. وامتحان كبير ..وهو هلّ أنّنا تعلّمنا من دروس خيباتنا وكبواتنا وانقسامنا وتفرّقنا ؟! وهل أيقنّا سرّ قوّتنا وإنجاز وحدتنا في إعادة البناء والتّحرير واستعادة دورة الحياة ؟! .. إنّنا جميعاً الآن في العراء .. ولن يستطيع أحدٌ أن يتشاطر أو يتذاكى أو يغرّر بالنّاس .. إنّ الأجيال الصاعدة بعقولها النّيّرة .. وسعة اطّلاعها .. وعلمها .. ومعرفتها.. وأدوات تواصلها .. هي من سيكتب تاريخ لبنان.. وهي من سيشير بالبنان .. وبكلّ وضوح .. على كلّ من يعبث بتضحيات اللبنانيين وإنجازاتهم .. واحترامهم لأنفسهم ..وأحلامهم الكبيرة بإقامة الدّولة القادرة والحاضنة والعادلة .. ينعم فيها كلّ فرد بالأمن والإستقرار .. تحيّة للرّمز الكبير الأستاذ مصطفى الزّعتري .. أحد صنّاع التّاريخ في لبنان .. ولعائلته الكريمة .. ولمدينته الحبيبة .. ولوطنه العزيز لبنان ..
ورحبت الحريري بالسيدة سلوى بعاصيري السنيورة التي ستكمل المسيرة وقالت : هذه المسيرة المتجذرة في كل لبنان والمنفتحة على العالم ، وان شاء الله يا استاذ مصطفى المسيرة بأيد امينة وطبعا بتوجيهات السيدة نازك الحريري وتعرفون ان المؤسسة اصبح اسمها مؤسسة رفيق الحريري .
الزعتري
وتحدث المحتفى به الزعتري فقال: لقد شرفتني السيدة أم نادر بهذا اللقاء البهيج معكم وما زاد في اهميته أن باركته السيدة نازك الحريري بترحيبها به وبتأكيدها بأن مؤسسة الحريري هي واحدة تعمل للأهداف التي رسمها لها الرئيس الشهيد رفيق الحريري . لقد تكونت لدي من خلال حياتي العائلية والمدرسية في المقاصد وفي الجامعة وفي مكتب اليونسكو الاقليمي مجموعة من القناعات رافقتني في جميع مراحل حياتي المهنية كان أبرزها : الصدق في العمل وتأدية الواجب واعطاء كل مرحلة حقها من الجهد ، الثقة بالنفس وبالآخرين الى أن أتبين العكس ، البعد عن التملق لأي كان رئيسا أو سياسيا، البعد عن العمل السياسي لإيماني بأن العمل التربوي الذي اخترته يتطلب مني ذلك ، فالتربية هي حق لجميع الناس بغض النظر عن اعتقاداتهم الدينية او المذهبية أو المناطقية .
واضاف: لقد مررت في حياتي العملية بثلاث مراحل : التعليم الثانوي والجامعي والادارة التربوية في ثانوية صيدا الرسمية للبنين المعروفة بـ" ثانوية الزعتري " ، لقد آمنت من خلالها بأهمية التعليم الرسمي الجيد الذي هو حق للجميع على الدولة لأنه لجميع المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية والمذهبية والمناطقية .والمرحلة الثانية تميزت مع اليونسكو من خلال عمل مكتب اليونسكو الاقليمي للتربية في البلاد العربية مدة سبع سنوات كمستشار في الادارة التعليمية تعرفت خلالها الى نظم التعليم في جميع الدول العربية كما تعرفت من خلال برنامج التجديد التربوي من اجل التنمية في الدول العربية الذي رافقته في خطواته الأولى وفي انطلاقته على كل جديد في التربية في عدد من دول العالم .
وقال: أما المرحلة المهمة الثالثة فكانت ابرز المراحل في حياتي المهنية وأبرز ما فيها أنني عملت مع آل الحريري وكانت البداية مع السيدة بهية الحريري التي شدتني بتصرفاتها معي الى العمل مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي له الفضل في كل ما عملت وانجزت .. ولا سيما وأن علاقتي به كانت مباشرة في كل ما يتعلق بأعمال المؤسة التي توليت ادارتها التي افتخر بعملي فيها . هذه العلاقة التي انتقلت بعد استشهاده الى السيدة نازك التي وثقت بي واحاطتني برعاية مميزة ، وكانت تحرص على تنفيذ كل ما كان يرغب فيه الرئيس الشهيد . الذي كان يؤمن بأهمية التربية في حياة الشعوب وتنميتها وتطويرها ، لذلك كانت ابرز عطاءاته للمؤسسات التربوية ثانوية كانت ام جامعية ، كما كان يؤمن بالعمل المؤسساتي بعيدا عن التيارات السياسية . مستحضرا بعضا من مواقف الرئيس الشهيد رفيق الحريري المشرفة مع جمعية المقاصد ومدينته صيدا ومع طلاب لبنان الذين اتاح لهم فرص التعليم والتخصص في الخارج فضلا عن الصروح العلمية والأكاديمية التي شيدها وتستمر في اداء الرسالة التربوية والانسانية التي اسس لأجلها مؤسسة الحريري .
ثم قلدت الحريري الزعتري وشاح العلم اللبناني ، ومن ثم جرى جرى تكريمه من قبل الشبكة المدرسية لصيدا الجوار فقدم له عدد من مدرائها بمشاركة رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي درعا تكريميا بإسم الشبكة كونه بدأ حياته كأستاذ ومربي ومدير لثانوية صيدا الرسمية للبنين والتي حملت لفترة طويلة اسم "ثانوية الزعتري" ولا تزال .
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 558
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 622
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 541
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 677
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 657
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2196
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

