مستقبل - الأسير بات شبه مقتنع بضرورة فتح الطريق الدولية عند مدخل صيدا،
التصنيف: سياسة
2012-07-02 09:41 ص 594
"المستقبل"
واصل مناصرو إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير، اعتصامهم المفتوح، عند مدخل صيدا الشمالي لليوم الخامس على التوالي أمس، في ظل عدم بروز أي بوادر لإمكان ازالة الاعتصام او نقله من مكانه، وسط تأكيدات من الأسير نفسه، بأن هذا الاعتصام ليس سوى بداية الانتفاضة السلمية التي يقودها، وان المساعي والإتصالات التي تكثفت خلال الساعات القليلة الماضية، من قبل فاعليات سياسية واقتصادية وأهلية صيداوية مع الأسير، قد أفضت الى اقناعه بضرورة دارسة امكان إعادة النظر في اعتصامه المفتوح عند مدخل صيدا الشمالي، والتفكير جديا في نقله الى مكان آخر، أقل انعكاسا بتأثيراته السلبية على المدينة، ويلبي في الوقت نفسه الغرض من اقامة الإعتصام، وهو التعبير سلمياً عن المطلب الذي يرفعه الأسير شعارا لتحركه، وهو سحب السلاح خارج الدولة.
وعلمت "المستقبل" من مصادر مطلعة، أن الأسير بات شبه مقتنع بضرورة فتح الطريق الدولية عند مدخل صيدا، وأن استمرار اقفالها سيعود بنتائج عكسية على الهدف من تحركه المفتوح، وهو سيبحث عن مخرج لإنهاء الاعتصام في المكان الحالي.
وسجلت في مكان الاعتصام حركة ناشطة لمناصري الأسير، الذين انكبوا على نصب المزيد من الخيم، فيما عكف هو نهارا على عقد سلسلة اجتماعات تشاورية مع مناصريه، على مستوى ما يسميه "مجلس الشورى"، لمناقشة كل المستجدات المرتبطة بتحركه، من أجل بلورة نتيجة هذا التشاور، ومعرفة مصير اعتصامه المفتوح، واتخاذ اجراءات تخفف من أي تبعات امنية او اقتصادية على صيدا، وقد لوحظ على بعد امتار من مكان الاعتصام، قيام أشغال تسييج لقطعة أرض خاصة، لم يعرف إذا كانت مرتبطة بتحرك الأسير أم لا، علماً أن من كان يقوم بأعمال التسييج بعض مناصريه .
في هذا الوقت، كانت القوى الأمنية من جيش لبناني وقوى أمن داخلي، تعمل لتأمين طريق الجنوب البحرية، تحسبا لأي محاولات لقطعها، وقد شهدت حركة عادية، فيما عمل أصحاب عدد من المؤسسات التجارية، والمحال الواقعة بين الأولي ومكان الاعتصام، لاستحداث طريق التفافية، تربط المدخل الشرقي المؤدي الى مكان الاعتصام بالطريق البحرية، من دون أن تمر بالمعتصمين.
ونفى الأسير "ما نسب اليه، والقول بأنه سمى يوم الأحد أحد الوجع الكبير". وأوضح أنه "قصد بهذه العبارة زحمة السير التي تشهدها صيدا في عطلة نهاية الأسبوع، وأن الناس ستتألم من هذه الزحمة، في ظل استمرار إغلاق المدخل الشمالي الشرقي، بفعل الاعتصام، وحصر المرور فقط بالمدخل الشمالي الغربي، أي الطريق البحرية".
ولفت في تصريح أمس، الى أن "الخطوات التصعيدية مدروسة جدا، ونحن بصددها اذا لم يستجب لمطلبنا، وأن الإعتصام هو بداية انتفاضة، وإذا لم يسمعوا لوجعنا، ويأتي من يقنعنا بأن هناك مسعى جدياً لمسألة السلاح فنحن ذاهبون الى تصعيد سلمي . وقال: "إن الاتصالات تجري مع الكثير من الفرقاء، أهمها مع وزير الداخلية مروان شربل، الذي نعزه، وأن التمني كان منه فتح الطريق، كما اتصل بنا عدد من مشايخ طرابلس، وربما سيصدرون بيانا، وسيزورنا وفد منهم، ولا اعرف مضمون البيان، ولكن لغاية الآن لم يقنعني احد بالبديل، من اجل أن يطرح موضوع السلاح بشكل جدي على طاولة الحوار".
وأكد أنه "إذا فشلت كل الوسائل السياسية والحوارية، وما تمت مناقشته، وما شابه، ولم تأت بالنفع، فلا بد من نقل الانتفاضة، وهذه عبارة عن انطلاق انتفاضة كما حصل في مصر وغيرها، حيث لم يسقط النظام الظالم، إلا بانتفاضة سلمية وحضارية، وهذا ما نقوم به".
وأوضح بشأن كلامه عن تحضير الأكفان، أن "انتفاضتنا هي ضد السلاح، وضد هيمنة السلاح على اللبنانيين الأحرار، ونحن ضد السلاح، فكيف نستعمل السلاح؟ إننا تطرقنا الى الأكفان، من أجل أن نقول لمن يحاول ان يهول علينا، ويقول يا اجهزة امنية ارفعي هذه الزوبعة في الفنجان، والموجودة على الأرض، إذا افترضنا أن الأجهزة الأمنية خضعت لهذه التهديدات والاملاءات، التي ستكون ظالمة، بغض النظر عمن صدرت، ونستبعد ذلك جدا، ولكن من باب الوقاية، حضرت إخواني في حال حصل شيء من هذا النوع، وقلت لهم ممنوع ان نواجه الأجهزة الأمنية والجيش، الا بصدور عارية مع نسائنا واطفالنا، وإذا حصل هذا الشيء لا سمح الله، تكون اكفاننا معنا، فنكفن من يستشهد، ونصلي عليه، وندفنه في دوار الكرامة هنا".
ورفض التعليق على إصدار مفتي الجمهورية، فتوى بحرمة استمرار هذا التحرك خلال شهر رمضان المبارك.
وعلمت "المستقبل" من مصادر مطلعة، أن الأسير بات شبه مقتنع بضرورة فتح الطريق الدولية عند مدخل صيدا، وأن استمرار اقفالها سيعود بنتائج عكسية على الهدف من تحركه المفتوح، وهو سيبحث عن مخرج لإنهاء الاعتصام في المكان الحالي.
وسجلت في مكان الاعتصام حركة ناشطة لمناصري الأسير، الذين انكبوا على نصب المزيد من الخيم، فيما عكف هو نهارا على عقد سلسلة اجتماعات تشاورية مع مناصريه، على مستوى ما يسميه "مجلس الشورى"، لمناقشة كل المستجدات المرتبطة بتحركه، من أجل بلورة نتيجة هذا التشاور، ومعرفة مصير اعتصامه المفتوح، واتخاذ اجراءات تخفف من أي تبعات امنية او اقتصادية على صيدا، وقد لوحظ على بعد امتار من مكان الاعتصام، قيام أشغال تسييج لقطعة أرض خاصة، لم يعرف إذا كانت مرتبطة بتحرك الأسير أم لا، علماً أن من كان يقوم بأعمال التسييج بعض مناصريه .
في هذا الوقت، كانت القوى الأمنية من جيش لبناني وقوى أمن داخلي، تعمل لتأمين طريق الجنوب البحرية، تحسبا لأي محاولات لقطعها، وقد شهدت حركة عادية، فيما عمل أصحاب عدد من المؤسسات التجارية، والمحال الواقعة بين الأولي ومكان الاعتصام، لاستحداث طريق التفافية، تربط المدخل الشرقي المؤدي الى مكان الاعتصام بالطريق البحرية، من دون أن تمر بالمعتصمين.
ونفى الأسير "ما نسب اليه، والقول بأنه سمى يوم الأحد أحد الوجع الكبير". وأوضح أنه "قصد بهذه العبارة زحمة السير التي تشهدها صيدا في عطلة نهاية الأسبوع، وأن الناس ستتألم من هذه الزحمة، في ظل استمرار إغلاق المدخل الشمالي الشرقي، بفعل الاعتصام، وحصر المرور فقط بالمدخل الشمالي الغربي، أي الطريق البحرية".
ولفت في تصريح أمس، الى أن "الخطوات التصعيدية مدروسة جدا، ونحن بصددها اذا لم يستجب لمطلبنا، وأن الإعتصام هو بداية انتفاضة، وإذا لم يسمعوا لوجعنا، ويأتي من يقنعنا بأن هناك مسعى جدياً لمسألة السلاح فنحن ذاهبون الى تصعيد سلمي . وقال: "إن الاتصالات تجري مع الكثير من الفرقاء، أهمها مع وزير الداخلية مروان شربل، الذي نعزه، وأن التمني كان منه فتح الطريق، كما اتصل بنا عدد من مشايخ طرابلس، وربما سيصدرون بيانا، وسيزورنا وفد منهم، ولا اعرف مضمون البيان، ولكن لغاية الآن لم يقنعني احد بالبديل، من اجل أن يطرح موضوع السلاح بشكل جدي على طاولة الحوار".
وأكد أنه "إذا فشلت كل الوسائل السياسية والحوارية، وما تمت مناقشته، وما شابه، ولم تأت بالنفع، فلا بد من نقل الانتفاضة، وهذه عبارة عن انطلاق انتفاضة كما حصل في مصر وغيرها، حيث لم يسقط النظام الظالم، إلا بانتفاضة سلمية وحضارية، وهذا ما نقوم به".
وأوضح بشأن كلامه عن تحضير الأكفان، أن "انتفاضتنا هي ضد السلاح، وضد هيمنة السلاح على اللبنانيين الأحرار، ونحن ضد السلاح، فكيف نستعمل السلاح؟ إننا تطرقنا الى الأكفان، من أجل أن نقول لمن يحاول ان يهول علينا، ويقول يا اجهزة امنية ارفعي هذه الزوبعة في الفنجان، والموجودة على الأرض، إذا افترضنا أن الأجهزة الأمنية خضعت لهذه التهديدات والاملاءات، التي ستكون ظالمة، بغض النظر عمن صدرت، ونستبعد ذلك جدا، ولكن من باب الوقاية، حضرت إخواني في حال حصل شيء من هذا النوع، وقلت لهم ممنوع ان نواجه الأجهزة الأمنية والجيش، الا بصدور عارية مع نسائنا واطفالنا، وإذا حصل هذا الشيء لا سمح الله، تكون اكفاننا معنا، فنكفن من يستشهد، ونصلي عليه، وندفنه في دوار الكرامة هنا".
ورفض التعليق على إصدار مفتي الجمهورية، فتوى بحرمة استمرار هذا التحرك خلال شهر رمضان المبارك.
أخبار ذات صلة
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 115
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 165
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 162
عمر مرجان يلتقي فريد البستاني... صيدا على طاولة الاقتصاد
2026-10-24 10:51 ص 160
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 150
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟

