×

صيفيات الأولاد في صيدا مُحاكاة ما هو مسلٍ ومنعش

التصنيف: المرأة

2012-07-18  09:30 ص  622

 

 ثريا حسن زعيتر:

نجحت صيفيات الأولاد في مدينة صيدا بأداء دورها، فتكاثرت لتملأ المدينة حياة وحركة، بعيداً عن الضجر والملل وروتين الدراسة، على الرغم من الظروف الصعبة التي تشهدها المدينة من اعتصامات وتظاهرات وقطع طرق، وأعباء نفسية واجتماعية واقتصادية..
ويأتي دور المخيمات الصيفية، محاولة الخروج من هذا الوضع من روتين الحياة اليومية، وخلق أجواء تعليمية ترفيهية، تُبعد الأولاد عن الأجواء الخارجية ومحاكاة ما هو مسلٍ ومنعش لحياتهم..
ويبقى المنفس الوحيد، إيجاد سبل للترفيه والتّرويح عن النّفس من خلال النشاطات التي تُقام، وأهم هذه النشاطات «الدورات الصيفية» في فصل الصيف..
فالطفل قبل سن الرشد، يحتاج إلى ترفيه واملاء وقت فراغه بما يفيده ويسليه في الوقت ذاته: بدنياً، ذهنياً وفكرياً، فدور النشاطات لا يكمن فقط في الرياضة والألعاب، بل بزيارة المعالم الأثرية في مختلف المناطق اللبنانية..
هذا الواقع يُساعد على خلق بيئة تسمح للطفل ببلورة أفكاره، وتقوية شخصيته، والخروج من حياة الروتين اليومية، لأن الهدف منها ليس التسلية وملء الفراغ لدى الأولاد خلال عطلة الصيف فقط، إنما بناء جيل واعٍ قادر على تحمل مسؤوليته، والعطاء وتقبل الآخر واحترامه، وتبادل الحوار وصولاً إلى بناء مستقبله..
«لـواء صيدا والجنوب» حط رحاله في المخيمات الصيفية للأولاد في صيدا، التي تُقام على الرغم من الظروف التي تمر بها المدينة.. 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا