ليل طريق الجديدة: 8 ساعات مواجهات انتهت بإخراج البرجاوي من مركزه
التصنيف: سياسة
2012-05-22 10:40 ص 801
لم تكن الحركة أمس في طريق الجديدة على حالها. اختفى طلاب جامعة بيروت العربية. وغاب اصحاب المحال عن متاجرهم. اسقط سكان المنطقة عصفورين بحجر واحد. التزموا الاضراب المقرر احتجاجاً على مقتل الشيخ احمد عبد الواحد، وعوضوا ما فاتهم في الليلة الماضية من الراحة والنوم.
لم يعل شيء فوق اصوات الرصاص في طريق الجديدة امس. لا شيء، سوى صرخات النساء وبكاء اطفالهن. ارعبتهم طلقات القتل التي بحثت طويلا عن طرائدها. طالبوا اما بوقف القتال واما بافساح الطريق امام القاطنين ليغادروا بحثا عن الامان. "وبطيخ يكسر بعضه".
التاسعة مساء الاحد بدأت الاشتباكات، والخامسة صباح الاثنين توقفت. لم تنم طريق الجديدة. في ما يسمى "شارع الجامعة" كان الاشتباك. كان اقوى من ذاك الذي شهدته المنطقة في كل من7 ايار واحداث الجامعة العربية. يجمع الاهالي على ان نوعية الاسلحة المستخدمة كانت مختلفة: "استعملت القذائف الصاروخية بغزارة غير مسبوقة". ليلة سكان المنطقة كانت صعبة معظمهم لم ينم قبل الساعة الخامسة، اي عند انتهاء الاشتباكات. "الرصاص اعمى" تقول امرأة بدا على وجهها ملامح الغضب، "اختبأت مع اولادي الاربعة ثماني ساعات في الحمام. المكان الوحيد حيث يمكننا تجنب الرصاص". التنديد بما حدث كان جماعيا. كل من موقعه يرفض ويتهم ويحلل.
الطبقات الثلاث الاولى من المبنى حيث مكتب "حزب التيار العربي" كانت محترقة. اقله بدت كذلك. اصابتها قذائف الـ"ب 7" كما يقول بعض من تجمع حول المكتب في ساعات النهار. يرون الحدث كل من وجهة نظره يختلفون في أمور ويتفقون في اخرى بعض شبان من مناطق اخرى قاتلوا الى جانب "شباب تيار المستقبل". لا احد يعرف كيف غادر شاكر البرجاوي رئيس "حزب التيار العربي" مكتبه، يقول البعض ان مقاتلين من حركة "أمل" سهلوا له الامر، فيما يقول آخرون "ان المرابطون" اخروجه. المهم انه خرج" هذا هو المهم، وهذا هو هدفهم. يهددون باقتلاعه من المنطقة منذ نحو شهر وأمس كان التنفيذ"، تقول صاحبة متجر مجاور للمبنى المستهدف.
كان يمكن من يراقب تحركات اهالي طريق جديدة امس ان يلحظ انهم يتصرفون كالمنتصرين. انتشرت اعلام "تيار المستقبل" اينما كان كتبت الشعارات على معظم الجدران "ان تيار المستقبل والسلفية هم الغالبون". تخل شباب الأحياء عن احباطهم. في رأيهم انهم ثأرو لـ7 ايار. لم يعودوا الحلقة الاضعف. ويعتبرون انهم استطاعوا طرد "حزب الله" من منطقتهم. مناصرو الحزب هنا ليسوا فقط من يحمل راياته الصفر. في طريق الجديدة كل معارض للثورة السورية هو "حزب الله"، كل سني موال للحكومة هو "حزب الله". وربما كل من لا يقفل محله التزاما للاضراب هو "حزب الله". اثناء الحديث معهم بالغ مؤيدو البرجاوي في تظهير انتمائهم الى طائفتهم "نحن سنة اكثر منهم"، ومن انتمائهم لبيروت. "نحن من دافع عن طريق الجديدة في 7 ايار" في مقابل ذلك كانت مبالغة انصار "المستقبل" في تظهير" الخلاف مع الشيعة" فعند التطرق الى قضية البرجاوي في طريق الجديدة لا يمكن تخطي الصفة التي يلصقها به مناصرو "المستقبل". غريب؟ "نعم، هو عميل حزب الله. لقد كان سنيا في 7 ايار اما اليوم فهو غريب". وكأن طرفا القتال ارادا اظهار الاشكال كل بما يناسبه ففي حين سعى الاول الى اظهاره اشكالا سنيا سنيا، جهد الآخر لاظهاره سنيا – شيعيا، وفي النهاية، لا شيء. انتهى اشكال 20 ايار 2012، لا لم ينته
أخبار ذات صلة
سعد يبحث ملف الموقوفين وتطورات الجنوب مع وفدين
2026-10-27 10:18 ص 98
نوه أبو مرعي بجهود انقاذ السفينة التي جنحت قبالة الساحل اللبناني وجنبت البحر خطر التلوث
2026-10-27 08:14 ص 106
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 131
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 185
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 183
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟

