عون: لا كلام مع أمل وحزب الله في ظل «احتلال مرفق عام»
التصنيف: سياسة
2012-07-11 09:51 ص 837
حتى يوم أمس، لم يتوصل التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل إلى حل أزمتهم التي ولدت من رحم قانون تثبيت المياومين. وبدل أن تتجه يوماً بعد آخر صوب الحل، يبدو انها تتعقّد اكثر، بعدما وضع التيار الوطي الحر شروطاً لحلها: لا حوار تحت ضغط «احتلال مؤسسة كهرباء لبنان»
وأكد وزراء من مختلف الكتل السياسية أن أجواء الجلسة كانت هادئة، وخاصة ان ثمة اتفاقاً على ان مشروع الموازنة الذي تجري مناقشته لن يتضمن تغييرات كبيرة في النفقات ولا في الإيرادات، وبالتالي، لن يتضمن فرض ضرائب جديدة، «باستثناء بعض الضرائب والرسوم التي لا تطال ذوي الدخل المحدود، كالغرامات على ماكينات القمار وزيادة الرسوم على السيغار والمشروبات الكحولية والسيارات المرتفعة الثمن وعلى بطاقات سفر الدرجة الاولى واستبدال طابع الـ100 ليرة لبنانية بطابع الـ250»، بحسب مصادر وزارية معنية بمشروع الموازنة. أضافت المصادر أن الموازنة التي يجري إعدادها «لا تهدف سوى إلى إعادة الانتظام إلى المالية العامة». واكدت المصادر أن مشروع سلسلة الرتب والرواتب ومشروع الضمان الصحي الشامل سيكونان مطروحين للنقاش لإصدارهما بقوانين خاصة، وهي التي ستتضمن فرض ضرائب جديدة، كضريبة الربح العقاري، او على أرباح المصارف والفوائد.
وكان رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي ترأس الجلسة الأولى في قصر بعبدا، قد شدد على أهمية اقرار مشروع الموازنة العامة والموازنات الملحقة للعام 2012 وبأسرع وقت ممكن. ولفت أكثر من وزير إلى أن سليمان اكد أنه سيصدر مشروع قانون تغطية الانفاق في حال لم يصدر خلال 40 يوماً من تاريخ تلاوته في مجلس النواب. وفيما فسرت مصادر وزارية كلام سليمان بأنه موجه ضد الرئيس نبيه بري على أساس أن إصدار قانو الانفاق المالي بمرسوم سيحرر الحكومة ومجلس النواب من ملف المياومين، كون الملفين، وغيرهما من القوانين، مرتبطة بتصديق محضر جلسة مجلس النواب الأخيرة. لكن وزراء آخرين رأوا أن كلام سليمان يأتي في سياق التعهد الذي سبق أن قطعه سليمان ضمن اتفاق «تفعيل العمل الحكومي». وأضاف الوزراء المنتمون إلى فريق 8 آذار أن كلام سليمان جاء رداً على ما أثاره بعض الوزراء لناحية الخلط بين القانون ومرسوم السلفة، إذ إن القانون يغطي 80 في المئة من السلفة، لكن لا مانع يحول دون صرفها كاملة. وأكدت مصادر مقربة من بري ان ما قاله رئيس الجمهورية ليس موجهاً أبداً ضد رئيس المجلس النيابي.
من ناحية أخرى، لفتت مصادر مطلعة على العلاقة بين الاطراف المذكورة إلى غياب أي تطور على صعيد السعي إلى حل الأزمة، باستثناء «الاتصالات العادية».
في غضون ذلك، برز موقف لافت للقيادي في التيار الوطني الحر زياد عبس الذي دعا الى ورقة تفاهم جديدة مع حزب الله «لتحديد أولويات لهذه المرحلة، تختلف عن اولويات المرحلة السابقة، على امل ان تشارك الاطراف الاخرى بهذه الورقة، فالتفاهم يتسع للجميع».
بري يرفض وقف المقاومة
من جهة أخرى، شدد رئيس المجلس النيابي نبيه بري بعد منحه «جائزة الرئيس الياس الهراوي» «تحية لدوره الوطني الميثاقي» في احتفال حاشد في قصر الأونيسكو بحضور الرئيسين سليمان وميقاتي على أن «من لا يريد المقاومة عليه ان يضع حدا للاحتلال، ونحن مع الاسف لا يمكننا القبول بوقف المقاومة وهم يغضون النظر عن قيام رئيس وزراء اسرائيل ووزرائه بتفقد قوات جيشه لاستمرار العدوان، يقولون لنا ان الحرب من اجل وطنكم لم تنته بعد»، فيما رأى ميقاتي أن «ميثاق الطائف يبقى المعبر الى دولة قوية تقيم التوازن بين مؤسساتها فلا تطغى واحدة على اخرى بل تتعاون في انسجام، وهو ما سعى الرئيس الهراوي لتحقيقه».
ورأى النائب السابق جان عبيد أن «لبنان مصاب من أقصاه إلى اقصاه، في حس الرجال ونقص الاعمال والاموال» مشدداً على وجوب «كسر الشر الكبير عن الوطن الصغير». كذلك كانت كلمة للسيدة منى الهراوي وللوزير غازي العريضي.
ورأى أن «الفريق الآخر عندما خرج من الحكم قرر أن يهدم الدولة وأن ما نشهده اليوم في المناطق اللبنانية بأسرها ليس الا مظاهر مبرمجة لحملة فوضى منظّمة، تهدف إلى تخريب الدولة ومؤسساتها ويقودها هذا الفريق الذي يعمل على ضرب الشعب اللبناني وشل بنية وقدرة الجيش الوطني».
ورأى أن قرار مجلس الوزراء أول من أمس «سيؤدي الى تشجيع الجريمة في لبنان وتغطية المجرمين». وقال: «كان لبنان يعرف سابقا أنه جنة ضرائبية، وموقف الحكومة الحالية حوّله جنّة إجرامية»، يرتكب فيها المجرمون ما يريدون وهم متأكدون أن الاجهزة متواطئة ولا تسمح بكشفهم ومعاقبتهم ومنع حصول جرائم أخرى».
ووزع على النواب أمس قرار وزير الداخلية المتعلق بمنع حمل مرافقي النواب والوزراء الاسلحة خلال الانتخابات.
وفي هذا السياق، شدد نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري خلال لقاء شعبي في انفه على ان «فوز قوى 14 آذار في الانتخابات الفرعية، يمكن ان يساهم في تحويل اهدافها الوطنية إلى واقع، في حين ان خسارتها المقعد يمكن ان تؤدي إلى الابتعاد اكثر فأكثر عن تحقيق مشروع ثورة الأرز».
أخبار ذات صلة
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 109
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 162
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 160
عمر مرجان يلتقي فريد البستاني... صيدا على طاولة الاقتصاد
2026-10-24 10:51 ص 157
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 144
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 205
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟

