×

الحفل السنوي للكورال المدرسي لثانوية رفيق الحريري

التصنيف: Old Archive

2012-06-13  01:59 م  1850

 

  

لم تكن أمسية الكورال المدرسي لثانوية رفيق الحريري في صيدا مجرد حفل فني في ختام عام دراسي ، بل كانت أبعد من ذلك بكثير ، ذلك انها جسدت مدى قدرة الجيل الجديد على التفاعل مع تراثه المحكي والمغنى ومع المكان الذي يعيش فيه مدينة ومنطقة ووطنا ..

فعندما يصدح طفل لا يتعدى السابعة من عمره بروائع الفنان الكبير زكي ناصيف ، وعندما يؤدي اطفال في ربيعهم السابع حوارية غنائية هي اشبه بـ"أوبريت" يكون عنوانها ومضمونها حبهم لمدينتهم صيدا وتعلقهم بها .. لا يبقى الأمر مقتصرا على أداء دور ضمن كورال موسيقي ، بل يتعداه الى نوع من المعايشة والتفاعل مع ما يؤديه لحناً وكلمات وأداءً..

أمام جمهور جلّه من الأهالي الذين بهروا بإبداع ابنائهم وتحمسوا له تصفيقاً ومشاركة في الغناء، قدم الكورال المدرسي لثانوية رفيق الحريري والمؤلف من 36 تلميذا وتلميذة تحت اشراف وتدريب وقيادة المايسترو محمد شعراوي عددا من اغاني زكي ناصيف مثل  " يا عاشقة الورد ، نقيلي أحلى زهرة ، بلدي حبيبي يا وطني الغني ، اشتقنا عا لبنان ، حلوة ويا نيالها ..وغيرها .

واظهرت هذه الأغنيات بعضا من مواهب التلامذة في الغناء صوتا واداءا واطلالة ، فغنى بعضهم منفردا او بمشاركة الكورال ، فيما ادى الكورال مجتمعا بعضا من هذه الأغنيات .

وتوجت الأمسية بتقديم الكورال مجتمعا لحوارية غنائية بعنوان " صيدا كبيرة وبكرا أكبر " يقول مطلعها " رح احكي لكن حكاية / حكاية منّا مخباية / عن مدينة اسما صيدا / بأهلا وناسا مضواية ".حازت اعجاب وتصفيق جمهور الأمسية التي استحق في ختامها شعراوي تكريم الأهالي له بباقة من الورود .

 
 
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا