×

نصيحة للشيخ أحمد الأسير

التصنيف: المرأة

2012-06-23  09:49 م  2575

 

 بداية نحن نقول أن الحق مع كل مسلم غيور يدافع عن أهل البيت ومنهم زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الدفاع واجب على السنة والشيعة. فضيلة الشيخ أحمد الأسير يا صديقي أنت قلت لي في احدى الجلسات بأنك لن تتهاون في موضوع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي بالنسبة لك قرآن، معك حق بهذا الكلام واستناداً للآية الكريمة " يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" أتوجه إليك بنصيحتي. انت تكلمت عن اللعبة التي تنطق بالانكليزية وتهين السيدة عائشة وانها تباع في الضاحية الجنوبية وقلت ما قلته على المنبر وانفعالك وانت محق فيه، نحن نطلب منك باسم مجموعة كبيرة من أبناء صيدا بأن تهدئ الخطاب لأننا على مفترق طرق وعلى أبواب فتنة كبيرة بين السنة والشيعة لأن هذا الخطاب الحماسي يتسبب بالاحتقان بين الشباب في المسجد والشباب الشيعة الذين يسمعون هذا الكلام وأنت تهدد رموزهم . وبهذه المناسبة أود تذكيرك بلحادثة التي حصلت مع السيدة عائشة في الصحراء وبعدها عادت إلى منزلها وتناولها البعض بسيء الكلام ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم هل انفعل وشهر سيفه في وجه الناس الذين طالوها في الكلام أم أنه انتظر أمر الله وعالج الموضوع بحكمة؟ من هنا نطلب منك معالجة الموضوع بحكمة اتصل بمسؤولي حزب الله أو حزب المقاومة كما تسميهم وتعاون معهم على إزالة هذه الفتنة وهذه الألعاب واستخدم اتصالاتك مع الأجهزة الأمنية وعالج المشكلة بدل تكبيرها بالخطب العالية لأن هذا الكلام بدأ يؤثر سلباً على الشارع في صيدا والعلاقات الاجتماعية والمصاهرات التي تربط بين الطائفتين. هل المطلوب أن يحصل طلاق وتفريق بين العائلات ؟هل علينا نحن السنة أن نغار على رموزنا وهم لا يغارون على رموزهم؟ وأنا بدوري سألت عدد من علماء الدين وفعاليات المدينة عن الموضوع الذي أثرته في خطبة الجمعة ولمست استياء كبيراً لديهم خاصة أن لدولة الرئيس بري مكانة عند الصيداويين كذلك السيد حسن نصر الله الذي قاوم العدو الإسرائيلي وهذان الزعيمان وسكان الضاحية لا ذنب لهم بما فعله تاجر أحمق هدفه إثارة الفتنة والأكيد أن هناك يد صهيونية قامت بتصنيع هذه الألعاب في الصين ورمتها في لبنان عن طريق تجار يريدون الفتنة كما يحصل من كتابة عبارات مهينة للدين الإسلامي على بعض الأحذية. وأخيراً أنت الرجل العاقل ونعتز بدعوتك الكريمة ونطلب منك بكل محبة تهدئة الخطاب قبل أن ينفلت الشارع ونقع في المحظور بين شباب متهورين من الطائفتين. من سيتحمل هذا الدم عند رب العالمين؟ علماً أن الإعلام الذي يلقي الضوء على هذه الخطابات المثيرة همه الإثارة وجلب أكبر قدر من المشاهدين لجلب إعلانات أكثر فكن حذراً.
وبالمناسبة نتوجه بالشكر لدار الفتوى التي تحاول حل هذه المشكلة بالقانون.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا