لهيئة الإسلامية للرعاية- صيدا تسلمت جائزة منظمة الصحة العالمية
التصنيف: Old Archive
2012-06-13 09:45 م 1428
سلمت "الهيئة الإسلامية للرعاية" - صيدا جائزة منظمة الصحة العالمية عن افضل برنامج توعية ضد التدخين في الشرق الأوسط، وكأحد ستة برامج فائزة حول العالم من بين مئة دولة تبارت على هذه الجائزة ومنها 22 دولة شرق اوسطية، وذلك في مؤتمر صحافي، عقد في دار نقابة الصحافة، شارك فيه رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاطف مجدلاني، النائب عماد الحوت، ممثلة منظمة الصحة العالمية مديرة البرامج اليسار راضي، رئيس مجلس امناء جمعية مؤسسات الهيئة الإسلامية عبد الحليم زيدان ورئيس دائرة الباتولوجيا والطب البيطري في الجامعة الأميركية في بيروت غازي الزعتري.
النشيد الوطني افتتاحا، ثم كلمة ترحيبية لنقيب الصحافة محمد البعلبكي الذي وصف حصول الهيئة على الجائزة ب"الحدث التاريخي".
ثم عرض فيلم، اختصر عامين ونصف من عمل الفريق وحملات التوعية عن مخاطر التدخين في المدارس تحت شعار: "صحتك بتجمعنا، نحو مدارس خالية من التدخين".
زيدان
واعلن زيدان رسميا عن تسلم الجائزة، ونوه بأن "نواة البرنامج وفريقه مجموعة نابهة من أبناء الهيئة ومكفوليها، حيث شكلوا منذ ثلاثة أعوام فريقا اعتبروه اسلوبهم في رد الجميل للمجتمع الذي تبناهم طلابا صغارا، وساندهم شبابا جامعيين، ومنحهم ثقته خريجين وخريجات في سوق العمل، فكانت مبادرتهم: أوفياء! التي قدمت مثلا عمليا لاستنهاض اليتيم وإدماجه وإعطائه فرصا للمشاركة في صناعة الحياة الكريمة وتنويعها، مساحة مشتركة بين الحضارات، وثقافة رافعة للقيم، وتحديا مستمرا للتطوير والإبداع والتجديد. ونحن هنا أمام تجربة مميزة بهذا الصدد".
وأشار الى ان البرنامج لم يكتف بالحدود الفنية له، أي المدارس بل استوعب في فعاليات اسبوع اليتيم العربي، في دورته الرابعة 2012 وشعار البرنامج الأساس "صحتك بتجمعنا" فحوله الى مشروع وطني جامع".
وتحدث عن أنشطة اسبوع اليتيم العربي، بعنوان "صحتك بتجمعنا" لافتا الى انها جمعت 26 مدرسة وجمعيات أهلية ومعاهد مهنية بالإضافة لأبناء الهيئة الإسلامية. كما تبنته ودعمته مجموعة من الرعاة: بلدية صيدا، الشبكة المدرسية لصيدا والجوار، الندوة العالمية للشباب الإسلامي، نادي "الفور بي" الرياضي، إذاعة "الفجر" وبالتعاون مع جمعية "أهلنا"، فضلا عن الإقبال الملحوظ من المدارس والجمعيات على المشاركة مقارنة بالأعوام السابقة، وتفاعل طلاب المدارس والمكفولين مع نوعية الأنشطة، لتحقيق الهدف لعام من النشاط ألا وهو التوعية من مضار التدخين من خلال النشاط ودمج المكفول مع البيئة المحيطة به.
وقد توج البرنامج بتوقيع 16 مدرسة، إضافة الى بلدية صيدا، مذكرة التعهد بالتحول الى بيئات خالية من التدخين.
وشكر منظمة الصحة العالمية على "منح الصحة هذه الجائزة وإيلائنا هذه الثقة، كما شكر قسم الإشراف التربوي لما أثبتته التجربة من جدارة الثقة وأمانة الأداء وفاعلية الإنجاز.
الزعتري
بعدها ألقى كلمة قال فيها: "لسنوات عداد، كانت منظمات الصحة العالمية تعنى بهذا الموضوع الشائك والمجتمع الدولي، كما كان الحال في آخر اجتماع للجمعية العمومية للأمم المتحدة، أقر مجددا أهمية محاربة الأمراض غير العدوية في هذا القرن وكانت آفة التدخين بلا منازع في طليعة هذه المخاطر. لذلك أي برنامج ناجح للحد من هذا الوباء يتطلب تضافر جهود العديد من الهيئات والمؤسسات الرسمية والجمعيات الأهلية للمجتمع المدني".
اضاف: "هناك 5 أساليب وعناصر أساسية ومهمة وعلى القيمين على هكذا برامج اللجوء اليها مجتمعة لتحقيق الأهداف المرجوة:
- تنشيط الوعي العام لمخاطر التدخين عن طريق برامج تثقيفية مكثفة في المدارس والجامعات والأندية واستعمال جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة لهذا الغرض.
- تقديم التوصيات المبنية على دراسات علمية تثبت فعالية الوسائل الكفيلة في كبح جماح هذه الآفة القاتلة".
- الإرادة السياسية المتمثلة بإبرام قوانين صارمة آخذة بالإعتبار بنود الإتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية للحد من التدخين، هذه الإرادة يجب دعمها بمراسيم تطبيقية وتعاون وثيق بين الوزارات المعنية، لقد خطا لبنان خطوة جبارة بإبرام المجلس النيابي قانون 174 وكلنا نتطلع قدما لتنفيذ وتطبيق ينود هذا العام.
- توثيق العمل مع المؤسسات الصحية الدولية كمنظمة الصحة العالمية المتمثلة بعدة هيئات ومكاتب ومراكز محلية ودولية.
- توثيق العمل والتعاون مع هيئات ومؤسسات دولية رصدت الكثير من المال والخبرات لدعم الحركة الدولية للحد من التدخين،
وأشار الى ان "لبنان اليوم أمام تحد كبير إذا أراد مواكبة الركب العالمي لمحاربة مرض العصر الأول، ويجب مراقبة صناعة التبغ لالتزامها التام بالإمتناع عن الإعلانات المروجة، كما نأمل ان تتخذ الوزارات المعنية قرارا بزيادة الضرائب على المنتجات التبغية".
الحوت
من جهته، رأى الحوت "اننا معنيون اليوم، أن نتكاتف في التوعية من أضرار آفة التدخين التي تطال مجتمعنا، والتي تسبب في وفاة 3500 إنسان في لبنان، والتي تبلغ خسائرها الإقتصادية 327 مليون دولار سنويا، خاصة وان بعض الدراسات تؤكد ان 60 بالمئة من تلاميذ المدارس في لبنان دخنوا أو يدخنوا السيجارة او النارجيلة ولو مرة واحدة على الأقل".
وقال: "صحيح ان المجلس النيابي قد أنجز قانونا للحد من أضرار التدخين، لا سيما السلبي منه، وان المراسيم التطبيقية لهذا القانون بدأت تخرج تباعا، ولكنه يبقى أمامنا تحديان: حسن تنفيذ هذا القانون، ونشر الوعي بأضرار التدخين وهذا يتطلب العمل على مسارين:
المسار الأول: مواكبة الوزارات المعنية بتطبيق هذا القانون ودعمها في تجاوز المعوقات في وجه عملية تطبيق هذا القانون وعدم التساهل في أي تباطؤ في تنفيذه.
المسار الثاني: القيام بأوسع حملة توعية مجتمعية وذلك يحتاج تعاونا من عدة جهات رسمية وأهلية".
اضاف: "اما على مستوى وزارة التربية فمن خلال اعتماد التوجيه والارشاد المدرسي حول هذا الموضوع واعتماد المزيد من اساليب التوعية والتحفيز وتخصيص اسبوع خاص بهذا الموضوع سنويا.وعلى مستوى وزارة الشباب والرياضة من خلال تامين البدائل المفيدة من ملاعب رياضية ومخيمات شبابية وغير ذلك مما يصرف الناشئة في لبنان عن هذه الآفة. وعلى مستوى وزارة المال من خلال زيادة الضرائب على التبغ فدراسة البنك الدولي اثبتت ان زيادة 10% على الضرائب تؤدي الى انخفاض الاستهلاك بنسبة 8%. اما على مستوى وزارة الزراعة فمن خلال المساعدة والتشجيع على الزراعات البديلة عن زراعة التبغ في لبنان".
وتابع: "على مستوى وسائل الاعلام، لا سيما المرئية منها، بالمشاركة في حملات التوعية خاصة وان تجارب مشابهة في نيويورك، وملبورن وغيرها من مدن العالم اثبتت جدوى الاعلام في دفع المدخنين للاقلاع. واخيرا، على مستوى مؤسسات المجتمع المدني من خلال القيام بحملات التوعية وتعميم التجارب الناجحة من مثل مشروع "صحتك بتجمعنا".
واذ هنأ الهيئة الاسلامية للرعاية على نيلها جائزة منظمة الصحة العالمية باسم لبنان، تقديرا لمشروعها القائم على اشراك الطلاب انفسهم في حملات التوعية، دعا الحوت الى "تأسيس شبكة "مجتمع بدون تدخين" تضم مؤسسات المجتمع المدني الراغبة في المساهمة في عملية التوعية المجتمعية ضد اضرار التدخين، كما دعا وزارة الشؤون الاجتماعية الى تخصيص جائزة مالية سنوية لافضل مبادرة اهلية في هذا الاطار".
مجدلاني
بعدها شرح مجدلاني "مراحل القانون الذي اقره مجلس النواب في آب 2011 والذي بدأت مراحل تنفيذه في 3 ايلول 2011. وسأل لماذا هذا القانون ؟ ولماذا منع التدخين ليس في لبنان فقط بل في كل الدول المتقدمة؟".
وقال: "القانون لان مئات الدراسات اظهرت مضار التدخين على المدخن وغير المدخن، معددا بعض مضارها، مضيفا "من خلال هذه الامراض التدخين اصبح آفة صحية واقتصادية واجتماعية".
وتحدث عن "مراحل القانون وهي ابتدأت من 3 ايلول 2011 وتشمل منع التدخين في كل الاماكن العامة ما عدا السياحية. ومنع تزويد القاصرين اي منتج من منتجات التبغ. والمرحلة الثانية بدأت في 3 اذار 2011، وتمنع الدعاية والاعلان والترويج والرعاية لشركات التبغ، عن اي منتج على الطرقات وفي وسائل الاعلام كافة".
واضاف:" نحن اليوم على اعتاب المرحلة الثالثة والاخيرة من تنفيذ القانون، والتي ستبدأ في 3 ايلول 2012 وتتضمن منع التدخين في الاماكن العامة والسياحية المغلقة".
وذكر مجدلاني "بالعقوبات المترتبة على المخالفين والجهات التي تتكفل بتنفيذ آلية القانون".
ولفت الى "ان هذا القانون اردناه سلاحا في يد كل مواطن يريد المحافظة على صحته"، موضحا انه غير كاف ويحتاج الى حملات توعية"، مقترحا "ايجاد امكنة معاينة وعلاجات في المستشفيات الحكومية لمساعدة المدخنين على وقف التدخين".
راضي
من جهتها، قالت راضي: "رشحنا "الهيئة الاسلامية للرعاية" عن لبنان لسببين: السبب الاول هو طبعا لانجازات الجمعية التي تخطت التوقعات، اذ استقطبت المدينة بكاملها عبر الشبكة الوطنية للمدارس في صيدا، والسبب الثاني لتحفيز فريق العمل على استمرار الاندفاع والنشاط والالتزام بقضية الحد من التدخين".
اضافت: "ما لفت نظرنا من طريقة عمل الهيئة الاسلامية للرعاية وللانجازات في مجال التدخين اكدته الجهات المعنية في منظمتنا بتقييم المشاريع وعبر منح الهيئة الاسلامية للرعاية جائزة مكافحة التدخين لعام 2012، وذلك عبر اكثر من مئة مرشح عبر العالم، منهم مرشحون من 22 دولة في منطقة شرق المتوسط".
وتابعت: "نحن اذ نهنىء الهيئة الاسلامية للرعاية على عملها الدؤوب في سبيل مكافحة التدخين، نعول ايضا على تضافر كافة الجمعيات الاهلية لنشر التوعية والضغط على اصحاب القرار بتفعيل تطبيق قانون منع التدخين في الاماكن العامة والمغلقة الذي صدر مؤخرا في لبنان بعد مخاض طويل دام اكثر من ستة سنوات".
واردفت: "ان منظمة الصحة العالمية تؤكد مرة اخرى على استمرار تشجيعها ودعمها لكافة الجهود الوطنية في مجال مكافحة التدخين وتضع كافة امكاناتها بتصرف وزارة الصحة العامة والمعنيين من لجان برلمانية ووزارات اخرى للحد من انتشار هذه الافة الخطيرة التي باتت تهدد الصحة العامة ولها تأثيرات طويلة الامد على التنمية والبيئة والقطاعات الاخرى".
وفي الختام ، سلمت راضي الى زيدان درع جائزة منظمة الصحة العالمية، والى المدير التنفيذي للهيئة مطاع مجذوب شهادة المنظمة.
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 558
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 622
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 541
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 677
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 657
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2196
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

