عشريني اغتصب أمه الزاحفة نحو السبعين وألقى بها من الطابق السادس
التصنيف: أمن
2009-12-23 10:29 ص 1376
لم تكن الأم المسكينة التي تجاوزت عامها الخامس والستين¡ تتخيل في أسوأ كوابيسها¡ وأكثرها قبحا أن أصغر أبنائها¡ الذي يسكن معها¡ وتربي له طفله ذا السنوات الأربع¡ سيتحول إلى شيطان¡ ويغتصبها¡ ثم يجبرها على القفز من الطابق السادس¡ حتى تموت¡ وتموت معها أسرار جريمة¡ قد يخجل منها إبليس نفسه.
يوم «الجمعة» الماضي كان غريبا جدا في قسم شرطة مينا البصل بالإسكندرية عندما فوجئ مسؤول في القسم بشخص يدعى رزق يدخل عليهم¡ ويحرر محضرا ضد شقيقه الأصغر¡ متهما إياه بأنه اغتصب أمهما المسنة¡ وأجبرها تحت تهديد السلاح على القفز من الطابق السادس¡ بغية أن تموت¡ وتموت معها تفاصيل جريمته.
غرابة البلاغ صدمت آذان الضباط¡ الذين لم يصدقوا رزق في بادئ الأمر¡ وظنوه كاذبا¡ أراد الكيد بشقيقه¡ بسبب خلافات أسرية بينهما¡ لكن التحريات الأمنية المكثفة أثبتت صحة الواقعة¡ وتبين لهم أن شقيقه رمضان (21 عاما)¡ اغتصب أمه تحت تهديد السلاح¡ ثم أجبرها على القفز من الطابق السادس¡ أملا في أن تنتهي حياتها¡ وتطوى معها واحدة من أقذر الجرائم على مدار التاريخ.
وفي هذه الأثناء¡ كان المتهم في بيته ولا يعلم أن أمه التي اغتصبها لم تمت¡ كما خطط وقدَّر¡ لكنها سقطت على سطح بناية مجاورة من 5 طوابق¡ فأصيبت بكسور وكدمات¡ ونهضت بعدها لتنزل الشارع سيرا على قدميها¡ غير مصدقة ما يحدث لها¡ واستوقفت تاكسي¡ أقلها إلى حيث يقطن بقية أبنائها في منطقة العطارين ـ بالقرب من وسط المدينة المصرية الساحلية ـ وقصَّت عليهم القصة.
وعندما ذهبت الشرطة إلى «الابن العاق» واقتادته إلى القسم أراد الإنكار في البداية¡ وعندما علم أن أمه ـ التي اغتصبها ـ لاتزال على قيد الحياة ـ انهار وأقر واعترف بما اقترف¡ مرددا «أنا كلب¡ أنا كلب¡ أنا كلب».
الأم ـ التي كانت ترقد في مستشفى ناريمان الجامعي للعظام تداوي ما تحطم من جسدها الواهن ـ روت في تحقيقات الشرطة¡ التي انتقلت إليها تفاصيل شريط اللحظات السوداء¡ بلسان أثقله غدر الأيام وظلم ابن عاق¡ حيث قالت «رمضان أصغر أبنائي¡ طلق زوجته منذ فترة¡ وتكفلت بتربية ابنه الوحيد ذي السنوات الأربع¡ وكانت الأيام تمضي بحلوها ومرها
وفي يوم الحادث أيقظني من نومي لأعد له كوبا من الشاي¡ فلبيت له طلبه¡ وعدت إلى غرفتي لأكمل نومي¡ لكني استيقظت عندما فوجئت به يتحسس جسدي بشهوة¡ وعندما نهرته¡ أحضر سكينا من المطبخ¡ وجردني من ملابسي عنوة¡ واغتصبني¡ ثم بعد ذلك سمح لي بارتداء ملابسي¡ ثم دفعني إلى شرفة الشقة¡ وأجبرني من جديد تحت تهديد السلاح على القفز من الطابق السادس¡ مرددا «لازم تموتي حتى لا يعرف أحد ما حدث¡ ويحكم عليّ بالإعدام!».
تسكت الأم المغلوبة على أمرها ثم تكمل «لم يكن من اغتصبني¡ وألقى بي من السادس لأموت ابني بل كان شيطانا».
وبعد إحالة المتهم على النيابة العامة المصرية أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات¡ كما أحالت الأم على الطب الشرعي.
أخبار ذات صلة
أقدم مجهولان على متن دراجة نارية، على إطلاق النار باتجاه الفلسطيني أيمن شريدي
2026-09-15 10:37 م 101
العثور على جثة رجل قرب قصر العدل القديم عند دوار النجمة في صيدا
2026-09-15 10:36 م 129
إصابة إثر حادث تصادم بين سيارة و«توك توك» في الشرحبيل – صيدا
2026-09-10 07:37 م 147
المجلس الدستوري يوقف مفعول قانون العفو العام وتخفيض مدة بعض العقوبات بشكل استثنائي
2026-09-10 03:33 م 136
مقتل سائق "تاكسي" من صيدا، بعد استدراجه إلى منطقة الدامور بحجة نقل أشخاص.
2026-09-04 05:20 م 353
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية

