منتظر الزيدي يأسف لأن رشق بوش بالحذاء لم يجلب له الغنى
التصنيف: سياسة
2009-12-20 11:23 م 4292
دبي - مصطفى اجبيلى
وقال الزيدي في حديثه لصحيفة "الأوبزرفر" البريطانية نشر الأحد 20-12-2009، إن أسفه الوحيد بعد أن أمضى 9 أشهر في السجن هو "بقاؤه فقيراً"، مضيفاً "إنني ألوم وسائل الإعلام لأنها قالت إني سأصبح غنياً لفعل ما فعلته، وسأصبح مليونيراً".
وأضاف الزيدي، الذي يتلقى العلاج في سويسرا لمشاكل صحية عديدة "كل وعود الهدايا التي سمعتها عندما كنت في السجن كانت فارغة تماماً. والهدية الوحيدة التي تلقيتها منذ الإفراج عني هي حذاء ذهبي أعطي لي كجائزة "رجل العام" من التلفزيون الكندي".
وقال الزيدي إنه يسعى الآن لجمع أموال لفتح دار للأيتام، التي ستتكفل أيضاً بتلبية احتياجات النساء اللواتي ترمّلن نتيجة الحرب. وتابع "سأعود إلى بلادي عندما أجد الدعم لمؤسستي لمساعدة الأيتام والأرامل كما كنت قد وعدت. الكل ينتظرني.. لذلك سأعود يوماً ما".
وشرح الزيدي أن تغطيته للعديد من الحوادث المروعة، بما في ذلك مقتل عائلات بأكملها بذخائر امريكية كان حافزاً رئيسياً في احتجاجه ضد بوش، خلال زيارته الاخيرة للعراق كرئيس للولايات المتحدة.
وبعد إطلاق سراحه من السجن، لقي الزيدي استقبالاً بطولياً. وخلال 48 ساعة تم نقله جواً على متن طائرة خاصة إلى دمشق ثم إلى جنيف، حيث لايزال يقيم.
وحسب رواية الصحافي العراقي، فإن رميه الحذاء باتجاه بوش خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كان بشكل عفوي، رغم أن إخوته سبق أن ألمحوا إلى أن فعلته كانت متعمدة.
إلا أن الزيدي لايزال فخوراً بإلقاء حذائه على رئيس أقوى دولة في العالم، والطريقة التي يعتقد أن الناس تلقوا بها النبأ، وذلك رغم أن أحد الصحافيين العراقيين قذف الزيدي بحذائه خلال مؤتمر صحافي في جنيف الشهر الماضي. وقال "لقد أصبحت اسماً مشهوراً في كل أنحاء العالم الحر، ليس فقط عند المسلمين والعرب، ولكن في أوروبا أيضاً".
وأضاف "استقبلوني كبطل في كل مكان. الأهم عندي أن الناس يؤمنون بما فعلته. أشعر بالفخر لما فعلت، وأنا سعيد لأني دافعت عن كرامة بلادي، وجميع الناس الأحرار يحترمون هذا".
وأضاف الزيدي أنه لايزال يعاني من مشاكل في المعدة والكبد والأنف، وأنه يدفع تكاليف العلاج من ماله الخاص أو بمساعدة بعض أصدقائه
وشرح الزيدي أن تغطيته للعديد من الحوادث المروعة، بما في ذلك مقتل عائلات بأكملها بذخائر امريكية كان حافزاً رئيسياً في احتجاجه ضد بوش، خلال زيارته الاخيرة للعراق كرئيس للولايات المتحدة.
وبعد إطلاق سراحه من السجن، لقي الزيدي استقبالاً بطولياً. وخلال 48 ساعة تم نقله جواً على متن طائرة خاصة إلى دمشق ثم إلى جنيف، حيث لايزال يقيم.
وحسب رواية الصحافي العراقي، فإن رميه الحذاء باتجاه بوش خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كان بشكل عفوي، رغم أن إخوته سبق أن ألمحوا إلى أن فعلته كانت متعمدة.
إلا أن الزيدي لايزال فخوراً بإلقاء حذائه على رئيس أقوى دولة في العالم، والطريقة التي يعتقد أن الناس تلقوا بها النبأ، وذلك رغم أن أحد الصحافيين العراقيين قذف الزيدي بحذائه خلال مؤتمر صحافي في جنيف الشهر الماضي. وقال "لقد أصبحت اسماً مشهوراً في كل أنحاء العالم الحر، ليس فقط عند المسلمين والعرب، ولكن في أوروبا أيضاً".
وأضاف "استقبلوني كبطل في كل مكان. الأهم عندي أن الناس يؤمنون بما فعلته. أشعر بالفخر لما فعلت، وأنا سعيد لأني دافعت عن كرامة بلادي، وجميع الناس الأحرار يحترمون هذا".
وأضاف الزيدي أنه لايزال يعاني من مشاكل في المعدة والكبد والأنف، وأنه يدفع تكاليف العلاج من ماله الخاص أو بمساعدة بعض أصدقائه
أخبار ذات صلة
بعد "الكفالة الرمزية"... مشاهدُ غضب من داخل سجن رومية
2026-03-09 11:11 م 82
الرئيس السوري أحمد الشرع: نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون بنزع سلاح حزب الله
2026-03-09 05:36 م 76
إعلام رسمي إيراني:مجلس الخبراء يقر مجتبى خامنئي مرشدا لإيران خلفا لوالده
2026-03-08 11:14 م 80
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

