جامعة رفيق الحريري تحتفل بتخريج طلابها للعام 2012
التصنيف: Old Archive
2012-05-15 10:28 م 2559
رأفت نعيم / تصوير وليد عنتر
احتفلت "جامعة رفيق الحريري" في المشرف بتخريج 377 طالباً وطالبة لعامها الجامعي 2012 وبإطلاق "جائزة نازك رفيق الحريري للدراسات العليا" وهي جائزة تُمنح سنوياً للطلبة الأوائل في كلّيتي الهندسة وإدارة الأعمال في الجامعة وتغطّي كامل الأقساط الجامعية لدراسة الماجستير في هذين الاختصاصين.
جاء ذلك في احتفال اقيم في حرم الجامعة في المشرف برعاية السيّدة نازك رفيق الحريري ممثّلة بالسيدة هدى بهيج طبارة، ومثّل الرئيس سعد الحريري في الاحتفال النائب محمد الحجار. وحضر رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، والنائب أحمد فتفت ونائب رئيس تيار المستقبل انطوان اندراوس ونقيب المهندسين السابق ونائب رئيس تيار المستقبل المهندس سمير ضومط. فيما مثّل النائب بهية الحريري في الاحتفال مدير مركز صيدا الثقافي نزار رواس.
والى ضيفة الاحتفال، المديرة العامة لمؤسسة رفيق الحريري السيدة سلوى السنيورة بعاصيري، حضر المدير السابق للمؤسسة، مصطفى الزعتري، ومستشار الرئيس سعد الحريري، الدكتور داود الصايغ، والمدير العام لمديرية الصحة الاجتماعية في المؤسسة نور الدين الكوش ومدير مكتب المساعدات الرئيس الشهيد عصام عرقجي.
وحضر أيضاً المنسق العام" لتيار المستقبل" في بيروت العميد محمود الجمل ومسؤول العلاقات العامة في مكتب الرئيس الشهيد، عدنان الفاكهاني، ومنسّق التيار في صيدا الدكتور ناصر حمود وممثّل التيار في جبل لبنان الجنوبي د. محمد كجك. والملحق الثقافي في السفارة السعودية مساعد الجراح، ورئيسة جمعية "نساء المستقبل" ليلى فليفل الترك. والوكيل المشرف على مدارس نجد في الرياض علي كالو يرافقه مدير مدارس نجد عارم زوق.
وحضرت صديقات السيدة الحريري: سميّة الجندي وسنية ضومط ونازك زعتري وحُسن غزيري وسامية كيالي وروان سعد وأكاديميون وأولياء الطلاب.
أرقدان
بعد دخول الخريّجين والنشيد الوطني وقف الجميع دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ثم رحّبت عريفة الحفل رنا سعد بالحضور، معلنة بداية الاحتفال.
بعدها تحدث رئيس الجامعة الدكتور عبد الرحمن أرقدان فقال: لعل هذه اللحظات الرائعة، التي نعيشها سوياً اليوم، فوق تراب جامعة رفيق الحريري، هي بكل تأكيد من اللحظات الغالية، التي ستحتل بقعة ضوء هامة في حياة هذا الجيل الجامعي، الذي نحتفل جميعاً بيوم تخرّجه، من الحياة الجامعية والأكاديمية، الى الحياة العامة".
أضاف: "إننا في هذا الصرح العلمي العالي، سنظل ندفع بالجهود تلو الجهود، وبكل الطاقات الممكنة، حتى نرتقي بواقعنا الى طموحات وآمال مؤسس هذه الجامعة، دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لنظل في مصاف الجامعات الأولى، محلياً ودولياً.
وتابع: "قبل عقود من الزمن، عبّد الموت، دروب وطننا، وغطت سماءنا السحب السوداء، وأسدلت، عباءة الحداد فوق ربوعنا وتلالنا، وفي ذلك الزمن المتوحش والرديء، نهض رجل من أغلى وأعز الرجال، يحمل في قلبه وفي عقله، قدراً كبيراً من الآمال والأحلام وإرادة التغيير، ما تنوء به الجبال، ساعده على تحقيق ذلك، ايمانه العظيم بأن بناء المستقبل اللبناني بل والعربي في ضوء تحديات العصر ليس مستحيلاً، ولا هو ضرب من الخيال، إنه موضوع إرادة وتعاون بيننا كأمّة، إنه التغيير القائم، على تنمية الإنسان العربي وتطوير قدراته، وعلى تعزيز حقه في العيش الكريم تحت سقف القانون، ولواء الديموقراطية المتحضرة، هذا كان إيمان الرئيس الشهيد، بل هي كلماته نصاً وروحاً".
ومن أجل أن يبقى اسم وأثر هذا الرجل الجليل يضيء دروب العلم والثقافة لأجيال الشباب في لبنان، ستحمل هذه الجامعة، من الآن وصاعداً اسم جامعة رفيق الحريري، وذلك وفاء وتخليداً وتكريماً، لمؤسس هذه الجامعة ومُطلقها، في عالم الجامعات الوطنية والدولية، وخصوصاً، بعد أن رسخت وجودها وأكدت دورها، وطرحت ثمارها الوفيرة، عبر مواكب الخريجين والخريجات، وإننا في سياق التطور الأكاديمي لجامعتنا. ويسعدنا أن نؤكد في هذا المقام، على أننا قد أنجزنا المراحل الأخيرة لتأسيس كلية آداب وإضافة اختصاصات جديدة في كلية العلوم ونُظم المعلوماتية. وهنا لا بد من أن نشير، الى أن كل هذه النقلات النوعية في الجامعة إنما تتم برعاية كريمة، واحتضان دائم من قلب دافئ وعقل مستنير، وأعني بذلك رفيقة درب وعمر الشهيد رفيق الحريري ورئيسة مجلسة أمناء الجامعة السيدة نازك رفيق الحريري، فألف تحية لك من تراب وعبير جامعة رفيق الحريري. وبهذه المناسبة، يسرّني أن أنقل لكم جميعاً من السيّدة نازك رفيق الحريري أطيب تحياتها وأسمى تهانيها مشفوعة بتمنياتها الى الخريّجين بدوام التقدم والنجاح.
وختم قائلاً: "لقد آمن رفيق الحريري، بحق الإنسان في العلم والعمل... وأسّس لفكر التسامح، واحترام الاختلاف، وقبول الآخر المختلف ديناً أو طائفة، أو فكراً أو طبقة، وواجه الجحود بمزيد من العطاء، وتعالى على التآمر بالتسامح، والعفو عند المقدرة. ونحن هنا، نتّخذ من النهج الانساني والثقافي الراقي، لدولة الرئيس دستوراً لنا، نهتدي به، وخريطة طريق تقودنا لتطوير جامعتنا، والارتقاء بها لكل المبادئ، التي كان يصبو إليها الرئيس الشهيد".
ثم ألقت الخريجة عبلا حريري كلمة الخرّيجين.
السنيورة بعاصيري
وألقت ضيفة الحفل السيدة السنيورة بعاصيري كلمة قالت فيها: "تفتتح جامعة رفيق الحريري باحتفال اليوم موسم حفلات التخرج الجامعي في لبنان لتضيف بذلك، الى صفوة الكفاءات اللبنانية، مجموعة جديدة من القدرات الشابة المتحفّزة التي ستشقّ طريقها الى الحياة العملية وكلها أمل بأن تشكل قيمة مضافة في جهود التنمية التي راكمتها النخب السابقة".
أضافت: "جئتكم اليوم لأؤكد قناعة أزعم أنها يمكن أن تشكل جسر عبور بين جيلين وهي أن ليس هناك ما يحول دون التواصل بين مختلفين أياً كان شكل الاختلاف، مادياً وفكرياً أو معنوياً أو عقيدياً. فلا الأجيال المختلفة ولا المواقع المتباعدة، ولا الوضعيات المعوقة، ولا القناعات المتجذرة يمكن لها أن تمنع التواصل من الحصول اذا ما توفر وعي وتحسس متجددان للواقع والعالم، هما الوعي والتحسس اللذان يضمنهما التعلم الاستشرافي، وتكفلهما التربية النوعية، وتحميهما المؤسسات الأكاديمية الراقية، سيما منها الجامعات ذات الرسالات النبيلة، والرؤى المستنيرة، والغايات الهادفة.
فالحرية انفتاح والتعصب انغلاق، والحرية بناء والتعصب هدم، والحرية دفق حياة والتعصب هشاشة وتفكك، والحرية جرأة وإقدام، والتعصب خوف وانكسار، والحرية لغة الحقيقة والبساطة والتعصب لغة التمويه والتعقيد، والحرية تأكيد للذات والتعصب إنكار للذات والآخر. حرية الفكر هي ما يسكن هذا الصرح العلمي، كيف لا وهو يحمل اسم من دفع حياته ثمناً دفاعاً عن الحرية وبكل أشكالها، حرية الوطن وحرية المواطن وحرية العمل وحرية الموقف وحرية القرار وحرية التعبير.
إنها الحرية بكل تجلّياتها هي التي تحرص هذه الجامعة الفتية على غرسها في وجدان جميع طلابها، ففي الاسم الذي تحمله الحافز والإلهام للتمسك بحرية ستبقى الضامن الحقيقي لممارسة كل واحد منكم إنسانية الإنسان في داخله.
وتابعت "رسالة تقدير أحملها لكم من رئيسة مؤسسة رفيق الحريري، رئيس مجلس أمناء جامعة رفيق الحريري السيّدة نازك رفيق الحريري، رسالة نتشارك جميعاً في حملها وتوجيهها لكم أعزائي الخريجين ولأهاليكم الكرام الطيبين الذين وقفوا الى جانبكم داعمين خطواتكم حتى بلوغ الغايات. رسالة نتوجه بها أيضاً الى رئيس جامعة رفيق الحريري وهيئتها التعليمية والادارية وهم الذين وفروا لكم البيئة المؤاتية للافراج عن مواهبكم وقدراتكم الواعدة".
ثم قدّم أرقدان درعاً تكريمية للسنيورة بعاصيري وتم اعلان أسماء الطالبتين الفائزتين "بجائزة نازك رفيق الحريري للدراسات العليا"، وهما رشا توفيق الحاج، من كلية الهندسة، وآية عبد القادر السبع، من كلية إدارة الأعمال.
ثم وزّعت طبّارة وأرقدان الشهادات على الخرّيجين.
جاء ذلك في احتفال اقيم في حرم الجامعة في المشرف برعاية السيّدة نازك رفيق الحريري ممثّلة بالسيدة هدى بهيج طبارة، ومثّل الرئيس سعد الحريري في الاحتفال النائب محمد الحجار. وحضر رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، والنائب أحمد فتفت ونائب رئيس تيار المستقبل انطوان اندراوس ونقيب المهندسين السابق ونائب رئيس تيار المستقبل المهندس سمير ضومط. فيما مثّل النائب بهية الحريري في الاحتفال مدير مركز صيدا الثقافي نزار رواس.
والى ضيفة الاحتفال، المديرة العامة لمؤسسة رفيق الحريري السيدة سلوى السنيورة بعاصيري، حضر المدير السابق للمؤسسة، مصطفى الزعتري، ومستشار الرئيس سعد الحريري، الدكتور داود الصايغ، والمدير العام لمديرية الصحة الاجتماعية في المؤسسة نور الدين الكوش ومدير مكتب المساعدات الرئيس الشهيد عصام عرقجي.
وحضر أيضاً المنسق العام" لتيار المستقبل" في بيروت العميد محمود الجمل ومسؤول العلاقات العامة في مكتب الرئيس الشهيد، عدنان الفاكهاني، ومنسّق التيار في صيدا الدكتور ناصر حمود وممثّل التيار في جبل لبنان الجنوبي د. محمد كجك. والملحق الثقافي في السفارة السعودية مساعد الجراح، ورئيسة جمعية "نساء المستقبل" ليلى فليفل الترك. والوكيل المشرف على مدارس نجد في الرياض علي كالو يرافقه مدير مدارس نجد عارم زوق.
وحضرت صديقات السيدة الحريري: سميّة الجندي وسنية ضومط ونازك زعتري وحُسن غزيري وسامية كيالي وروان سعد وأكاديميون وأولياء الطلاب.
أرقدان
بعد دخول الخريّجين والنشيد الوطني وقف الجميع دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ثم رحّبت عريفة الحفل رنا سعد بالحضور، معلنة بداية الاحتفال.
بعدها تحدث رئيس الجامعة الدكتور عبد الرحمن أرقدان فقال: لعل هذه اللحظات الرائعة، التي نعيشها سوياً اليوم، فوق تراب جامعة رفيق الحريري، هي بكل تأكيد من اللحظات الغالية، التي ستحتل بقعة ضوء هامة في حياة هذا الجيل الجامعي، الذي نحتفل جميعاً بيوم تخرّجه، من الحياة الجامعية والأكاديمية، الى الحياة العامة".
أضاف: "إننا في هذا الصرح العلمي العالي، سنظل ندفع بالجهود تلو الجهود، وبكل الطاقات الممكنة، حتى نرتقي بواقعنا الى طموحات وآمال مؤسس هذه الجامعة، دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لنظل في مصاف الجامعات الأولى، محلياً ودولياً.
وتابع: "قبل عقود من الزمن، عبّد الموت، دروب وطننا، وغطت سماءنا السحب السوداء، وأسدلت، عباءة الحداد فوق ربوعنا وتلالنا، وفي ذلك الزمن المتوحش والرديء، نهض رجل من أغلى وأعز الرجال، يحمل في قلبه وفي عقله، قدراً كبيراً من الآمال والأحلام وإرادة التغيير، ما تنوء به الجبال، ساعده على تحقيق ذلك، ايمانه العظيم بأن بناء المستقبل اللبناني بل والعربي في ضوء تحديات العصر ليس مستحيلاً، ولا هو ضرب من الخيال، إنه موضوع إرادة وتعاون بيننا كأمّة، إنه التغيير القائم، على تنمية الإنسان العربي وتطوير قدراته، وعلى تعزيز حقه في العيش الكريم تحت سقف القانون، ولواء الديموقراطية المتحضرة، هذا كان إيمان الرئيس الشهيد، بل هي كلماته نصاً وروحاً".
ومن أجل أن يبقى اسم وأثر هذا الرجل الجليل يضيء دروب العلم والثقافة لأجيال الشباب في لبنان، ستحمل هذه الجامعة، من الآن وصاعداً اسم جامعة رفيق الحريري، وذلك وفاء وتخليداً وتكريماً، لمؤسس هذه الجامعة ومُطلقها، في عالم الجامعات الوطنية والدولية، وخصوصاً، بعد أن رسخت وجودها وأكدت دورها، وطرحت ثمارها الوفيرة، عبر مواكب الخريجين والخريجات، وإننا في سياق التطور الأكاديمي لجامعتنا. ويسعدنا أن نؤكد في هذا المقام، على أننا قد أنجزنا المراحل الأخيرة لتأسيس كلية آداب وإضافة اختصاصات جديدة في كلية العلوم ونُظم المعلوماتية. وهنا لا بد من أن نشير، الى أن كل هذه النقلات النوعية في الجامعة إنما تتم برعاية كريمة، واحتضان دائم من قلب دافئ وعقل مستنير، وأعني بذلك رفيقة درب وعمر الشهيد رفيق الحريري ورئيسة مجلسة أمناء الجامعة السيدة نازك رفيق الحريري، فألف تحية لك من تراب وعبير جامعة رفيق الحريري. وبهذه المناسبة، يسرّني أن أنقل لكم جميعاً من السيّدة نازك رفيق الحريري أطيب تحياتها وأسمى تهانيها مشفوعة بتمنياتها الى الخريّجين بدوام التقدم والنجاح.
وختم قائلاً: "لقد آمن رفيق الحريري، بحق الإنسان في العلم والعمل... وأسّس لفكر التسامح، واحترام الاختلاف، وقبول الآخر المختلف ديناً أو طائفة، أو فكراً أو طبقة، وواجه الجحود بمزيد من العطاء، وتعالى على التآمر بالتسامح، والعفو عند المقدرة. ونحن هنا، نتّخذ من النهج الانساني والثقافي الراقي، لدولة الرئيس دستوراً لنا، نهتدي به، وخريطة طريق تقودنا لتطوير جامعتنا، والارتقاء بها لكل المبادئ، التي كان يصبو إليها الرئيس الشهيد".
ثم ألقت الخريجة عبلا حريري كلمة الخرّيجين.
السنيورة بعاصيري
وألقت ضيفة الحفل السيدة السنيورة بعاصيري كلمة قالت فيها: "تفتتح جامعة رفيق الحريري باحتفال اليوم موسم حفلات التخرج الجامعي في لبنان لتضيف بذلك، الى صفوة الكفاءات اللبنانية، مجموعة جديدة من القدرات الشابة المتحفّزة التي ستشقّ طريقها الى الحياة العملية وكلها أمل بأن تشكل قيمة مضافة في جهود التنمية التي راكمتها النخب السابقة".
أضافت: "جئتكم اليوم لأؤكد قناعة أزعم أنها يمكن أن تشكل جسر عبور بين جيلين وهي أن ليس هناك ما يحول دون التواصل بين مختلفين أياً كان شكل الاختلاف، مادياً وفكرياً أو معنوياً أو عقيدياً. فلا الأجيال المختلفة ولا المواقع المتباعدة، ولا الوضعيات المعوقة، ولا القناعات المتجذرة يمكن لها أن تمنع التواصل من الحصول اذا ما توفر وعي وتحسس متجددان للواقع والعالم، هما الوعي والتحسس اللذان يضمنهما التعلم الاستشرافي، وتكفلهما التربية النوعية، وتحميهما المؤسسات الأكاديمية الراقية، سيما منها الجامعات ذات الرسالات النبيلة، والرؤى المستنيرة، والغايات الهادفة.
فالحرية انفتاح والتعصب انغلاق، والحرية بناء والتعصب هدم، والحرية دفق حياة والتعصب هشاشة وتفكك، والحرية جرأة وإقدام، والتعصب خوف وانكسار، والحرية لغة الحقيقة والبساطة والتعصب لغة التمويه والتعقيد، والحرية تأكيد للذات والتعصب إنكار للذات والآخر. حرية الفكر هي ما يسكن هذا الصرح العلمي، كيف لا وهو يحمل اسم من دفع حياته ثمناً دفاعاً عن الحرية وبكل أشكالها، حرية الوطن وحرية المواطن وحرية العمل وحرية الموقف وحرية القرار وحرية التعبير.
إنها الحرية بكل تجلّياتها هي التي تحرص هذه الجامعة الفتية على غرسها في وجدان جميع طلابها، ففي الاسم الذي تحمله الحافز والإلهام للتمسك بحرية ستبقى الضامن الحقيقي لممارسة كل واحد منكم إنسانية الإنسان في داخله.
وتابعت "رسالة تقدير أحملها لكم من رئيسة مؤسسة رفيق الحريري، رئيس مجلس أمناء جامعة رفيق الحريري السيّدة نازك رفيق الحريري، رسالة نتشارك جميعاً في حملها وتوجيهها لكم أعزائي الخريجين ولأهاليكم الكرام الطيبين الذين وقفوا الى جانبكم داعمين خطواتكم حتى بلوغ الغايات. رسالة نتوجه بها أيضاً الى رئيس جامعة رفيق الحريري وهيئتها التعليمية والادارية وهم الذين وفروا لكم البيئة المؤاتية للافراج عن مواهبكم وقدراتكم الواعدة".
ثم قدّم أرقدان درعاً تكريمية للسنيورة بعاصيري وتم اعلان أسماء الطالبتين الفائزتين "بجائزة نازك رفيق الحريري للدراسات العليا"، وهما رشا توفيق الحاج، من كلية الهندسة، وآية عبد القادر السبع، من كلية إدارة الأعمال.
ثم وزّعت طبّارة وأرقدان الشهادات على الخرّيجين.
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 558
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 622
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 541
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 677
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 657
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2196
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

